مأرب تحتشد تضامناً مع السعودية.. ومشاركون لـ”يمن ديلي نيوز”: إذا دُعِينا للقتال لن نتردد

يمن ديلي نيوز – تغطية خاصة: قال مراسل “يمن ديلي نيوز” إن محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) شهدت مساء اليوم الجمعة 27 مارس/آذار وقفة هي الأكبر في تاريخ المحافظة، وذلك تنديداً بـ”الاعتداءات” الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وعدد من الدول العربية.
المشاركون الذين احتشدوا بالآلاف في شارع صنعاء من جولة ميلانو وحتى بداية شارع عدن، شهدت حضوراً نسوياً لافتاً، ورفعت بكثافة أعلام اليمن والسعودية وصور رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وصور قيادة المملكة العربية السعودية.
كما رفع المشاركون أعلام الكويت وقطر والبحرين، ولافتات شددت على رفض الشعب اليمني التدخلات الإيرانية والمشاريع الصهيونية التي تستهدف الدول العربية، وأن أمن بلاد الحرمين الشريفي جزء أصيب من أمن اليمن وأمن العرب..

وردد المشاركون هتافات شددت على واحدية الدم والمصير بين اليمن والسعودية، ودعت إلى موقف عربي جامع ضد “الاعتداءات الإيرانية” على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.

مشاركون في الوقفة التضامنية شددوا في لقاءات أجراها مراسل “يمن ديلي نيوز” على أن مشاركتهم تأتي تأكيداً على “الرفض الشعبي للاعتداءات الإيرانية السافرة على السعودية رغم رفض السعودية استخدام أراضيها وأجواءها للهجوم على إيران”.
وقالت أحلام إسماعيل: مصير اليمن والسعودية واحد، وما يمس السعودية يمس اليمن، وأنا بالنسبة لي أعتبر ماتقوم به إيران خدمة واضحة للمشروع الصهيوني، الذي يريد إعادة تقسيم الشرق الأوسط من جديد.. نحن هنا من مأرب نقول إن السعودية منا ونحن منها حتى لو اقتضى الأمر أن نجند أولادنا دفاعاً عنها وعن الحرمين.
من جانبه قال نبيل الحبيشي: بالنسبة لي الاعتداء على السعودية هو اعتداء على الحرمين، ومثله مثل الاعتداء الإسرائيلي على غزة، لافرق فالسعودية بالنسبة لنا كيمنيين هي الأم والأخت والشقيقة التي وقفت وتقف إلى جانب اليمن بكل صدق على مر التاريخ بغض النظر عما تقوله مليشيات إيران.
وأضاف: أنا شخصياً لو فتحت المعسكرات للدفاع عن السعودية فلن أتردد لحظة واحدة، ويكفي أن السعودية فيها الحرمين، ولدي اثنين من أبنائي مغتربين هناك وينعمون بخيرات السعودية، وأنا هنا أيضاً أعيش في أمن واستقرار بسبب التدخل والمساندة السعودية.
واختتم داعيا للسعودية وللأمة العربية بأن ينصرها على أعدائها من الفرس والصهاينة.. مشدداً على أن لافرق لديه بين الفرس والصهاينة فكلهم عنصريون ويكنون الكره للعرب والإسلام والمسلمين ويحاربون العرب والمسلمين.


من جانبه يقول محمد عزالدين مشارك: الوقفة هي جزء من رد الجميل للممكلة العربية السعودية، هذا البلد العربي الأصيل الذي طالما وقف إلى جانب أشقائه في السراء والضراء ودفع ثمناً باهضاً من أجل أشقائه.
وتابع: والله لو جيت أعدد فضائل السعودية علينا ما حصرناها، ويكفيها أنها تدخلت في عاصفة الحزم وأنقذتنا من مقصلة إيران.. السعودية فيها 3 مليون يمني يكفلون ملايين الأسر، ويكفيها هذا الفضل، بينما إيران تصدر لنا السلاح والإرهاب.
وأردف: عائدات المغتربين بالمليارات ولولاها هي التي حافظت على الاقتصاد، وموش هذا بس، بل تطعم الملايين عبر المساعدات التي تسلمها مباشرة عبر مركز الملك سلمان، أو عبر الأمم المتحدة..
واستطرد: يكفي الملك سلمان مركز العيون اللي أعاد النور لعشرات الآلاف بدون أن يدفعوا ريالاً واحدا.
وقال: فضائل السعودية علينا كالأم وأكثر ولاينكر هذا إلا جاحد وناكر للجميل، وهي رسالة أرسلها عبر موقعكم الرائد “يمن ديلي نيوز” وأقول: السعودية منا ونحن منها ولن ننس مواقفها العروبية ولا إخوتها، وسنكون في مقدمة الصفوف دفاعاً عن أمنها واستقرارها.
من جانبه يقول الدكتور محمد صالح محفل: أقول لمن يدعي أنها وقفة مدفوعة مسبقاً: والله ما حصلنا شربة ماء.. انها وقفة أخوية لله وفي الله.. مشدداً على أن أمن السعودية من أمن اليمن، ومن يستهدفها هو يستهدف اليمن.
وفي بيان عن الوقفة أدان المشاركون “الاعتداءات” الإيرانية على السعودية.. معتبرين ذلك محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها.
وشدد البيان على التضامن الكامل مع السعودية إزاء هذه التهديدات التي تستهدف دورها الريادي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
البيان تطرق إلى مواقف السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تجاه الشعب اليمني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية، وحرص القيادة السعودية الدائم على إحلال السلام الشامل والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وشدد البيان على “رفض التدخلات الإيرانية التخريبية، ونهجها في زعزعة الأمن الإقليمي.. معتبراً أن ذلك يخدم بشكل مباشر المشروع الصهيوني التوسعي.
وقال البيان: العدوان الإيراني والمشروع الصهيوني يمثلان “وجهين لعملة واحدة” تستهدف تفكيك وحدة الأمة العربية ونهب مقدراتها، مما يفرض على الشعوب العربية واجبًا تاريخيًا في التصدي الموحد لهذه المخططات وحماية الأمن القومي العربي.
البيان أشاد بـ”الحكمة والمسؤولية التي تتعامل بها السعودية والدول العربية في مواجهة هذه الاستفزازات لتفويت الفرصة على المخططات الرامية لتوسيع دائرة الصراع”.
ودعا البيان في الوقت ذاته إلى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم يضع حداً للسياسات العدوانية الإيرانية والصهيونية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن المشترك والسيادة الوطنية المستدامة.
لمزيد من الصور
https://www.facebook.com/share/p/1Ff3J9QNvP/



