أهم الاخبارالأخبار

العليمي: معركة التحرير ليست مسؤولية الجيش وحده بل الجمهورية بأكملها

يمن ديلي نيوز: شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الجمعة 31 يوليو/تموز، على أن معركة “التحرير” والخلاص من جماعة الحوثي المصنفة إرهابية ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.

وقال خلال اجتماع برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبد الملك المخلافي، وصخر الوجيه، وأكرم العامري، وأمناء عموم الأحزاب والمكونات السياسية الأعضاء في الهيئة إن اليمن يمر مرحلة مفصلية في تاريخه، وتتطلب أعلى درجات المسؤولية.

الاجتماع، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ناقش مستجدات الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تصعيد جماعة الحوثي ، وإصرارها على المقامرة بمصالح الشعب اليمني ومقدراته، ومفاقمة معاناته الإنسانية.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي إن التطورات الأخيرة أثبتت أن جماعة الحوثي لا تزال تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانًا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين.

وأوضح العليمي أن المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير والحشد والتعبئة في مواجهة التهديدات، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.

وقال: “مهمة الأحزاب اليوم هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط”، معبرًا عن تطلعه إلى أن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق والاصطفاف الوطني الواسع.

وأشار إلى أن اليمنيين باتوا اليوم أكثر وعيًا، وأكثر إدراكًا بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود.

وعبر العليمي عن تقديره للدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة، باعتبارها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة، والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة القائمة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية.

وخلال الاجتماع أيضًا، أحاط العليمي بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها المسؤول مع التصعيد الحوثي، والحفاظ على السيادة، مؤكدًا أن رسالة الحكومة اليمنية كانت واضحة وصارمة في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض أمر واقع.

وحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي جميع القوى اليمنية على استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة.

وأشاد العليمي – وفق سبأ – بجهود قيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن مواقف المملكة مثلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وبخصوص إعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، قال العليمي إن تلك المبادرة الاستراتيجية تعد خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

وأوضح العليمي أن التحالف البحري الذي دعت إليه المملكة يجسد إدراكاً دوليًا متناميًا بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وصون قواعد القانون الدولي، وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.

وأمس الخميس، أعلنت 13 دولة آسيوية وإفريقية موافقتها على تأسيس تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، بقيادة المملكة العربية السعودية.

ويأتي ذلك فيما تستعد دول أخرى لاستكمال إجراءاتها الوطنية الداخلية اللازمة للموافقة على الانضمام إلى التحالف، الذي نوقش تأسيسه اليوم في الرياض، بمشاركة 43 دولة، بينها الاتحاد الأوروبي، من أصل 51 دولة ومنظمة تمت دعوتها.

وجاءت الموافقة الأولية في بيان مشترك أصدرته الدول عقب اجتماع في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة رؤساء الأركان وممثليهم من 43 دولة، إلى جانب مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، من أصل 51 دولة ومنظمة تمت دعوتها.

والدول التي أعلنت موقفها هي: الكويت، والبحرين، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، واليمن، وبنغلاديش، ونيجيريا، والسودان، وجيبوتي، والصومال، فيما يُنتظر مزيد من الانضمامات التي ستُعلن بعد عودة الوفود المشاركة إلى بلدانها.

13 دولة تعلن دعمها تحالفًا بحريًا تقوده السعودية لحماية أمن البحر الأحمر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة