رئيس مركز “أبعاد” لـ“يمن ديلي نيوز”: أمريكا صرحت عن دعمها الحل السياسي وأرسلت بارجات إلى البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مركز أبعاد للدراسات “عبدالسلام محمد” إنه لا يستطيع القول بوجود تحوّل في الموقف الأمريكي تجاه دعمه للسلام في اليمن في ظل ذهاب الحوثيين للتصعيد، وإرسال أمريكا بارجات حربية إلى البحر الأحمر.
وأكد في حديث مع “يمن ديلي نيوز” حول معاودة الولايات المتحدة دعمها لجهود السلام في اليمن رغم تصيف الحوثيين منظمة إرهابية واستمرارهم في استهداف الملاحة البحرية إنه “لا يوجد أي تحول في الموقف الرسمي لأمريكا”.
وقال: “الولايات المتحدة، داعمة للسلام وهو موقف معلن حتى من قبل هجمات الحوثيين على البحر الأحمر، وهذا موقف يتناسب مع موقف دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية في الدعوة للحوثيين للسلام”.
وأضاف: “حتى عندما أرسلت الولايات المتحدة قواتها إلى البحر الأحمر فهي تقوم بأعمال دفاعية ولم تقم بعمل هجومي، وهي عملية ضغط على الحوثيين من أجل الذهاب للعودة إلى السلام”.
واستدرك: “لكن الحوثيين من الواضح جداً أنهم ذاهبون للتصعيد، وبالتالي أنا لا أستطيع أن أقول هناك تحوّل للموقف الأمريكي لأن الولايات المتحدة الامريكية الآن هي صرحت عن الحل السياسي وفي نفس الوقت أرسلت بارجات حربية منها إزنهاور التي تعد أكبر حاملات الطائرات في قوات الولايات المتحدة الامريكية إلى البحر الاحمر”.
وذكر أن البارجة ستكون في مهمة تصدي لصواريخ الحوثيين على السفن التجارية بما يعني أنه لا يوجد تغير للموقف، بل لأن الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها فشلت في الضغط على الحوثيين للذهاب لعملية السلام، لا بالقوة العسكرية ولا من ناحية التصريحات اللينة وتشجيع عملية السلام”.
ومؤخرا عاودت الولايات المتحدة الأمريكية، تأكيد موقفها الداعم للتوصل إلى حل دائم للصراع في اليمن، وذلك بعد أشهر من تصنيفها لجماعة الحوثي منظمة إرهابية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن بلاده ملتزمة بالسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي للصراع في اليمن، وتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع اليمنيين.
وشهدت الفترة الأخيرة تحركات مكثفة للمبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن لبحث استئناف المفاوضات والدفع بعملية السلام باليمن، بعد توقفها بفعل هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد الملاحة الدولية.
وفي 17 يناير/كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة إعادة إدراج الحوثي على قائمة الكيانات “الإرهابية” بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.



