أهم الاخبارالأخبار

يوميات غزة في رمضان (8).. الاحتلال يواصل مجازره ويعاود استهداف “مجمع الشفاء”

متابعة خاصة بـ”يمن ديلي نيوز”: أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين 18 مارس/ آذار (ثامن أيام شهر رمضان) عن ارتكاب الاحتلال ثماني مجازر ضد المدنيين في القطاع خلال 24 ساعة الماضية، أسفرت عن استشهاد وإصابة 197 فلسطينيًا.

وطبقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى نتيجة عدوان الاحتلال المستمر لليوم الـ164 على القطاع، سقط خلال تلك المجازر 81 شهيدًا و116 جريحًا.

ولفتت الوزارة إلى أن هذه الإحصائية هي لمن وصلوا المستشفيات فقط، مشيرةً إلى أنه لا يزال العديد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، جراء منعها من قوات الاحتلال.

وبهذه الإحصائية اليومية الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة، ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذُ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 31 ألفًا و726 شهيدًا و73 ألفًا و792 جريحًا.

وشن الاحتلال خلال الساعات الماضية، قصفًا جويًا استهدف منزلاً في منطقة “جباليا البلد” شمال قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 8 مدنيين وإصابة آخرين.

وفي المنطقة الشمالية من القطاع أيضًا، استهدف الاحتلال بغارة جوية مجموعة من المواطنين خلال البحث عن طعام بـ”بيت حانون”، أدت لإستشهاد 8 مدنيين وإصابة آخرين.

وغربي مدينة غزة، استشهد طفل جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة “حجازي” خلف مستشفى الشفاء.

كما استشهد وجرح عشرات المدنيين في قصف مكثف للاحتلال على منازل في محيط “مجمع الشفاء الطبي”.

وفي ذات المنطقة، استشهد شخصين وأصيب اثنين آخرين برصاص قناصة الاحتلال.

في غضون ذلك، استهدف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة “عيشة” قرب مؤسسة المسحال.

وأجبرت قوات الاحتلال عشرات الأسر بـ”محيط مجمع الشفاء الطبي”، على النزوح في ظل القصف المستمر وإطلاق النار صوب كل من يتحرك بالمنطقة، إضافة إلى اقتحامها عشرات المنازل.

وأعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر متحدثه في تصريحات عن قتله أكثر من 20 شخصًا أثناء اقتحام “مجمع الشفاء الطبي”، واعتقال نحو 200 آخرين.

ومن بين المحتجزين خلال مداهمة مستشفى الشفاء مراسل قناة الجزيرة الإخبارية “إسماعيل الغول” الذي أفرج عنه لاحقًا مع عدد من الصحفيين.

في السياق، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها طلبت من إسرائيل معلومات عن تقارير عن احتجاز “الغول”.

وفي مدينة غزة، استشهد 9 مدنيين وأصيب آخرين إثر قصفًا للاحتلال على منزل في “شارع الجلاء”.

إلى ذلك، دمرت طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا بشكل كامل في “منطقة الزهراء”، إلى شمال غرب المحافظة الوسطى، واستشهاد وجرح عشرات المدنيين.

وفي جنوبي غرب مدينة غزة، أصيب عدد من المدنيين جراء قصف الاحتلال لمجموعة نازحين بقرب منطقة “البيدر”، حيث لم تتمكن سيارات الإسعاف – بحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية – من الوصول إليهم جراء عدم وجود تنسيق مع الجهات الدولية.

أما في وسط القطاع، فقد استهدف الاحتلال بقصف جوي ومدفعي عدد من الأحياء السكنية ومنازل المواطنين، أسفر عن استشهاد وجرح العشرات منهم.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، أصيب 4 مدنيين بعد إطلاق الاحتلال النار على مواطنين بـ”شارع الرشيد”.

وفي الساعات الأولى من فجر اليوم، استشهد 9 مدنيين وأصيب آخرين بقصف للاحتلال استهدف منزلا غربي مخيم النصيرات.

وفي ذات المخيم، استشهد 6 مدنيين وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بمنطقة السوارحة، غربي المخيم، بالتزامن مع استشهاد طفلة وامرأة في قصف مماثل في منطقة “الحساينة”.

كما سقط 6 شهداء وعدد جرحى جراء قصف قوات الاحتلال أحد المنازل في حي “الشيخ رضوان” بمدينة غزة.

وفي مدينة “خان يونس”، استشهد طفلين بقصف جوي لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف أحياء سكنية.

وفي ذات الوقت، قصفت طائرات الاحتلال “بلدية البريج”، ودمرتها بالكامل، ما أدى إلى استشهاد مدني وإصابة أكثر من 26 مدنيًا.

ميدانيًا، خاضت المقاومة الفلسطينية معارك عنيفة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من محور في قطاع غزة، رافقها رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية وغلاف غزة.

وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن قواتها خاضت “اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة بالقرب من مستشفى الشفاء بمدينة غزة”، لافتةً إلى استهداف عدداً من الآليات للاحتلال، موقعةً قتلى وجرحى في صفوفهم.

من جانبها، قالت “سرايا القدس”، في بيان، إن قواتها قصفت تجمعات لجنود الاحتلال شرقي المحافظة الوسطى بصواريخ من نوع (107).

كما استهدفت بالتزامن تجمعات وآليات للاحتلال شرق المحافظة الوسطى بصاروخ (مالوتكا) موجه وقذائف الهاون.

بدورها، قالت “ألوية الناصر صلاح الدين”، إنها قصفت تجمعاً لجنود وآليات الاحتلال شرقي المحافظة الوسطى، برشقة صاروخية من طراز 107.

إلى ذلك، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الاحتلال اغتال عمليات التنسيق مع العشائر والأونروا لإدخال وتأمين المساعدات الإنسانية لشمال غزة “العميد فايق المبحوح”.

و”يمارس العميد المبحوح عملاً مدنياً إنسانياً بحتاً، وكان يتوجب حمايته وعدم التعرض له بموجب القانون الدولي”. وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

وقال إن “ارتكاب الاحتلال “الإسرائيلي” لمثل هذه الجرائم والمجازر وقتل المدنيين واستهداف القائمين على العمل الإنساني؛ يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يسعى بكل قوة إلى نشر الفوضى والفلتان في قطاع غزة، وإلى منع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مئات آلاف الجوعى في محافظتي غزة والشمال”.

وأكد أن “تنفيذ هذا الاغتيال جاء بعد يومين من نجاح جهود إدخال 15 شاحنة مساعدات إلى شمال غزة بعد أربعة أشهر من تعطيل الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأشار إلى أن عملية الاغتيال لـ”المبحوح” تدل “على أن الاحتلال مصمم على نهج التجويع وحرمان السكان من الحصول على المواد الغذائية رغم محدوديتها حتى الآن”.

واعتبر عملية الاغتيال جريمة “مخالفة لنصوص القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان”، محمّلا الاحتلال والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وضد المدنيين والأطفال والنساء.

وطالب “المنظمات الأممية والدولية وكل دول العالم الحر بالتَّدخل الفوري والعاجل من أجل لجم الاحتلال ووقف حرب الإبادة الجماعية ووقف عدوانه واستهدافه للمدنيين وللأطفال والنساء ووقف استهداف القائمين على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف استهداف وقصف مراكز توزيع المساعدات الإنسانية على أكثر من 2 لميون نازح في قطاع غزة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading