أهم الاخبارتقارير

لقاءات “دبلوماسية” مكثفة لرئيس الوزراء اليمني الأسبق “خالد بحاح”.. هل يُعاد إلى المشهد مجددًا بعد إقالته بسبب “الاخفاق”..؟

يمن ديلي نيوز: أجرى رئيس الوزراء اليمني الأسبق، خالد محفوظ بحاح، خلال الأيام القليلة الماضية، لقاءات مكثفة مع عدد من السفراء المعتمدين لدى اليمن، في تحرك عده مراقبون “لافت وغير معهود له”، منذ أن أعفائه، من منصبيه كنائب رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، في نيسان/أبريل من العام 2016م.

وشملت لقاءات “بحاح” التي أجراها في العاصمة السعودية الرياض، سفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسة لدى اليمن، حيث التقى في يوم واحد فقط، مطلع حزيران/يونيو الجاري سفراء السعودية، والولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وروسيا.

وقال “بحاح” في سلسلة تغريدات، رصدها “يمن ديلي نيوز”، إن تلك اللقاءات استعرضت تطورات الواقع السياسي والاقتصادي “المعقد” الذي تمر به اليمن، والعملية السياسية الرامية لإحلال السلام، مشيدا بجهود دول السفراء، لإنهاء الصراع الدائر في البلاد.

واشار الى أنه بحث مع سفير واشنطن الدور الأمريكي الداعم لجهود إحلال السلام في اليمن، بما في ذلك مراقبة أي معطل للعملية السياسية، في حين رحب خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الصينية، بما وصفه “قتراب بكين من الملفات الإقليمية، خاصة مع اتفاقات المصالحة الإقليمية التي رعتها”، وقال إن ذلك سينعكس على الملف اليمني.

وفي 31 أيار/ مايو المنصرم، التقى بحاح، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، غابرييل فينيالس، “للحديث الصريح حول تحديات العملية السياسة والمآلات المترتبة عليها، وعن اسهامات الاتحاد الأوروبي في التنمية”، وقال “إن دول الاتحاد الأوروبي مهتمة بإيجاد وسائل سلمية لإنهاء الحرب في بلادنا”.

وفي ذات اليوم، التقى السياسي اليمني، بالسفير الفرنسي لدى اليمن، جان ماري صفا، وأشار الى أن إنهاء الحرب يعتبر “أولوية استراتيجية لفرنسا، كما أن موقفها واضح في دعم شرعية موحدة”، مؤكدا أنه التقى “جان ماري”، كون “فرنسا تعد الفاعل الأكبر في دول الاتحاد الأوربي، وعلاقتها باليمن وطيدة”.

كما التقى بحاح في اليوم ذاته المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، والسفير الجيبوتي لدى اليمن، ضياء الدين سعيد بامخرمة، مشيدا باستقبال جيبوتي للنازحين اليمنيين جراء الحرب في البلاد.

وخالد بحاح، هو سياسي يمني، من مواليد محافظة حضرموت (شرق اليمن) 1965 كُلف في تشرين/أكتوبر 2014م، بتشكيل حكومة تكنوقراط عقب اجتياح جماعة الحوثي المصنفة إرهابية العاصمة صنعاء، ولم يستمر فيها سوى ثلاثة أشهر حين قدم استقالته بعد انقلاب الحوثيين، في 19 يناير 2015م، ليتم تعيينه في 12 أبريل 2015 نائباً لرئيس الجمهورية، كما استأنف مهمته كرئيس للحكومة اليمنية، واستمر في منصبيه لمدة عامٍ كامل.

وفي نيسان/أبريل من العام 2016م، أقال الرئيس عبد ربه منصور هادي، خالد بحاح من منصبيه كنائب لرئيس الجمهورية، ورئيس حكومة الكفاءات، “نتيجة للإخفاق الذي رافق أداء الحكومة”، حسب ما جاء في قرار الإقالة، الذي رفضه “بحاح” في حينها وقال إنها “قرارات خارجة عن الدستور”.

وخلفاً لبحاح، عين “هادي” الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الوزراء فيما عين الفريق الركن علي محسن الأحمر نائبا للرئيس.

وأوضح القرار الرئاسي أن من أسباب إقالة “بحاح” من منصبيه، “تعثر الاداء الحكومي في تخفيف معاناة أبناء شعبنا وحلحلة مشكلاته وتوفير احتياجاته وخصوصا دمج المقاومة وعلاج الجرحى ورعاية الشهداء، فضلاً عن عدم توفر الادارة الحكومية الرشيدة للدعم اللامحدود الذي قدمه “التحالف”.

وعدَّ مراقبون “النشاط الملحوظ” لرئيس الوزراء الأسبق خالد بحاح، ولقاءاته “المكثفة” بسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى السفير السعودي، قد تعد “مؤشرا لإعادته للمشهد السياسي في البلاد، وذلك في إطار الجهود الأممية والدولية، لإطلاق عملية سلام شاملة، وإنهاء الصراع في البلاد”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading