قيادتا السعودية وسلطنة عُمان تبحثان في جدة جهود التهدئة في المنطقة

يمن ديلي نيوز: بحثت قيادتا المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول، في مدينة جدة، جهود تحقيق التهدئة والسلام في المنطقة، وفق ما أوردتاه وكالتا أنباء البلدين.
وجاءت المباحثات السعودية العُمانية، خلال لقاء جمع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بسلطان سلطنة عُمان، هيثم بن طارق الذي يزور السعودية حالياً.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما استعرض اللقاء “العلاقات الأخوية ومجالات التعاون الثنائي، والفرص الواعدة لتعزيزه وتطويره في مختلف المجالات”. وفق ما ذكرته “واس”.
من جانبها، وصفت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، زيارة سلطان عُمان إلى السعودية بـ”زيارة أخوية خاصة للمملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وقالت إن اللقاء، تناول “تبادل الآراء حول مستجدات أبرز القضايا الراهنة، والحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم” بما يضمن سلامة الدول والشعوب ويحافظ على اقتصاداتها ومصالحها.
وذكرت أنه “جرى خلال اللقاء بحث مسار العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وأوجه تنميتها في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح المشتركة”.
وتلعب سلطنة عُمان، دوراً محورياً في ملف الأزمة اليمنية، نظراً للعلاقات التي تربطها بكل من جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وإيران، واحتضانها لعدد من قيادات الجماعة المقيمين في مسقط.
وخلال السنوات الماضية شكلت سلطنة عُمان حلقة وصل بين دول الإقليم، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، ومثلت وجهة رئيسية لجهود الأمم المتحدة الرامية لتحقيق توافقات بشأن الحرب اليمنية.
ويأتي لقاء سلطان عُمان، بولي العهد السعودي في ظل عودة التوتر العسكري إلى اليمن، عقب انقضاض جماعة الحوثي على اتفاق التهدئة الهشة، في 6 أغسطس/آب الماضي، وما أعقبه من تصعيد للقوات الحكومة اليمنية.
وتعتبر المملكة العربية السعودية، أبرز الداعمين للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وقادت في العام 2015 تحالفاً عسكرياً ضم عدداً من الدول العربية، بناء على طلب الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.
وقادت جهود السعودية إلى استعادة 70 في المائة من المساحة اليمنية، وتثبيت وجود الحكومة في عدن كعاصمة مؤقتة للبلاد.



