أهم الاخبارالأخبارتقارير

ذياب الشاطر.. المراسل التلفزيوني الذي دفع حواسه ثمناً لنقل الحقيقة

أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: تجسد مسيرة ذياب الشاطر قصة فخر واعتزاز وطني، فهو الصحفي الذي لم يرَ في جراحه انكساراً، بل وساماً لموقف مشرف نابع من إيمانه العميق بقضيته والدفاع عن مأرب.

ورغم مرارة الخذلان والنزوح التي تلت إصابته بصاروخ حراري، يرفض ذياب لغة الشكوى، مختاراً أن يظهر دائماً كـ “فارس معتز بتضحياته، ويؤمن أن ما قدمه من أجل الجمهورية هو الواجب الأسمى، لتبقى حكايته نموذجاً للصحفي الذي ضحى بحواسه ليظل صوت الوطن مسموعاً”.

ذياب جابر علي الشاطر من مواليد عام 1986، ولد في قرية “الجديدة” مديرية الجوبة في محافظة مأرب. توفي والده وهو في سن السادسة عشرة من عمره، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة “سبأ”، ثم انتقل في الصف السادس إلى معهد أويس القرني العلمي واستمر فيه حتى إلغاء المعاهد العلمية عام 2001، ليكمل الثانوية في مدرسة “الحياة”.

لم يكن والده موظفاً، فتولى أخوه الأكبر “علي جابر” يعمل مدرساً، مسؤولية تربيته والاهتمام به وتوفير احتياجات الأسرة.

يذكر ذياب أنه نشأ في منزل يضم زوجتي والده وإخوته السبعة (هو وثلاثة أشقاء من أمه، وثلاثة آخرون من زوجة والده)، وعاش الجميع في بيت واحد، كما كان لوالدته، التي تعمل في الخياطة (ماكينة يدوية)، دوراً محورياً وحازماً في طفولته، فرغم أنها كانت “أميّة” إلا أنها كانت حريصة جداً على دفعه لمراكز تحفيظ القرآن وتعليمه وتمنعه من الغياب أو التأخر عن المسجد والمدرسة.

المسيرة التعليمية

بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة “سبأ” بالقرية، وكان متفوقاً ويحصل على الترتيب الأول في صفوفه، وعندما كان في الصف السادس، انتقل للدراسة في معهد “أويس القرني” العلمي، واستمر فيه حتى تم إلغاء المعاهد العلمية عام 2001، لينتقل بعدها لإكمال الثانوية في مدرسة “الحياة”.

وصف ذياب بيئة “المعهد العلمي” بأنها كانت غنية بالأنشطة المدرسية والرحلات والدعم، وكان منهجها قوياً لدرجة أنه وجد تشابهاً كبيراً بينه وبين ما درسه لاحقاً في الجامعة.

بدايات الشغف بالإعلام

ظهر شغفه بالإعلام منذ وقت مبكر جداً؛ حيث كان يشارك بفاعلية في المجلة الحائطية، في الإذاعة المدرسية والنشاط الثقافي وكان مرجعاً لزملائه والصفوف الأخرى لما يمتلكه من خلفية ثقافية واطلاع للمجلات والصحف.

فقد كان مهووساً بمتابعة الملاحق الثقافية للصحف، فكان يتابع ملحق مجلة “مساء”، لمجلة الأسرة السعودية، والملحق الثقافي لصحيفة “الجمهورية”، بالإضافة إلى مجلات الأطفال والأسرة مثل مجلة “أسامة” و”العربي”، وصحيفة “الصحوة”، وصحيفة “مأرب”.

بعد تخرج ذياب الشاطر من الثانوية العامة في العام الدراسي 2003-2004، كان أخوه (علي جابر) يرغب في أن يدرس طب الأسنان، لكن ذياب كان يميل إلى الشريعة الإسلامية، فالتحق أولاً بـ “معهد دار القرآن الكريم” في مديرية الجوبة، وقضى فيه نحو 20 شهراً، وحفظ أجزاء كبيرة من المصحف.

بكالوريوس شريعة وآخر في الاعلام

في 2007، التحق بـ جامعة الايمان، ودرس فيها العلوم الشرعية لمدة ثلاث سنوات، ثم انتقل الى جامعة العلوم والتكنولوجيا، وأكمل دراسته عام 2013، وحصل على بكالوريوس في علوم القرآن.

وفي 2015، التحق بالجامعة نفسها، قسم الإعلام، علاقات عامة ولكن اشتداد الحرب والنزوح في مأرب أدى إلى توقف دراسته مؤقتاً، ليستكمل لاحقاً بعد النزوح، ويحصل على بكالوريوس في الإعلام.

صحيفة صوت الشباب

في 2009، أسس صحيفة شبابية في مديرية الجوبة بمأرب أطلق عليها “صوت الشباب” صحيفة شهرية من 4 صفحات، يتم طباعة 1000 نسخة في مدينة مأرب، ولاحقاً تطبع في صنعاء وتوزع في الجوبة.

كان ذياب يتولى الإعداد الكامل لها، كونه يمتلك كمبيوتر وطابعة صغيرة، بينما كان زميله، عبد المجيد عدن، (استشهد في 2015)” رئيساً للتحرير ومسؤولاً عن توفير الدعم المالي البسيط الذي كان يقدر بنحو 10,000 ريال.

رئيس لجنة الحكام في مأرب

أيام الدراسة وما بعدها كان ذياب يمارس رياضة كرة القدم ضمن فريق نادي بلقيس، (ظهير)، لم يكتفِ بالممارسة، بل حصل على دورة تدريبية في تحكيم كرة القدم، تدرج في هذا المجال حتى وصل إلى منصب رئيس لجنة الحكام في فرع اتحاد كرة القدم بمأرب.

توقفت كافة أنشطته الرياضية ومخططاته في هذا المجال بشكل كامل مع اندلاع الحرب في عام 2015.

العمل في صحيفة مأرب

من أبرز الشخصيات التي أثرت في مسيرته “الأستاذ الصحفي علي الغليسي، والصحفي أحمد عايض وعبد الواحد دهمش، والصحفي عبدالله القادري (رحمه الله) الذي يعتبره بمثابة “المرشد” له في العمل الميداني، حيث استفاد من خبرته في التصوير وإعداد التقارير الحربية في بداياته”.

العمل التلفزيوني

في 2015، ومع اشتداد المعارك على مأرب اضطر ذياب لحمل الكاميرا والتوجه للميدان لتغطية أخبار المعركة، حيث بدأ الحوثيون بمهاجمة المحافظة من عدة جهات، والاقتراب من محيط المدينة.

يقول ذياب إنه في تلك المرحلة لم يكن يعرف حتى كيف يمسك الكاميرا أو كيف يكتب تقريراً تلفزيونياً، وكان يذهب للجبهات دون دراية بأدنى اساسيات العمل التلفزيوني وزوايا التصوير المناسبة، وكان العمل هما كبيرا، بسبب عدم وجود الخبرة، والإمكانات.

الصعوبات التقنية

في البداية لم تكن لديهم معدات صوتية متخصصة، فكانوا يسجلون الصوت بميكروفون الكاميرا المدمج فقط، قبل أن يحصلوا لاحقاً على “لاقط” سلكي ومعدات صوتية أخرى من الرياض.

من الصعوبات الكبيرة التي واجهتهم، انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت.

لم يكن اهتمامه منصباً على الظهور الشخصي بقدر اهتمامه بنقل الصورة وما يحدث في الجبهات، وكانت تجربة “مركز سبأ الإعلامي” هي المحضن الذي صقل موهبته في العمل المرئي.

استمر ذياب في التغطية كمراسل لقناة يمن شباب في محافظة مأرب وأعد عشرات التقارير الميدانية عن الحرب والنزوح والفعاليات في المدينة.

حوار مع القائد الشدادي

يُعد لقاء الشاطر مع اللواء الشدادي من اللقاءات النادرة له حيث كان الشدادي يرفض إجراء المقابلات بشكل دائم، نظراً لانشغاله بالمعارك.

ونجح ذياب في إجراء لقاء معه، بعد معركة “نصر 2″، بفضل زميله المصور وليد الجعوري الذي أضحك الشدادي في موقف معين أثناء تواجده في الجبهة، فاغتنم ذياب الفرصة وأجرى معه المقابلة.

يعتز ذياب بهذا اللقاء كونه الإعلامي الوحيد الذي استطاع مقابلة الشدادي بعد تلك المعركة.

كما أجرى حواراً مع العميد عبد الغني شعلان، في عام 2016، زكان توقيت المقابلة مرتبطاً بذكرى ثورة 26 سبتمبر، تقريبا.

تغطية تحرير معسكر “فرضة نهم”

يرى الصحفي ذياب الشاطر أن تغطية تحرير معسكر فرضة نهم من الأعمال التي يفخر بها، فقد ظل مرابطاً لمدة أسبوع في جبل سحر في فبراير 2016، مصمماً على دخول المعسكر، وبالفعل كان أول إعلامي يغطي سيطرة الجيش على معسكر فرضة نهم ويقدم تقريراً من بوابته، محققاً بذلك سبقاً صحفياً لقناة “يمن شباب”.

إصابته في “قانية”

في 13 إبريل/نيسان 2018، خرج ذياب مع عدد من زملائه الصحفيين، لتغطية اخبار المعارك في قانية، (عبدالله القادري، سليمان النواب، وليد الجعوري)، وعندما كان ذياب يأخذ تصريحاً من أحد ضباط الجيش الميدانيين، استهدف الحوثيون السيارة التي كانوا يستقلونها بـ صاروخ حراري.

أسفر الهجوم عن استشهاد 9 أشخاص، بينهم رفيق دربه المصور عبد الله القادري، بينما نجا ذياب بأعجوبة بعد أن ظل يومين في العناية المركزة، ولم يكن يعلم بأن القادري استشهد.

لحظة الإصابة والحادثة

أصيب ذياب بجروح بليغة، وصف ذياب جسده بعد الإصابة بأنه كان “منخول نخل” من كثرة الشظايا التي اخترقته، ولا تزال هناك شظايا مستقرة في دماغه حتى الآن؛ حيث قرر الأطباء عدم التدخل جراحياً لاستئصالها خوفاً من إصابته بالشلل النصفي.

أدت الإصابة إلى فقدانه التام للسمع والنطق في البداية نتيجة تضرر العظم الصدغي والقوقعة.

رحلة العلاج في الأردن

نُقل للعلاج في الأردن، حيث بقي في المستشفى خمسة أيام فقط ثم تم نقله الى الفندق، وهناك عانى من إهمال طبي شديد أدى لتقيح جروحه وبقائها دون غيار لفترات طويلة، وكان يعيش على المهدئات فقط.

قضى نحو 20 يوماً في عمّان، وصف خلالها العناية في المستشفى بالسيئة جداً، حيث كانت جروحه تتقيح دون أن يتم تغيير الضمادات لعدة أيام.

ولولا تدخل الدكتور مناع نملان، طبيب يمني كان يدرس هناك، والذي كان يزوره في الفندق ويضمد جراحه، لكان وضعه أسوأ.

في لحظة مؤثرة في الأردن، بدأ ذياب يستعيد جزءاً من سمعه ونطقه؛ حيث سمع فجأة صوت طرق الباب، وبدأ ينطق كلمات بسيطة لأخيه قائلاً: “أنا بخير”.

مرارة الخذلان

يشعر ذياب بالمرارة بعد أن خذلته القناة وتنصلت من مسؤوليتها تجاهه ومساندته بعد إصابته – كما يقول – حيث قامت في البداية بقطع مستحقاته، واكتفت بصرف راتب مبلغ 30 ألف ريال لمدة عام، ثم قطعتها نهائيا، بحجة أنه يتبع سلطات مأرب (الشيخ سلطان العرادة) ولا يتبع القناة رغم عمله مع القناة نحو ثلاث سنوات، وامتلاكه بطاقة صحفية وظهوره الدائم كمراسل ميداني على شاشتها وتخاطب القناة معه كمراسل للقناة.

30 دولار فقط

يحمل ذياب مدير البرامج في القناة حينها، مسؤولية التضييق عليه في المصاريف وكان يعطيه 30 دولاراً يومياً فقط له ولمرافقه، كما لم يعمل على توفير سماعات طبية من النوع الجيد.

عاد ذياب وهو يشعر بـ “الخذلان” من جهة عمله التي لم توفر له الرعاية الكافية، وقرر لاحقاً متابعة علاجه في مصر ليبدأ مرحلة شاقة من المتابعة.

موقف اللجنة الطبية

رغم أن ذياب مسجل في كشوفات الجيش في معسكر بقيادة ذياب القبلي، إلا أن “البلاغ العملياتي” الخاص به مُصنف كـ “صحفي” وليس “جيش”، وبسبب هذا التصنيف رفضت اللجنة الطبية ولجنة الجرحى قبوله، لأن صلاحياتها وتغطيتها مخصصة للعسكريين فقط، ولا تقبل الحالات الإعلامية بشكل تلقائي.

لم يتمكن من تجاوز هذه العقبة إلا من خلال توجيهات مباشرة من الشيخ سلطان العرادة، الذي أمر اللجنة الطبية بعلاجه على نفقة السلطة المحلية.

يصف ذياب هذه التجربة بأنها كانت “إراقة لماء وجهه”؛ حيث كان عليه ملاحقة الأوامر والتوجيهات المتكررة من المحافظ لكي تستجيب اللجنة الطبية وتصرف له تكاليف العلاج والعمليات في مصر، وتتكرر تلك المعانة (المرارة) مع كل مرة يحتاج ذياب الى متابعة حالته، ما دفعه الى الرضاء بوضعه الصحي الحالي رغم خطورته.

استغرقت فترة علاجه بين الزيارة الأولى والثانية الى مصر خمس سنوات، حيث أجرى أول عملية في عام 2019، والزيارة الثانية في 2024. 

العلاج في مصر

خضع لعدة عمليات جراحية في مصر لتنظيف التهابات وتسوس العظام الناتج عن الإصابة، وترقيع طبلة الأذن واستعاد جزءاً من سمعه ونطقه بصعوبة، لكنه لا يزال يعاني من طنين مستمر وضجيج، ولا يستطيع تحديد اتجاه الأصوات بدقة.

حذره الأطباء في مصر والأردن من عدم تعرض أذنه للماء، ونصحوه بعدم التوسع في هذه العمليات؛ لأن كل عملية إضافية لتنظيف أو نحت العظم قد تؤدي إلى تراجع مستوى السمع لديه بدلاً من تحسنه، مؤكدين أن بقاءه على حالته الحالية قد يكون أسلم.

في زيارته الثانية للأطباء في مصر، عندما عرض ذياب أشعته على أحد الأطباء، ذهل الطبيب من حالته ووجود شظايا في الدماغ، ونصحه، “ولا تعمل شيء”، تعبيراً عن مفاجأته بسلامته رغم خطورة الأشعة، كما حذره من أنه قد يتعرض لـ “شحنات كهربائية وصرع” في المستقبل بسبب تلك الشظايا.

فخر واعتزاز برصيده السابق

يرفض الصحفي ذياب الشاطر الحديث عن حالته من باب الشكوى أو الاستجداء، مفضلاً التركيز على تاريخه المهني بهدف الحفاظ على كرامته والظهور بمظهر “الفخر والاعتزاز” وصاحب الموقف الوطني المشرف، بدلاً من الظهور كشخص منكسر أو محتاج، ويعتبر ما أصابه ضريبة بسيطة في سبيل الدفاع عن مأرب وقضيته الوطنية، وهو مؤمن بأن ما حدث له (مكتوب من الله).

حالياً لا يستطيع العمل

يعاني ذياب من ثقل وصعوبة في النطق تمنعه من الأداء التلفزيوني السلس، بالإضافة إلى فقدان القدرة على تحديد اتجاه الأصوات، وهو أمر حيوي وضروري للعمل في بيئة الإعلامي الميداني، حيث لا تزال هناك شظايا مستقرة في دماغه، يجعل التواجد في بيئات العمل المجهدة خطراً على حياته.

يفضل ذياب الاحتفاظ بصورته كإعلامي قدم موقفاً وطنياً مشرفاً، بدلاً من العودة للعمل وهو في حالة عجز صحي أو الشعور بالانكسار والحاجة للآخرين.

رفض المقاضاة

تسببت الإصابة في إنهاء مسيرته كمراسل ميداني بسبب عدم قدرته على النطق والسمع بشكل طبيعي كما كان سابقاً، فهو يتجنب الاختلاط بالناس كثيراً نتيجة معاناته في عدم السمع بشكل طبيعي.

ورغم ذلك يرفض رفع قضية ضد القناة، مفضلاً الحفاظ على كرامته واعتزازه بموقفه الوطني، مشيراً إلى أنه لا ينتظر تعويضاً مالياً بقدر ما يشعر بالألم من التجاهل.

النزوح و” الانكسار الحقيقي”

تمثل ثلاثية النزوح والمعاناة والإصابة الفصول الأكثر إيلاماً في حياة ذياب الشاطر بعد إصابته، فبالرغم من إصابته وفقدان وظيفته وعمله، وحالته الصحية الخطرة، إلا أنه لم يشعر بالحاجة والانكسار والخذلان إلا بعد نزوحه مع أسرته.

لم يكن بحاجة أحد، فبعد أن كان يعيش في بيته (في الجوبة) عزيزاً بجهده، أصبح نازحاً مع أطفاله الخمسة في مأرب، شاعراً بمرارة الاحتياج وفقدان العمل والمكانة التي كان يحظى بها كإعلامي ميداني.

صرح بأنه بدأ يشعر بالانكسار الحقيقي فقط بعد النزوح والاحتياج للآخرين، لذا فهو يحاول تجنب تعميق هذا الشعور بالشكوى.

يستعد ذياب للنزوح مجدداً بعد عيد الفطر، بسبب مطالبة صاحب الأرض له بإخلائها، حيث بدأ بالترتيب للانتقال إلى حي الشركة في رحلة نزوح جديدة، لتضاف له ولأسرته معاناة جديدة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأسرة.

رسالته للصحفيين والإعلاميين

يرى ذياب أن الإعلام “سلطة” وأداة توعوية وثقافية هامة قادرة على تغيير المسار، لكنه لا ينصح أحداً بدخول هذا المجال؛ نظراً لما عاناه من تعب وخذلان وغياب للجهات التي تهتم بالصحفيين وتوفر لهم الحماية والوسائل اللازمة.

ودعا زملاءه المستمرين في المهنة إلى التمسك بـ “نهج الإعلام الصحيح” ونقل الحقيقة والقيام بدورهم بمسؤولية.

سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :

الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني

الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية

الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار

الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح

الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)

الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)

الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”

الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب

الحلقة الحادية عشرة: من حوار الصحاف إلى إعادة صحيفة الجيش.. منصور الغدرة: مسيرة ملهمة تمتد لثلاثة عقود

الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ

الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر

الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد

الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)

الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)

الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود

الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية

الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن

الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)

الحلقة الحادية والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات

الحلقة الثانية والعشرون: صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن

الحلقة الثالثة والعشرون: مسيرة إعلامية صنعتها التجربة.. محمد الجداسي: عين مأرب وصوتها وصورتها

الحلقة الرابعة والعشرون: يسرى بيرق.. “مهندسة الكلمة” التي حولت الصدفة إلى مسار صحفي ملهم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading