بيان: حزب الإصلاح يقرر توجيه إمكانات الاحتفاء بذكرى تأسيسه لدعم “معركة الدولة”

يمن ديلي نيوز: وجه حزب الإصلاح اليمني، اليوم الاثنين 31 أغسطس/آب، رؤساء المكاتب التنفيذية له في المحافظات، بإلغاء الفعاليات الاحتفالية، المزمع إقامتها احتفاءً بالذكرى الـ36 للتأسيس، التي تصادف في 13 سبتمبر.
وحزب الإصلاح هو ثاني أكبر الأحزاب اليمنية على الساحة، وأكبر الأحزاب الداعمة للمعركة التي تخوضها الحكومة اليمنية، ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وأول حزب يمني يعلن موقفاً مسانداً لمعركة عاصفة الحزم.
وأهاب الحزب في بيان صدر عن الأمانة العامة، بتوجيه الإمكانات والقدرات والجهود المخصصة للاحتفالات، “لدعم معركة الدولة، وإسنادها في معركة تحرير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.”
وذكر البيان الذي نشره إعلام الحزب أن هذا التوجه يأتي نظراً لما يمر به “شعبنا في معركته الوطنية لاستعادة الدولة ومؤسساتها من المليشيا الحوثية الانقلابية”.
كما يأتي التوجيه – بحسب البيان – اتساقاً مع توجهات القيادة السياسية للدولة والحكومة وقيادة الجيش نحو خوض هذه المعركة المصيرية.
ودعا حزب الإصلاح أعضاء الحزب إلى إلى مواصلة جهودهم الداعمة لهذه المعركة، بما يجعلها أولوية تتقدم على سائر الأنشطة والفعاليات خلال هذه المرحلة. بحسب البيان.
وخلال السنوات الماضية تكررت التقارير الواردة من مناطق جماعة الحوثي عن حملات اعتقال وتعذيب واسعة تعرض لها عناصر ومناصري الحزب المتواجدين في مناطق الجماعة، بسبب مواقف الحزب الداعمة للحكومة اليمنية.
ويعتبر السياسي اليمني، محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للحزب، أحد أبرز القيادات في الحزب الذي – تفيد تقارير – بإخفاء الجماعة له منذ منتصف العام 2015، ورفض السماح له بإجراء أي اتصالات لأسرته.



