أهم الاخبارالأخبار

المقاومة الوطنية تنشر صور “جثامين” قالت إنها لعناصر من حركة الشباب الصومالية

يمن ديلي نيوز: نشر الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، اليوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، صوراً لـ”جثث” قال إنها تعود لعناصر من حركة الشباب الصومالية المصنفة إرهابية، بين قتلى جماعة الحوثي خلال المعارك الدائرة في الساحل الغربي لليمن.

وكانت مصادر عسكرية قالت لـ”يمن ديلي نيوز” إن عشرات المقاتلين الأفارقة شاركوا في الهجوم الواسع الذي شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على مواقع القوات الحكومية غربي محافظة تعز، في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال الإعلام العسكري إن عملية التحقق من هويات القتلى وما بحوزتهم من وثائق ومقتنيات أظهرت انتماءهم إلى حركة الشباب الصومالية، التي تصنفها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى جماعة إرهابية.

وأشار إلى أن العناصر الذين عُثر على جثثهم كانوا يقاتلون في صفوف جماعة الحوثي، معتبراً أن وجود مقاتلين من حركة الشباب ضمن صفوف الجماعة يكشف، عما وصفها بـ”أوجه من التنسيق والتخادم بين الجانبين”.

من جانبه، قال الجيش اليمني، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية جنّدت عناصر من جنسيات أفريقية، بينهم عناصر من حركة الشباب الصومالية، وأشركتهم في القتال ضد قواته في جبهات محافظة تعز والساحل الغربي.

ونقل موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم وزارة الدفاع عن مصدر عسكري قوله إن القوات عثرت، خلال العمليات العسكرية في الساحل الغربي، على جثث عدد من العناصر الذين كانوا يقاتلون في صفوف جماعة الحوثي، قبل أن تكشف عملية التحقق أنهم ينتمون إلى حركة الشباب الصومالية.

مصدر عسكري لـ”سبتمبر نت”: مقاتلون من حركة الشباب الصومالية ضمن قتلى مليشيا الحوثي الإرهابية في تعز والساحل الغربي

وبحسب المصدر، فإن وجود عناصر من حركة الشباب ضمن صفوف الحوثيين يمثل مؤشراً على ما وصفه بـ”التنسيق والتخادم” بين الجماعة والتنظيمات المسلحة في منطقة القرن الأفريقي.

وقال المصدر إن العثور على جثث عناصر من حركة الشباب في جبهات تعز والساحل الغربي يقدم “دليلاً إضافياً” على طبيعة العلاقة بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وما يترتب عليها من تهديد للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وأشار المصدر إلى أن هذه المعطيات تؤكد، لجوء جماعة الحوثي إلى استقطاب وتجنيد عناصر أجنبية واستخدامها في العمليات القتالية ضد القوات الحكومية.

وفي وقت سابق، قال الخبير العسكري علي الذهب لـ”يمن ديلي نيوز” إن مشاركة مقاتلين أفارقة في القتال إلى جانب الحوثيين “قد تكون” في سياق الاستعانة بمرتزقة، سواء بصورة فردية مقابل المال، أو عبر تعاون محتمل مع جماعة الشباب الصومالية.

الدكتور علي الذهب لـ”يمن ديلي نيوز”: معركة الحوثيين نحو باب المندب أكبر من قدراتهم

ورجح الذهب أن يكون التجنيد المحلي، بما فيه التجنيد الإجباري، والاستعانة بمقاتلين أجانب قائمين في الوقت نفسه، مشيراً إلى أن ظهور مقاتلين أجانب في صفوف الحوثيين قد يرتبط، من بين أسباب أخرى، بتراجع الإقبال المحلي على الالتحاق بالجماعة.

وقال إن الحوثيين قد يدخرون قدراتهم الأساسية للمعارك التي يعتبرونها أكثر أهمية، وفي مقدمتها الدفاع عن صنعاء والحديدة، ويدفعون بدلاً من ذلك بمقاتلين أفارقة ومقاتلين جرى تجنيدهم من المناطق المحيطة بالمخا وتعز إلى خطوط القتال الحالية.

وأشار إلى أن من بين هؤلاء مقاتلين جرى تجنيدهم من مناطق في الحديدة وحيس والجراحي وباجل ومناطق أخرى قريبة من مسرح العمليات، معتبراً أن وقوع أسرى وقتلى من أبناء هذه المناطق بالعشرات يمثل مؤشراً يدعم هذا التفسير.

وتأتي هذه المعلومات في ظل تصاعد الحديث عن استعانة جماعة الحوثي بمقاتلين أجانب في معارك الساحل الغربي، بالتزامن مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق التنسيق بين الجماعة المدعومة من إيران والجماعات المسلحة الناشطة في منطقة القرن الأفريقي.

سفارة اليمن والسلطات الكينية تناقشان مخاطر تعاون الحوثيين وحركة الشباب الصومالية

وتمثل حركة الشباب الصومالية إحدى أبرز الجماعات المسلحة في المنطقة، وتنشط بصورة رئيسية في الصومال ومناطق محيطة به، مستفيدة من شبكات تجنيد وتهريب وامتدادات بحرية في خليج عدن والبحر الأحمر.

وكانت تقارير وتحليلات عسكرية يمنية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وصول مقاتلين أفارقة إلى صفوف الحوثيين، بعضهم عبر عمليات تجنيد مقابل المال، في وقت تكتسب فيه السواحل اليمنية المقابلة للقرن الأفريقي أهمية استراتيجية بالنسبة للجماعات المسلحة وشبكات التهريب.

ويأتي ذلك وسط تصاعد العمليات العسكرية للحوثيين غربي تعز والساحل الغربي، وهي مناطق قريبة من الممرات البحرية المؤدية إلى باب المندب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة