اجتماع موسع لوزارة الدفاع اليمنية تزامنا مع تحشيدات عسكرية تحسبا لتجدد القتال

يمن ديلي نيوز: ترأس وزير الدفاع في الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا) محسن الداعري، الخميس 11 يوليو/ تموز، اجتماعًا وصف بـ”الموسع” لقيادات وزارة الدفاع والأركان تزامنا مع تحشيدات عسكرية لأطراف القتال تحسبا لتجدد المعارك.
وطبقًا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ” ناقش الاجتماع الموقف العسكري في جبهات القتال في ظل تصعيد الحوثيين وتهديداتهم المستمرة.
وحث “وزير الدفاع”، القيادات العسكرية على “مضاعفة العمل المنسق مع كافة الدوائر والجهات المعنية لتعزيز الجاهزية القتالية، ورفع مستوى اليقظة في مختلف المناطق والمحاور العسكرية”.
وأشاد في ذات الوقت بـ “الجهوزية القتالية العالية” لقوات الجيش وكافة التشكيلات العسكرية لردع تهديدات، جماعة الحوثي المصنفة الحوثية إرهابياً. وفقا لـ”سبأ”.
ومنتصف الأسبوع الجاري تحدثت مصادر متعددة، عن تعزيزات عسكرية كبيرة دفعت بها قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إلى أطراف جبهات القتال في مأرب والساحل الغربي وميدي والجبهات الحدودية تحسبا لتجدد القتال.
وذكرت المصادر لـ”يمن ديلي نيوز” أن وزارة الدفاع اليمنية في الحكومة المعترف بها دوليا عززت جبهاتها مؤخرا بأعداد كبيرة من المقاتلين جرى تأهيلهم على مستوى عال من التدريب، استعدادا لمعركة هجومية ودفاعية قد تندلع في أي وقت.
يأتي ذلك فيما أكدت المعلومات الواردة من مناطق سيطرة جماعة الحوثي أن الجماعة واصلت الدفع بمقاتلين لها إلى جبهات القتال خاصة في محافظة مأرب والساحل الغربي تأهبا لأي مستجدات قد تطرأ في ظل التهديدات المتبادلة.
وفي 8 يوليو/تموز، قال رئيس هيئة أركان الجيش اليمني “صغير بن عزيز” إن قواته بمختلف تكويناتها وتشكيلاتها “أكثر كفاءة وجاهزية لفرض خيار السلام الدائم في اليمن المستند للمرجعيات الثابتة”.
ووجه قواته بالحفاظ على اليقظة والجهوزية لتنفيذ المهام الموكلة، والتعامل الحازم مع أية محاولات للحوثيين والتصدي لها.
وكان زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هدد في 7يوليو/تموز، في خطاب متلفز بثته قناة المسيرة التابعة للجماعة باستهداف مطارات وموانئ السعودية، متهما إياها بالوقوف وراء قرارات البنك المركزي اليمني مؤخرا.



