الأخبارسوشيل ميديا

رئيس مجلس الشورى اليمني يصف البيان السعودي الأخير حول فلسطين بـ “التاريخي”

يمن ديلي نيوز: وصف رئيس مجلس الشورى اليمني، أحمد عبيد بن دغر، الأربعاء 7 فبراير/شباط، البيان السعودي الأخير بـ“موقف تاريخي هو الأعلى في سقف المواقف العربية إزاء القضية الفلسطينية، يخرص الألسنة، ويضع النقاط على الحروف”.

جاء ذلك، في مقال لـ“بن دغر“، نشره عبر صفحته على “فيسبوك”، رصده “يمن ديلي نيوز”، تحدث فيه عن بيان الخارجية السعودية، تعقيبًا على تصريح المتحدث الرسمي لمجلس الأمن القومي الأمريكي، أعلنت فيه المملكة موقفها من التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

وقال “بن دغر” في مقاله: “بيان تاريخي اليوم للمملكة العربية السعودية، وموقف قومي هو الأعلى في سقف المواقف العربية إزاء القضية الفلسطينية والأكثر وضوحًا”.

وذكر أن هذا الموقف السعودي “يرتقي لمستوى موقف المملكة من حرب 1973، ووقف تصدير النفط، القرار صدم وعي الغرب وصحح مواقفهم، وشغل العالم كله حتى اليوم، وهكذا هو الموقف الذي عبر عنه بيان الخارجية السعودية اليوم”.

وتحدث المسؤول اليمني، عن “ثلاثة إيضاحات تعيد للأذهان الموقف الثابت للمملكة إزاء القضية الفلسطينية”، معتبرا أن “كل إيضاح هو في ذاته موقف تاريخي”.

الإيضاح الأول، وفقا لـ“بن دغر”، أنه “لاحياد عن الموقف الثابت للمملكة ازاء حق الشعب الفلسطيني المشروع، والثاني: أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مالم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية”.

أما الإيضاح الثالث فهو “وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة”، وفقا لرئيس مجلس الشورى اليمني، الذي قال إن البيان “يخرص الألسنة، ويضع النقاط على الحروف”.

وأوضح “بن دغر” أن بيان الخارجية السعودية “قد ذهب أبعد من تسجيل مواقف كانت المملكة قد عرفت بها سابقًا ولم تحد عنها قيد أنملة، ونحن العرب والفلسطينيون ندرك ذلك”.

واستدرك: “بل عادت لتخاطب الضمير العالمي وعلى وجه الخصوص الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية بأهمية وضرورة الاسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967م، لتؤكد مرة أخرى في ذات البيان وعاصمتها القدس الشرقية، سعيًا نحو السلام الشامل والعادل، وهو إلتزامي قومي عربي، وأممي إسلامي للمملكة، أراد البيان تأكيده كان ولا يزال عنوانًا للسياسة الخارجية للمملكة”.

وقال إن “هذا البيان (الموقف) سيدخل في قائمة المواقف المشهودة للمملكة، وستضمه فهارس البيانات التاريخية النادرة، وسيعود له السياسيون، وصناع الرأي وكل المعنيون، كلما أرادوا كتابة التاريخ، أو دراسة الأحداث المعاصرة، وهو بيان وموقف فيصل بين الحقيقة والكذب، بين الحق والباطل، وبين الدبلوماسية الصادقة، والدبلوماسية المراوغة”.

وفي وقت سابق اليوم، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا،  أكدت فيه “أنه لن تكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، ووقف “العدوان الإسرائيلي” على غزة”.

وقال البيان، إن “المملكة أبلغت الإدارة الأمريكية موقفها الثابت بأنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وانسحاب كافة أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة”.

وانتقد بيان الخارجية السعودية تصريحات لمسؤول في البيت الأبيض أشار فيها إلى مناقشات “إيجابية” بهدف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل على الرّغم من الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وتابع البيان: “في ما يتعلق بالمناقشات الجارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بخصوص مسار السلام العربي – الإسرائيلي وفي ضوء ما ورد على لسان المتحدث بإسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بهذا الشأن، فإن وزارة الخارجية تؤكد أن موقف المملكة العربية السعودية كان ولا يزال ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة”.

وأكدت المملكة في بيان خارجيتها، على دعوتها للمجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص، الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن “التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية بأهمية الإسراع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وليتحقّق السلام الشامل والعادل للجميع”.

وذكرت الخارجية السعودية أنها أصدرت بيانها في ضوء ما ورد على لسان كيربي، للتأكيد على أن “موقف المملكة العربية السعودية كان ولا يزال ثابتا تجاه القضية الفلسطينية”.

وأمس الثلاثاء، قال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي للصحافيين، إن إدارة الرئيس جو بايدن “تلقت ردا إيجابيا يفيد باستعداد السعودية وإسرائيل لمواصلة المناقشات الخاصة بتطبيع العلاقات بينهما”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading