ياسين سعيد نعمان تعليقاً على معارك تعز: لا خيار للحوثي سوى الانكسار

يمن ديلي نيوز: قال سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، الخميس 3 أغسطس/آب إنه “لا خيار سوى أن ينكسر الحوثي ويهزم غرب تعز”، وتتحول مقبنة إلى “مقبرة” لمشروعه الحربي الذي وصفه بـ”الخبيث”.
وتدور منذ فجر اليوم الخميس معارك عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية، على أكثر من محور عقب، هجوم شنته الجماعة على مواقع متفرقة غربي المحافظة.
السفير نعمان، قال إن الحوثيين يخوضون في منطقة غرب تعز اختباراً لقوتهم، بعد أن “رموا بكل ما وفرته لهم إيران من صواريخ ومسيرات وأسلحة” لتنفيذ ما قال إنها “مهمة تقوم على شقين”.
https://www.facebook.com/share/p/1E9PBvWvee/
الشق الأول يتمثل في محاولة الجماعة تعويض “الخسائر السياسية والاجتماعية والأخلاقية” التي تعرضت لها طوال سنوات الهيمنة على الرقعة الجغرافية التي سيطر عليها بانقلابه”. كما قال.
وأضاف: الحوثيون فشلوا “فشلاً ذريعاً في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وحولوها إلى “جحيم” عانى سكانه من المشقة والتعب والقهر والجوع، فضلاً عن الإذلال الذي قال إنه أصبح “صورة لمنهج الحكم” الذي تسعى الجماعة إلى فرضه على اليمن.
أما الشق الثاني، بحسب نعمان، فيتعلق بسعي إيران إلى السيطرة على باب المندب، بهدف فرض معادلات جيوسياسية تمكنها من تعويض خسائرها في مضيق هرمز، واستخدام السيطرة على الممر البحري كورقة للمساومة وإعادة بناء معادلاتها الإقليمية بما يقلل من خسائرها.
وأشار السفير اليمني إلى أن إيران، في ظل ما وصفه بتجريد حزب الله في لبنان من سلاحه ونفوذه، وخضوع مليشيات العراق لضغوط الدولة العراقية، لم يتبقَّ لها سوى الحوثيين لتوظيفهم في “لعبة الدم”.
واتهم نعمان جماعة الحوثي بالمضي في هذه المواجهة “غير الأخلاقية” ضد اليمنيين، دون اكتراث، بحسب تعبيره، بما قد تفضي إليه من “كوارث على اليمن ومستقبله”.
وتأتي تصريحات نعمان بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع تشهده جبهات غرب تعز، حيث أفادت مصادر عسكرية بتقدم القوات الحكومية والقوات المشتركة في منطقة العقمة بمديرية موزع، عقب مواجهات مع جماعة الحوثي.
مصادر: تقدم للقوات اليمنية غربي تعز ومواجهات مع الحوثيين على أكثر من محور
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة والقوات المشتركة حققت تقدماً ميدانياً في المنطقة، بالتزامن مع وصول تعزيزات من قوات محور تعز والمقاومة الوطنية إلى جبهات الكدحة ومقبنة والبرح، وشن هجوم مضاد على مواقع الحوثيين.
وفي مديرية مقبنة، قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن قوات الجيش تصدت لهجوم حوثي على مواقعها في جبال المديرية، وأحبطت محاولات تسلل في قطاعات الأحطوب والطوير والكدحة وجبل غباري، قبل أن تشن هجوماً مضاداً على مواقع الجماعة، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز.
وبحسب المركز، أسفرت المواجهات عن تحييد 18 عنصراً حوثياً وإصابة آخرين، إضافة إلى أسر عدد من عناصر الجماعة، فيما لا تزال جثامين عدد من قتلاها ملقاة في مناطق المواجهات، وفق المصدر العسكري.
كما أعلنت القوات المسلحة تدمير عدد من آليات الحوثيين، ومقتل من كانوا على متنها، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة تابعة للجماعة كانت تحاول استهداف مواقع عسكرية.
وفي موزع، أفادت مصادر عسكرية “يمن ديلي نيوز” بأن القوات المسلحة استعادت جميع المواقع التي كانت جماعة الحوثي قد سيطرت عليها خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع هجوم واسع باتجاه مواقع الجماعة.
وكانت مصادر عسكرية قد أفادت “يمن ديلي نيوز” باندلاع اشتباكات عنيفة منذ فجر الخميس في جبهات مقبنة، عقب هجوم حوثي، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صده بعد مواجهات مباشرة من مسافة صفر.
وتركزت المواجهات في جبهات الطوير والكويحة والقشعة وجبل رحنق وحمير الوادي، واستخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، فيما شهدت جبهة البرح مواجهات عنيفة بدأت بقصف مدفعي متبادل قبل أن تتطور إلى اشتباكات مباشرة استمرت لساعات، بالتزامن مع مواجهات مماثلة في جبهة الكدحة.
وفي تطور موازٍ، أفادت مصادر محلية باستهداف جماعة الحوثي “مدرسة كريم” في مديرية الوازعية أثناء سير العملية التعليمية، دون تسجيل ضحايا، فيما لحقت أضرار مادية بالمدرسة.
كما شهدت قرى في مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة موجة نزوح بين السكان، إلى جانب نزوح من مخيمات النازحين، جراء القصف المدفعي الحوثي المتواصل على المناطق السكنية، وفق ما أوردته وكالة “سبأ”.



