منظمة حقوقية تقول إنها رصدت مقتل 7 آلاف طفل جندهم الحوثيون منذُ 2014

يمن ديلي نيوز: قالت منظمة معنية بمراقبة حقوق الإنسان، الثلاثاء 13 فبراير/ شباط، إنها رصدت منذ العام 2014 مقتل 7 آلاف طفل جندتهم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، في حين قتل 20 طفلاً كانوا في صفوف القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا.
جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة “ميون” لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة استخدام الأطفال كجنود في النزاعات المسلحة والذي يصادف 12 فبراير من كل عام.
وذكرت المنظمة في بيان وصل “يمن ديلي نيوز”، أنها رصدت مقتل 7 آلاف و20 طفلاً “تم استخدامهم كجنود منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2014 وحتى نهاية 2023”.
وأكدت أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا مسؤولة عن تجنيد 7 آلاف طفل قتلوا في جبهات القتال، فيما تتحمل القوات الحكومة المعترف بها دوليًا مسؤولية تجنيد 20 طفلا.
وقالت إن اليوم العالمي لمناهضة استخدام الأطفال كجنود في النزاعات المسلحة يأتي “واليمن لا تزال من أكثر بؤر الصراع في العالم تجنيدا للأطفال في ظل استحداث جماعة الحوثي عدة معسكرات تدريب في مناطق سيطرتها تستقطب أطفالا دون الثامنة عشرة قبل إرسالهم إلى خطوط القتال الأمامية في انتهاك جسيم لحقوقهم”.
وأضافت: “مؤخرا ومع بداية تصاعد الصراع في غزة، تستغل جماعة الحوثي التعاطف الشعبي مع الأحداث في غزة وتقوم باستحداث مراكز حشد وتعبئة تحت ذريعة الجهاد في فلسطين وفك حصار غزة، وان معظم من يستجيب لها هم من الأطفال والمراهقين”.
وأكدت “ميون” أن جماعة الحوثي تعد الطرف الأكثر تجنيدا للأطفال وفق تقارير المنظمة الصادرة خلال الفترة الماضية، ولم تظهر الجماعة – حتى اليوم – أي التزام بخطة العمل التي أبرمتها مع منظمة اليونيسف في أبريل 2022 وتعهدت بموجبها بإيقاف تجنيد الأطفال والكشف عن المجندين منهم في صفوفها وتسريحهم، وفي الوقت نفسه لم يصدر عن الأمم المتحدة تقييم رسمي مكتوب يكشف مستوى التنفيذ.
وحثت جميع الأطراف في اليمن لاسيّما جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا على “وقف تجنيد الأطفال فورا وتسريح المجندين من هم دون السن القانونية وتنفيذ خطط العمل الأممية وعدم اتخاذها واجهة تجميلية لتنفيذ مزيد من الانتهاكات بحق الأطفال”.



