تقرير حقوقي: 21 طفل يمني قُتلوا بطائرات بدون طيار “أمريكية” خلال ست سنوات

يمن ديلي نيوز: قالت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الخميس 6 يوليو/ تموز، إن 21 طفلاً يمنيًا قُتلوا جراء غارات جوية لمقاتلات بدون طيار “أمريكية” في اليمن.
ولفتت “سام” التي تتخذ من مدينة “جنيف” السويسرية، مقرًا لها، إلى أنها وثقت تلك الإستهدافات خلال الفترة من العام 2014م وحتى نهاية العام 2020م.
وبدأت ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار في اليمن، بعد هجمات 11سبتمبر/أيلول 2001م في الولايات المتحدة، تحت مبرر الحرب العالمية ضد الارهاب إثر بعد إعلان تنظيم القاعدة الإرهابي عن مسؤوليته عن الهجمات.
ولم تتوقف هجمات الطائرات الأمريكية بدون طيار على اليمن منذ العام 2001 وحتى اليوم، حيث يعلن البنتاجون بين الحين والآخر عن عمليات استهداف داخل اليمن، لعناصر في تنظيم القاعدة، تسفر عن سقوط مدنيين وفق تحقيقات وتقارير إنسانية.
من جهة ثانية دعت منظمة” سام” في تقريرها الذي رصد أكثر من 30 ألف إنتهاك طالت الأطفال باليمن، إلى تحرك دولي عاجل وحاسم إزاء تلك الانتهاكات.
وكشف تقرير “منظمة سام” عن ضلوع تنظيم جماعة الحوثي المصنف إرهابيًا في 70% من الانتهاكات بحق الأطفال، وقوات التحالف العربي 15%، فيما الحكومة الشرعية ارتكبت 5% وأطراف أخرى 10%.
وذكرت أن عدد الأطفال الذين قتلوا خلال الفترة ذاتها بلغ أكثر من 5 آلاف و700 طفل، منهم ألف و915 طفلاً قُتلوا بنيران الحوثيين، و3 آلاف في الجبهات القتالية خلال قتالهم مع الحوثيين، في حين توزع عدد 862 طفل على الغارات الجوية للتحالف، والطيران الأمريكي، والجماعات متطرفة.



