أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

متحدث الحوثيين السابق “علي البخيتي” لصحيفة إسرائيلية: سأزور “تل أبيب” قريباً

يمن ديلي نيوز: قال القيادي والمتحدث السابق باسم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية علي البخيتي، إنه بالإمكان التعايش مع اليهود في إسرائيل، مشيراً إلى استعداده لزيارة “تل أبيب” قريباً بعد تلقيه دعوة رسمية في وقت سابق.

وقال البخيتي، الذي يقيم حالياً في المملكة المتحدة، في تصريحات أدلى بها لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن رسالته تتمثل في إمكانية تعايش العرب واليهود، داعياً حكومة الاحتلال الإسرائيلية إلى التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين تمنحهم، وفق تعبيره “الحد الأدنى من حقوقهم”.

وذكر أن “غالبية العرب مستعدون للسلام والمصالحة مع إسرائيل والشعب اليهودي”، لكنه اعتبر أن ذلك “لا يمكن أن يحدث إلا بعد تسوية القضية الفلسطينية”.

وتتناقض تصريحات البخيتي بشأن التعايش مع اليهود بشكل واضح مع الشعار الذي ترفعه جماعة الحوثي منذ سنوات، التي عمل لسنوات متحدثا باسمها، ويتضمن عبارات “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود”.

وبرر البخيتي استعداده للحديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه لا يرى فرقاً بين الإعلام الإسرائيلي وغيره من مصادر الأخبار.

وقال إنه يرى أن الإعلام الإسرائيلي “أكثر تقبلاً للآراء الأخرى مقارنة بالإعلام العربي”، في موقف يعكس طبيعة التحول في علاقته بالإعلام الإسرائيلي بعد سنوات من العمل السياسي والإعلامي ضمن جماعة الحوثي.

وتعود علاقة البخيتي بجماعة الحوثي، بحسب ما رواه للصحيفة، إلى عام 2008، عندما اعتُقل في سجن المخابرات اليمنية أثناء استضافته صحفياً بريطانياً يحمل الجنسية الأمريكية كان يعد تقريراً عن الجماعة.

وقال إن اعتقاله تم أثناء توجهه إلى محافظة صعدة للقاء زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وأنه التقى في السجن عدداً من قيادات الجماعة، من بينهم محمد علي الحوثي.

وبعد احتجاجات عام 2011، قال البخيتي إنه عُيّن متحدثاً باسم ملتقى عام للقوى الثورية، الذي كان الحوثيون جزءاً منه، قبل أن يحصل الحوثيون على مقاعد في مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي انطلق عام 2013.

وشغل البخيتي مقعداً في مؤتمر الحوار باسم الجماعة، ثم أصبح متحدثاً باسم الحوثيين داخل المؤتمر وعضواً في المجلس السياسي للجماعة.

وقال إنه واصل العمل مع الجماعة حتى عام 2015، عندما قدم استقالته عقب اقتحامها منزل الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي.

وأوضح أن انتقاداته للحوثيين بدأت منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، بسبب ما وصفه بانتهاكات حقوق الإنسان والاستيلاء على منازل المواطنين.

وتطرقت المقابلة إلى التحولات الفكرية والسياسية التي مر بها البخيتي منذ نشأته في محافظة ذمار.

وقال إنه “تأثر في شبابه بالتيار السلفي وجماعة الإخوان المسلمين، قبل أن ينتقل إلى المذهب الزيدي بتأثير جده لأمه، الذي كان إمام مسجد زيدياً”.

وأضاف أنه “بدأ في سن الرابعة عشرة بمراجعة أفكاره الدينية، متأثراً بنقاشات عائلية وانتمائه إلى الحزب الاشتراكي اليمني”، قبل أن يصل، وفق روايته، إلى “العلمانية ثم الإلحاد في نحو سن العشرين”.

وقال إنه منذ ذلك الوقت أصبح أكثر تصالحاً مع أتباع مختلف الأديان والأعراق، مشيراً إلى أنه لم يضطر إلى إخفاء معتقداته داخل أسرته، لكنه أخفى آراءه عن المجتمع اليمني التقليدي حتى انتقاله إلى لندن عام 2019.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة