أهم الاخبارالأخبارتقارير

صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن

أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: تختزل مسيرة صلاح سيف قصة كفاح ملهمة لصحفي عصامي شق طريقه بالاعتماد الكامل على الذات، موازناً بين دروب الكسب الشريف وقاعات العلم في ظروف حياتية قاسية.

صوت مهني صلب تشكلت هويته بين أزقة عدن ورمال مأرب، رفض المساومة أمام الميليشيات أو الانكسار أمام تحديات المرض والفقر
ولد صلاح سيف عبد الله عام 1979، بعزلة السواء، مديرية المعافر محافظة تعز، ونشأ في منطقة النشمة، التي كانت حينها منطقة ريفية بدأت تتحول إلى “شبه مدينة” ومركز تجاري يربط مديريات (المواسط، المسراخ، جبل حبشي، والشمايتين).

تلقى تعليمه الابتدائي والأساسي في مدرسة 13 يونيو بالنشمة، وهي مدرسة بنيت في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي ضمن مشاريع الجمعيات التعاونية، واستمر في دراسته بنفس المنطقة حتى الصف التاسع.

وفي مدينة عدن درس الثانوية العامة (القسم العلمي) في ثانوية عثمان عبده بعدن، ثم عاد لإنهاء السنة الأخيرة في تعز للحصول على الشهادة العامة.

الاهتمامات المبكرة

تأثر بالزخم السياسي الكبير في منطقة المعافر، التي كانت قلب تعز النابض بالنشاط السياسي والاستقطاب بين الأحزاب بعد الوحدة اليمنية عام 1990، مما جعل الصحف زاخرة بالنقاشات التي كان صلاح يتابعها بشغف.

بسطة عطور

ظهرت ملامح الرجولة المبكرة لدى صلاح نتيجة ظروف أسرته؛ بعد أن أصبح والده عاجزاً عن العمل بسبب عمره المتقدم والمرض، فتحمل مسؤولية إعالة والديه، فكان يعمل في مواسم رمضان والأعياد في عدن ثم يعود لمواصلة تعليمه.

عندما كان في الصف الثاني الثانوي، قرر الاستقلال المادي؛ فترك العمل لدى التاجر وأسس لنفسه “بسطة عطور” أمام جامع النور بمنطقة الشيخ عثمان، ثم طورها لاحقاً لتصبح “بسطة ملابس”.

كان يقسم يومه بين الدراسة صباحاً والعمل على البسطة من العصر حتى الليل، كما ساهم كثيراً في تعليم أخواته القراءة والكتابة في البيت لأنهن لم يحظين بفرصة الالتحاق بالمدرسة في ذلك الوقت.

الالتحاق بالإعلام

نظراً لشغفه بالصحافة وحلمه أن يكون صحفياً، قرر صلاح دراسة الصحافة بعد إكماله الثانوية العامة، في قسم الصحافة والإعلام بعدن ونجح فيه.

بدأت دراسته في منتصف التسعينات، حيث عاش في عدن فترة طويلة امتدت من 1994 حتى 2017.

يذكر صلاح أن الدراسة سادها أجواء من المنافسة القوية بين الطلاب؛ وأن دفعته (الدفعة الثالثة) تُعتبر من أفضل الدفع، حيث أصبح معظم خريجيها نخب صحفية تعمل حالياً في مختلف المؤسسات الإعلامية الرسمية والأهلية.

القاعتان (أ) و (ب)

تقسيم غير رسمي ساد بين طلاب قسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن أثناء فترة دراسة صلاح سيف، حيث تضم القاعة (أ) معظمها الطلاب من أبناء مدينة عدن والمحافظات الجنوبية.

والقاعة (ب) كانت تضم الأغلبية من الطلاب القادمين من محافظة تعز والمحافظات الشمالية.

لم يكن هذا التقسيم مبنياً على أسس رسمية أو أبجدية، بل كان تقسيماً واقعياً؛ حيث عُرفت القاعة (ب) بأنها تضم “المتفوقين”، لدرجة أن الدكاترة كانوا يفضلون التدريس فيها نظراً للمستوى العالي للنقاش والتحصيل الدراسي.

تخرج عام 2004، بتقدير عام “جيد”، وهو ما اعتبره نتيجة منطقية لكونه يدرس ويعمل ويعيل أسرته في آن واحد.

خلاف مع الدكتورة

ذكر صلاح أن مدرسة مادة الإنجليزي كانت تتعامل تجاه الطلاب من المحافظات الشمالية، بـ”مناطقية” حيث كانت تطلق عليهم وصف “دحابشة” وتقول “شغل الدحبشة مش حقنا”.

في أحد المرات دخل معها صلاح في نقاش حاد، وهو ما جعلها تكنّ له ضغينة وتتعمد -حسب قوله – وضع اختبارات معقدة وصعبة جداً له في المرات التالية، (أيضا يقول إنه كان ضعيف في الإنجليزي) ليتأخر في استلام شهادته خمس سنوات.

وفي عام 2009، تدخل عميد الكلية، وكلف دكتورة أخرى بإعداد اختبار لصلاح ليتمكن من تجاوز المادة ويستلم شهادته.

أزمة صحية قاسية

في العام 2006، تعرض صلاح لأزمة صحية قاسية وتعتبر هذه الوعكة الصحية محطة فارقة في حياته نظراً لخطورتها وآثارها المستمرة.

يذكر صلاح أن المشكلة بدأت عقب نزوله مع إحدى اللجان الانتخابية إلى منطقة الكدحة، وأصيب بمرض التيفود (التيفوئيد) والملاريا نتيجة تناوله “الجبن البلدي”، وتطورت الحالة بشكل خطير عندما وصلت الحمى إلى الدماغ، مما أدى إلى إصابته بـ التهاب السحايا.

كانت حالته حرجة جداً؛ حيث ذكر أن الأطباء توقعوا وفاته خلال دقائق عند وصوله للمستشفى، وقد دخل في حالة فقدان للذاكرة استمرت طوال فترة بقائه في المستشفى والتي بلغت حوالي 20 يوماً.

تسبب التهاب السحايا بتدمير الأعصاب وفقدان التوازن، مما جعله غير قادر على الوقوف أو المشي لمدة سنة كاملة، بعد تلك السنة، بدأ بالتدرب على المشي مجدداً باستخدام “العصا”.

لا يزال صلاح يعاني من تبعات ذلك المرض حتى اليوم، حيث يعاني من    إصابة دائمة في عصب التوازن، وضعف النظر الليلي بشكل كبير مما يجعله غير قادر على المشي في الظلام، وتأثر في حاسة السمع، يُذكر أن هذه الأزمة الصحية كانت سبباً في تأخر انطلاقته المهنية.

بداية المشوار الصحفي

رغم رغبته في العمل الصحفي، ظل صلاح لفترة في الصحيفة دون الحصول على فرصة للميدان، ليبدأ أول عمل صحفي حقيقي في صحيفة “أخبار عدن”، التي أُسست لتغطية الفراغ الذي تركه قرار إغلاق صحيفة “الأيام” عام 2010.

تعتبر قصة الحوار مع الكابتن بكرة القدم خالد عفارة نقطة تحول جوهرية في مسيرة صلاح سيف المهنية، الذي أثبت فيه جدارته كصحفي ميداني متمكن، بعد تحد مع رئيس تحرير صحيفة “اخبار عدن” عبدالرقيب الهذياني حينها، بعد فشل اثنين من محرري الصحيفة بإجراء الحوار.

قبيل انطلاق بطولة “خليجي 20” في عدن، كان الكابتن خالد عفارة (كابتن المنتخب الوطني حينها) يستعد لمباراة اعتزاله ضد منتخب السنغال.

اتصل صلاح بالكابتن عفارة وبعد نحو أربع ساعات كان الحوار جاهزاً مع العناوين.

كان صلاح قد اشترى مسبقاً أدواته الصحفية الخاصة (مسجل وكاميرا) على حسابه، مما مكنه من التحرك بسرعة دون انتظار إمكانيات الصحيفة.

النتائج والأثر المهني

أثار نجاح صلاح دهشة رئيس التحرير (عبد الرقب الهذياني) الذي لم يستطع أن يعدل بعد صلاح وقال لصلاح “أنت صحفي جاهز”، فكان هذا النجاح سبباً مباشراً في تعيينه مسؤولاً عن الملف الرياضي بالصحيفة خلال بطولة “خليجي 20″، (عام 2010).

فتح له هذا التحدي الباب لإجراء حوارات أخرى مع شخصيات بارزة مثل الكابتن علي النونو، ونتيجة لتميزه، تم تعيينه مسؤولاً عن الملف الرياضي في الصحيفة، مما عزز سمعته في الوسط الصحفي.

في القنوات الخليجية

أثناء مباريات خليجي 20، الذي أقيم في عدن وأبين، كتب صلاح أول تحليل رياضي للمواجهة بين المنتخب اليمني والسعودي، حيث تحدث عن نقاط القوة والضعف وتاريخ المواجهات.

التحليل لاقى صدىً واسعاً وتناقلته قنوات خليجية (مثل قناة الإخبارية السعودية أو دبي الرياضية) ما أثار إعجاب الهذياني أكثر، بصلاح وتمسكه به.

بعد هذه التجربة الناجحة في المجال الرياضي، انتقل صلاح للعمل الميداني وإعداد التحقيقات والتقارير الميدانية.

حريق سوق للباعة المتجولين

أجرى صلاح تحقيقاً ميدانياً مؤثراً حول حريق سوق “السائلة” في مديرية كريتر، والذي استهدف بضائع الباعة المتجولين (ومعظمهم من محافظات شمالية) في ذروة الأحداث السياسية في عدن.

كشف التحقيق عن وجود شبهات بأن الحريق كان عملاً مدبراً، ونقل معاناة المتضررين الذين خسروا مئات الملايين، مما سلط الضوء على قضية إنسانية واجتماعية حساسة في ذلك الوقت.

الحوار مع المناضل الشرجبي

يشعر صلاح سيف بالفخر بهذا الحوار الصحفي لعدة أسباب، أبرزها ثقل شخصية “محسن الشرجبي”، فقد كان الشرجبي يرفض إجراء الحوارات الصحفية، واعتبر رئيس تحرير صحيفة “الثورة” نجاح صلاح في إجرائه بمثابة “اختبار حقيقي” لقدراته.

اشترط صلاح على إدارة الصحيفة عدم تعديل أي كلمة من الحوار لضمان نقل آراء الشخصية بكل شفافية.

يقول صلاح سيف إن الملفت في الأمر ان حوار الشرجبي نشر في صحيفة الثورة الرسمية، التي نشرت كل الحوار دون تعديل أو حذف، كان ذلك في 2012.

ومحسن الشرجبي هو أصغر الفدائيين في الجبهة القومية، وشغل منصب وزير أمن الدولة في جنوب اليمن لمدة عشر سنوات من 1969 إلى 1979، وبعد تحقيق الوحدة اليمنية، تولى منصب وزير الإسكان والتخطيط.

يصفه صلاح بـ “خزنة أسرار الجنوب” نظراً لامتلاكه كافة الأسرار المتعلقة بتاريخ الصراعات والأحداث في الجنوب، لكنه كان يرفض دائماً “نبش الماضي” أو استثمار تاريخه النضالي للظهور الإعلامي ورفض الظهور والمشاركة في برامج شهيرة في قناتي العربية والجزيرة وصحف كبرى.

كما وصفه بأنه رجل وطني متمسك بالوحدة، وخالف توجه الحزب الاشتراكي الرسمي الذي تبنى خيار “الإقليمين” في الحوار الوطني، حيث قدم الشرجبي رؤية مغايرة تطالب بدولة اتحادية من عدة أقاليم، كما تميز بزهده في المناصب، حيث رفض عروضاً سياسية مؤخراً مؤكداً على ضرورة ترك الفرصة للأجيال الجديدة.

يذكر أن محسن الشرجبي، هو الاسم الحركي، فيما اسمه الحقيقي محمد سعيد عبدالله محسن.

إضراب عمال ميناء عدن

يذكر صلاح أن تغطيته لإضرار عمال ميناء عدن من الأعمال الصحفية التي يفاخر بها، وكان له صدى وأثراً كبيراً على المستوى الوطني وعلى ميناء عدن وعلى رأس المال المحلي.

فبعد خروج شركة موانئ دبي من اليمن، ظهر “لوبي” كان يسعى لتدمير الميناء وتعطيله بشكل متعمد من خلال افتعال إضرابات متكررة، خاصة في ميناء الحاويات بالمنطقة الحرة.

كانت هذه الإضرابات تكبد الميناء والتجار والموردين خسائر بملايين الدولارات نتيجة غرامات التأخير في الرصيف وتلف البضائع.

ويرى صلاح أن أسباب هذه الإضرابات كانت تعود إلى فشل الإدارة والوزارة (وزارة النقل برئاسة واعد باذيب حينها)، حيث كانت الوعود تُعطى للعمال دون تنفيذ، مما يؤدي لتجدد الإضراب كل ستة أشهر.

قام صلاح سيف بصياغة “تقرير وخبر” بناءً على بيان الغرفة التجارية، وركز فيه على قضية رحيل كبار خطوط الملاحة الدولية وشركات الشحن الكبرى (صينية وفرنسية) عن ميناء عدن بسبب هذه الفوضى.

نُشر التقرير في صحيفة “الثورة” الرسمية، واحتل مساحة بارزة في الصفحة الأولى، مما أعطاه صبغة رسمية وقوة إضافية وتداولته كافة المواقع الإخبارية، وأحدث ضجة كبيرة لدى الدوائر الحكومية.

بعدها كلف رئيس الحكومة حينها (باسندوة) وزير النقل باذيب للنزول فوراً إلى عدن وحل مشاكل الميناء، وبالفعل، نزل الوزير من صنعاء واجتمع بالعمال في الرصيف، وأدى الضغط الإعلامي إلى رفع الإضراب في تلك الفترة.

شعر صلاح بالفخر بهذا العمل لأنه لم يكن مجرد خدمة للتجار، بل كان دفاعاً عن الميناء الذي يعتبره “أكبر ثروة وطنية” يمكن أن تغني اليمن عن النفط إذا أُحسنت إدارته وتأهيله.

الخبر الوحيد الذي لم يكن مقتنع به

يذكر صلاح أن الخبر الوحيد الذي كتبه وهو غير مقتنع به هو خبر محاولة اغتيال وزير النقل واعد باذيب، (عام 2013) بإلقاء مجهولين قنبلة على منزل الوزير بمديرية خور مكسر عدن. (بحسب حديث الوزير).

عندما اتصل صلاح بالوزير أكد له الوزير الخبر، ووجه اتهاماً ضمنياً للأجهزة الأمنية بالتواطؤ أو التقصير.

وعندما تواصل صلاح بالأمن أوضح له ضابط بإدارة أمن عدن، أن القضية خلاف شخصي قديم بين الوزير وجاره، موضحاً أن الوزير يحاول “الاستقواء” بمنصبه وافتعل قصة الهجوم وأوضح أنها (قنبلة صوتية) ليتهم جاره.

استنتج صلاح من خلال معلوماته أن محاولات الاغتيال التي كان يُعلن عنها الوزير (والتي كانت هذه إحداها) كانت “مفبركة”.

والهدف منها هو صنع “هالة إعلامية” وتلميع نفسه أمام الرأي العام، خاصة في ظل الزخم المرافق لإلغاء اتفاقية موانئ دبي، التي ذكر أن الدور الأكبر لإلغائها لوزارة الشؤون القانونية الوزير حينها (محمد المخلافي).

الصحف التي عمل بها

عمل صلاح مع عدة صحف رسمية وأهلية أبرزها صحيفة أخبار عدن والجمهورية، والثورة، حيث تولى تغطية أخبار محافظات عدن، وأبين، والضالع، ولحج.

يعتبر صلاح أن “الأستاذ” عبد الرحمن بجاش، أفضل من عمل معه خلال مسيرته المهنية، لعدة أسباب أبرزها تقديره قيمة المادة الصحفية وتفهمه لقدراته وإمكانياته الصحفية، ومنحه الثقة الكاملة للقيام بمهامه، ومنحه مساحة وحرية كاملة في العمل، كما وفر له أدوات للعمل أبرزها “اللابتوب”.

رفض العمل مع الحوثيين

بعد سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على مؤسسة الثورة في صنعاء، التزم صلاح بتوجيهات وزارة الاعلام لجميع الصحفيين العاملين بالمؤسسات الرسمية بالتوقف عن العمل مع الحوثيين.

بعد أيام تواصل معه أحد الأشخاص من قِبل الحوثيين (لم يذكر اسمه) وعرض عليه العمل معهم وكتابة مواد عن تنظيم القاعدة في أبين، فكان رد صلاح قاطعاً: “مستحيل أشتغل مع جماعة مسلحة”، ليرد عليه (المسؤول الحوثي) “نحن أنصار الله”، رد عليه صلاح بجرأة: “لا، أنتم جماعة إرهابية مثلهم” (يقصد مثل القاعدة).

رغم أن صلاح لم يكن يمتلك وظيفة رسمية وكان يعمل بنظام التعاقد، إلا أنه رفض عرضهم بتثبيته مقابل العمل معهم، مفضلاً التمسك بموقفه المهني.

انتهى هذا الموقف بمشادة كلامية، حيث أخبرهم صلاح بأنه ملتزم بتوجيهات الوزيرة ولن يعمل معهم تحت أي ظرف، ليرد (المسؤول الحوثي) بتمزيق ملفه الذي كان في المؤسسة.

الحرب والنزوح

بعد سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من عدن اضطر صلاح للنزوح والعودة إلى مدينة تعز، حيث قضى هناك نحو سبعة أشهر.

وعلى الرغم من تحرير عدن لاحقاً، إلا أنه لم يعد إليها مباشرة بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار وغياب نشاط المؤسسات الإعلامية التي كان يعمل معها، وغادر الى صنعاء (خلسة) لعلاج زوجته في 2016، ثم عاد الى عدن.

في مارس عام 2017، وبعد أن علم باستئناف عمل صحيفة “26 سبتمبر” وتعيين اللواء محسن خصروف رئيساً لدائرة التوجيه المعنوي، قرر النزوح إلى مأرب.

يذكر صلاح أنه قضى في مدينة عدن معظم حياته، حيث عاش فيها لمدة 23 عاماً، منذ عام 1994 حتى انتقاله النهائي في 2017، وهو ما جعل قرار مغادرتها والنزوح منها محطة فارقة ومؤلمة في مسيرته.

رسالته

يؤمن صلاح بأن “الكلمة مسؤولية”، ويرى أن على الصحفي ألا يحول مهنته إلى وسيلة للابتزاز أو الاستثمار المالي، والابتعاد عن الاستقطاب السياسي، مؤكداً أن جوهر العمل الصحفي يكمن في الالتزام بالقيم الأخلاقية، وأبرزها البحث عن المعلومة من مصدرين على الأقل لضمان دقتها، والأمانة في الإشارة إلى المصادر عند نقل المعلومات.

يوجه رسالة لطلاب الإعلام والشباب بضرورة التحصن بالمعرفة، وأنه “لا يمكن أن تبزغ كصحفي ما لم تكن عندك خلفية بالتاريخ السياسي مشددا على ضرورة القراءة والاطلاع، والشغف بالمهنة.

سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :

الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني

الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية

الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية

الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار

الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح

الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)

الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)

الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”

الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب

الحلقة الحادية عشرة: من حوار الصحاف إلى إعادة صحيفة الجيش.. منصور الغدرة: مسيرة ملهمة تمتد لثلاثة عقود

الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ

الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر

الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد

الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)

الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)

الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود

الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية

الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن

الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)

الحلقة الحادي والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading