أهم الاخبارالأخبار

وكيلة محافظة تعز “ايلان عبدالحق” لـ”يمن ديلي نيوز”: إعلان الحوثيين فتح الطرقات استثمار آخر في معاناتنا

يمن ديلي نيوز: قالت وكيلة محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، الدكتورة “ايلان عبدالحق” الخميس 29 فبراير/شباط، إن إعلان جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا عن فتح الطرقات مع تعز “استثمار آخر ومتاجرة بمعاناة السكان في مدينة تعز المحاصرة منذ تسع سنوات”.

واستبعدت المسؤولة المحلية في حديث خاص لـ “يمن ديلي نيوز” أن تقوم جماعة الحوثي بفتح الطرقات ورفع الحصار عن تعز. وقالت: “لا أتوقع أن يبادر الحوثي بفتح الطريق نهائيا حتى وإن أعلن ذلك”.

وأرجعت وكيلة محافظة تعز استبعادها لقيام الحوثيين برفع الحصار عن تعز، وفتح الطرقات إلى أن الحوثي – بتأكيدها – “يرى في حصار تعز ورقته الرابحة في المفاوضات، للضغط على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وكذلك تحالف دعم الشرعية، لتمرير ملفات سياسية وملفات كبيرة”.

وقالت إن إعلان الحوثيين فتح الطرقات ليس سوى “استمرارا في استغلاله معاناة أبناء تعز، وهروبا من الضغط المجتمعي الذي يواجهه بعد أن أحرجته مبادرة مأرب التي قامت بفتح الطريق الرئيسي، وأظهرت وقوفه وراء معاناة اليمنيين”.

وأشارت إلى المبادرة التي قامت بها السلطات المحلية في المحافظة، أمس الأربعاء، بإعلان إزالة العوائق وتعبيد الطريق تمهيدا لاستقبال المسافرين، وقالت: “برغم المبادرة التي قام بها الاخ محافظ المحافظة والجهات الامنية والعسكرية بفتح الطريق من جانبنا، لكن الحوثي لن يستجيب، فهو يحاصر المدينة منذ تسع سنوات ولا يوجد أي بوادر على أنه سيرفع هذا الحصار”.

وتابعت: “الطريق مغلقة منذ تسع سنوات في تعز.. فالمواطنين في الحوبان يصعب عليهم الوصول إلى المدينة سواء الطالبات الجامعيات، أو مرضى الفشل الكلوي، أو مرضى السرطان إلى مراكز المدينة لأن الجامعات الرئيسية موجودة داخل المدينة”.

وأضافت الوكيلة “ايلان”: “أيضا تعز تغرق في القمامة والنفايات، بسبب أن مقلب القمامة خارج المدينة المحاصرة، كما أن الآبار الرئيسية لتزويد تعز بالمياه موجودة في منطقة الحيمة بالحوبان، والحوثي مستمر في قطع الماء عن أبناء تعز منذ ست سنوات”.

وشددت وكيلة محافظة تعز في ختام حديثها لـ“يمن ديلي نيوز” على أن جماعة الحوثي “مصرة على استمرار محاصرة تعز، لاستخدامها كورقة للضغط أثناء المفاوضات وتمرير”.

وأمس الأربعاء 28 فبراير/شباط، قالت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، إنها دشنت فتح عدد من الطرق بينها الطريق الرئيسي “صنعاء – تعز”، بالتزامن مع قيام السطات الحكومية في مدينة تعز بإزالة العوائق في انتظار استقبال القادمين من صنعاء.

وطبقًا لما نقله إعلام جماعة الحوثي، قال المعين من الحوثيين محافظًا لتعز “أحمد المساوى”، إن توجيهات زعيم الجماعة قضت بفتح طريق “الخمسين – الستين”، وأيضاً فتح “طريق حيفان الأسفلتي”، للتخفيف من معاناة المواطنين.

وجاء إعلان الحوثيين بالتزامن مع إعلان السلطات الحكومية في مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذُ تسع سنوات فتح الطريق من جانب واحد، وقيامها بتعبيد الطريق المغلق مع الحوثيين وإزالة العوائق أمام المسافرين القادمين من صنعاء.

وطبقًا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، قام محافظ تعز “نبيل شمسان” بزيارة إلى “عقبة منيف” القريبة من طريق “فرزة صنعاء – الحوبان”، رفقة عدد من القيادات العسكرية والأمنية وقيادات في الأحزاب السياسية والسلطة المحلية.

وتحاصر جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، مدينة تعز عاصمة المحافظة منذ العام 2015، وفشلت الأمم المتحدة في فرض اتفاق استوكهولم الموقع في نهاية 2018 والقاضي برفع الحصار عن تعز.

ومع أن الشكوك تراود سكان مدينة تعز في فتح الطريق مع صنعاء، إلا أن هذه الخطوة تأتي بعد أيام من المبادرة التي أعلنت عنها السلطات المحلية في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) بفتح الطريق الرئيس مع صنعاء، والتي قوبلت برفض جماعة الحوثي.

وأثار رفض الحوثيين فتح الطريق الرئيسي بين صنعاء ومأرب حالة من الغضب في صنعاء ظهرت بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع الحوثيين للإعلان عن فتح الطريق مع تعز للتخفيف من حالة السخط الشعبي ضد الجماعة التي ظهرت أنها من تعيق فتح الطرقات. وفقًا لمراقبين.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading