أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

أمني سابق لدى الحوثيين يتحدث عن تعذيب “وحشي” للنساء في السجن المركزي بصنعاء

يمن ديلي نيوز: قال جريح الحوثيين وصاحب عبارة أنا جاوع “أبو مرتاح الصايدي” إنه كان يعمل ضابطاً أمنياً في السجن المركزي بصنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وأنه شاهد على حالات تعذيب وحشية بحق النساء دفعت بعضهن للانتحار.

وجاءت اعترافات الصايدي بعد ساعات من إعلان خروجه من مناطق جماعة الحوثي نتيجة ملاحقات وتهديدات بالقتل طالته، بسبب تصدره حملة “أنا جاوع” والتي قال إنها نقلت الحوثيين في صنعاء إلى حالة الطوارئ.

“الصايدي” في تسجيل مصور جديد نشره اليوم السبت 29 أغسطس/آب، قال إنه اطلع خلال عمله ضابطاً في السجن المركزي على حالات تتعلق بالتعذيب والانتهاكات داخل السجون الخاضعة للحوثيين.

وبحسب روايته، تعرضت سجينات لأساليب تعذيب قاسية على أيدي عناصر ما تعرف بـ”الزينبيات”، وهو تشكيل نسائي أمني تابع للحوثيين، بهدف إجبارهن على الإدلاء باعترافات قال إنها غير صحيحة.

وذكر الصايدي، أن من بين أساليب التعذيب الوحشية قيام “الزينبيات” بربط حبال “الوتر” بأجزاء حساسة من أجساد النساء، بما في ذلك حلمات الثدي، لإجبارهن على الاعتراف بتهم لم يرتكبنها.

كما تحدث عن سجينات قال إنهن أقدمن على الانتحار نتيجة ما تعرضن له داخل السجون، مستدلاً بأسماء سجينتين، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة يمكن من خلالها التحقق من روايته أو ملابسات وفاتهما.

وقال الصايدي إن بعض السجون تقع تحت الأرض، واصفاً بعضها بأنها تمتد إلى أربعة أدوار. مشدداً على أن مايحدث في سجون الحوثيين أسوأ من سجون نظام بشار الأسد في سوريا.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان الصايدي خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين، عقب أشهر من الانتقادات العلنية للجماعة، ولا سيما بسبب الأوضاع المعيشية التي عبّر عنها بعبارته الشهيرة “أنا جاوع”.

وكان الصايدي قد ظهر أمس الجمعة في تسجيل مصور بعد وصوله إلى منطقة قال إنها آمنة، معلناً نجاته مما وصفها بملاحقات ومحاولات اغتيال، ومتهماً قيادات حوثية بالسعي إلى التخلص منه بسبب انتقاداته.

والصايدي هو أحد جرحى الحوثيين وشقيقه قتل إلى جانب الجماعة، واشتهر خلال الأشهر الماضية بعد انتشار مقاطع مصورة له وهو يشكو من الجوع وتردي أوضاع المقاتلين والموالين للحوثيين.

جريح الحوثيين وصاحب ترند “أنا جاوع” يمزق ثيابه مجدداً وسط ميدان السبعين

كما تحدث سابقاً عن تعرضه لمحاولات اغتيال، قبل أن تتحدث مصادر إعلامية في يوليو/تموز الماضي عن اعتقاله في منطقة ضبوة جنوب صنعاء.

وتعزز رواية الصايدي ماورد في تقارير حقوقية نشرت سابقا، حيث وثقت منظمات حقوقية دولية انتهاكات واسعة في ملف الاحتجاز في اليمن، بما فيها الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة.

ووثق فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن في تقارير سابقة دور “الزينبيات” كقوات أمن نسائية مرتبطة بالحوثيين، بما في ذلك مشاركتهن في حفظ النظام داخل مرافق الاحتجاز.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة