بيان: قبائل بني نوف في الجوف تعلن دعمها لجهود إنهاء “انقلاب” جماعة الحوثيؤ

يمن ديلي نيوز: أعلنت قبائل بني نوف بمحافظة الجوف (شمال شرقي اليمن) الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول دعمها الكامل للجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
وشددت قبائل بني نوف في بيان لها وصل “يمن ديلي نيوز”، على وقوفها الثابت والدائم إلى جانب قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية، والقيادة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة رشاد العليمي، في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأعلنت قبائل بني نوف رفضها لجماعة الحوثي ومشروعها “القائم على العنف وفرض الأمر الواقع، وتمسكها بحقوق أبناء الجوف وكرامتهم، واستعدادها للقيام بواجبها الوطني والقبلي في مواجهة أي تهديد يستهدف أمن المنطقة وحقوق أبنائها.” وفق البيان.
كما شددت على تماسكها ووحدة موقفها، واستعدادها الكامل للقيام بواجبها وفق ما تقتضيه المصلحة العامة والأعراف القبلية، وبما يحفظ الدماء ويصون الكرامة ويحقق العدالة.
وفيما يتعلق بـ”مطارح الكرامة” التي دعا إليها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، قالت قبائل بني نوف إنها حضرت منذ بداية إقامة مطارح الكرامة، استجابةً لداعي النكف والواجب القبلي بعد وصول الشيخ حمد إلى بلادهم وقيامها بمسؤولياتها في تأمين المطرح والحفاظ على أمنه.
وفي 24 يونيو/حزيران الماضي، دعا الشيخ القبلي حمد بن فدغم القبائل اليمنية إلى النكف القبلي لنصرته ونصرة ابنة الرئيس العراقي الراحل ميرا صدام حسين، وذلك عقب تمكنه من الفرار إلى مناطق الحكومة اليمنية، عقب خروجه من سجون الحوثيين كانت تحت التهديد.
وأضافت أن أسباب وملابسات خروج الشيخ فدغم خرج من مطرح الكرامة، في ذلك التوقيت لا تزال غير واضحة لنا، مشيرةً إلى أن القبائل التي حضرت استجابةً لداعيه أدت واجبها ثم غادرت، دون أن يتم التشاور مع قبائل بني نوف، باعتبارها القبيلة التي تحملت مسؤولية المطرح وتأمينه.
وأضاف البيان أن اختيار مواقع جديدة للمطرح تم دون التشاور مع قائد المطرح الذي سبق أن تم التوافق عليه واختياره بإجماع القبائل اليمنية، معتبرًا أن أي خطوات أو ترتيبات تتعلق بالمطرح ينبغي أن تتم بالتنسيق والتشاور مع القيادة التي تم التوافق عليها، احترامًا للإجماع القبلي ومنعًا لأي انقسام.
وفي السياق شددت قبائل بني نوف على عزمها على مواصلة موقفها ومتابعة القضية حتى إرجاع لحيقة الشيخ فدغم وإنصافه وفق الأعراف القبلية والقانونية، وصولًا إلى إحقاق الحق وتحقيق العدالة.
وحذرت من أي محاولات تهدف إلى شق الصف بين قبائل دهم على وجه الخصوص، وبين القبائل اليمنية عامة، وأن وحدة الصف والتكاتف هما الأساس في حماية الحقوق ومواجهة التحديات.
وكان الشيخ حمد بن فدغم الحزمي قد أعلن أواخر يوليو/ تموز الماضي نقل “مطارح الكرامة”، التي دعا إليها في منطقة الريّان بمحافظة الجوف، إلى مرحلة جديدة وصفها بـ”التصعيد العسكري” بالقرب من خطوط التماس مع جماعة الحوثي.
وأوضح الحزمي، في بيان مصور، أن اجتماعًا تشاوريًا عُقد الأربعاء بمشاركة عدد من مشايخ ووجهاء القبائل، خلص إلى قرار نقل المطارح إلى موقع قريب من مناطق انتشار جماعة الحوثي.



