مدير مشروع “مسام” لنزع الألغام يتهم منظمات دولية بتجاهل جهود البرنامج في اليمن

يمن ديلي نيوز: اتهم مدير عام مشروع “مسام” السعودي لنزع الألغام في اليمن “أسامة القصيبي” منظمات ووكالات دولية تعمل في مجال الألغام (لم يسمها) بتجاهل الجهود التي يبذلها المشروع برغم الدعم الذي قدمه المشروع لتلك المنظمات التي وصفها بـ”الكيانات”.
وقال “القصيبي” في تدوينة على حسابه في “إكس” رصدها “يمن ديلي نيوز”: بعض المنظمات الدولية، والوكالات المعنية بالعمل ضد الألغام في اليمن لا يمكنها أن تمنع نفسها من تجاهل الدور الرائد والأكثر أهمية الذي يلعبه مشروع مسام في العمل ضد الألغام”.
وأردف: “يحدث هذا حتى على الرغم من أن تلك الكيانات نفسها تلقت مساعدة ومساندة لا حصر لها من مسام”.
وقال: “تلك الوكالات والمنظمات متحيزة وتذكر فقط بعض اللاعبين الصغار في اليمن وتسميهم “لاعبين رئيسيين” ومع ذلك، إذا أخذنا في الاعتبار العمل الذي يقومون به جماعياً، فإنهم لا يقتربون حتى من إنجازات مسام”.
وتساءل “القصيبي” في تدوينته عن سبب التجاهل، ليجيب على تساؤله بالقول: “أعتقد أن مسام ليس لديه شعر أشقر أو عيون زرقاء بما فيه الكفاية بالنسبة لهم 😂”.
وتابع: الدليل في النتيجة، لذا دعهم يكونوا شفافين وينشروا عملهم وأرقامهم بشكل أسبوعي ودعوا العالم يرى من هو “لاعب رئيسي” في عمل ضد الألغام في اليمن ومن ليس كذلك”.
وطالب مدير مشروع “مسام” المنظمات والوكالات التي لم يسمها بالتوقف عن “نشر المعلومات غير الصحيحة والمتحيزة؛ فهذا لا يبدو جيدًا أن يأتي من إحدى الوكالات الدولية الرائدة في العالم”.
واختتم تدوينته بالقول: “ابقوا امينين جميعا ودعونا نحقق يمنا خاليًا من الألغام (دون السياسة)”.
وتمكن المشروع منذ انطلاقه في نزع الألغام باليمن، نهاية يونيو/ حزيران 2018 من انتزاع 431 ألف و54 لغمًا وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، زرعتها جماعة الحوثي بعشوائية في مختلف المحافظات اليمنية، فيما وصلت إجمالي المساحة المطهرة 54.081.649 متراً مربعاً، منذُ انطلاق المشروع وحتى اليوم.



