أهم الاخبارالأخبار

منظمة دولية تتهم الحوثيين باستغلال القضية الفلسطينية لتجنيد مزيد من الأطفال

يمن ديلي نيوز: اتهمت منظمة دولية جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا باستغلال القضية الفلسطينية لتجنيد المزيد من الأطفال والزج إلى الخطوط الأمامية في محافظتي مأرب وتعز. وقالت إن تجنيد منهم أقل من 15 عاما يعد جريمة حرب.

وقالت منظمة “هيومن راتيس ووتش” في بيان لها اليوم 13 فبراير/شباط: يجند الحوثيون الأطفال بشكل ممنهج في اليمن منذ 2009 على الأقل، إلا أن تجنيد الأطفال زاد بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية وسط الأعمال القتالية في غزة.

وهيومن رايتس ووتش ‏منظمة دولية غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها، مقرها مدينة نيويورك، وتأسست في سنة 1978 للتحقق من أن الاتحاد السوفياتي يحترم اتفاقات هلسنكي.

وعلقت باحثة اليمن والبحرين في “هيومن رايتس ووتش” نيكو جعفرنيا “يستغل الحوثيون القضية الفلسطينية لتجنيد المزيد من الأطفال من أجل قتالهم الداخلي في اليمن.

وقالت: “ينبغي للحوثيين استثمار الموارد في توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال في مناطق سيطرتهم، مثل التعليم الجيد والغذاء والمياه، بدل استبدال طفولتهم بالنزاع”.

وذكرت “هيومن رايتس ووتش” أنها تحدثت مع خمسة نشطاء حقوقيين وأفراد يعملون مع منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء اليمن أكدوا حصول زيادة كبيرة في تجنيد الأطفال في الأشهر الأخيرة.

ونقلت المنظمة عن مسؤولة منظمة غير حكومية تركز على حقوق الإنسان قولها إن الحوثيين يجعلون “الأطفال يعتقدون أنهم سيقاتلون من أجل تحرير فلسطين، لكن الأمر انتهى بهم بإرسالهم إلى [الخطوط الأمامية في] مأرب وتعز.

وأضافت: في الواقع، غزة التي يقصدها الحوثيون هي مأرب، كما يحاصر الحوثيون بشكل غير قانوني الجزء الشمالي الشرقي من مدينة تعز منذ 2015، حيث منعوا وصول المياه والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وذكر البيان أن “الأمم المتحدة” تحققت ممّا لا يقل عن 1,851 حالة فردية لتجنيد الأطفال أو استخدامهم من قبل الحوثيين منذ العام 2010.

وطبقا لـ “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” و”منظمة سام للحقوق والحريات” وهي منظمة مجتمع مدني يمنية، جنّد الحوثيون أكثر من 10 آلاف طفل بين 2014 و2021.

وأدرج الأمين العام للأمم المتحدة الحوثيين في قائمته السنوية للجماعات المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بسبب إقدامهم على تجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود.

ومنذ العام 2016 أدرجهم الأمين العام للأمم المتحدة على القائمة بسبب قتل الأطفال وتشويههم والهجمات على المدارس والمستشفيات.

ويأتي استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال رغما عن توقيعهم خطة عمل مع الأمم المتحدة ترمي إلى إنهاء الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، بما في ذلك تجنيد الأطفال واستخدامهم كمجندين، والالتزام بتسريح جميع الأطفال من قواتهم في غضون ستة أشهر.

وذكر بيان “هيومن رايتس ووتش” أن المنظمة وثّقت استخدام الحوثيين المساعدات الإنسانية التي تمسّ الحاجة إليها لتجنيد الرجال والأطفال في قواتهم، في الوقت الذي يحتاج فيه 21.6 مليون شخص على الأقل في اليمن، للمساعدات.

وقالت: “يفرض الحوثيون قيودا وأنظمة غير ضرورية على إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، وهو ما يرقى إلى مستوى عرقلة المساعدات الإنسانية. كما منعوا المساعدات من دخول مدينة تعز، التي يحاصرونها منذ العام 2015، وقيّدوا حركة النساء، ما منع العديد من عمال الإغاثة الإنسانية من القيام بعملهم”.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading