تنسيقي حضرموت عقب إشهاره رسميًا: حضرموت طرف مستقل في أي تسوية

يمن ديلي نيوز: شدد المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، عقب عقد مؤتمره التأسيسي اليوم الاثنين 31 أغسطس/آب على أن محافظة حضرموت (شرقي اليمن) تمثل قضية سياسية وطرفًا أصيلًا ومستقلًا في أي حوار أو تسوية سياسية.
ووفقًا للبيان الصادر عن المؤتمر التأسيسي عبر المجلس عن رفضه أي قرارات تتخذ بشأن حضرموت دون مشاركة أبنائها، ومطالبًا بتمثيل عادل لها في المناصب السيادية والعليا ومؤسسات الدولة.
كما أعلن المجلس رفضه استئناف تصدير نفط حضرموت قبل ضمان استحقاقات المحافظة، وفي مقدمتها حصتها البالغة 20%، ووضع آلية زمنية واضحة لتنفيذها.
وأقر أيضًا المشروع السياسي والنظام الأساسي وميثاق الشرف والرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي الشامل، مزكيًا في الوقت نفسه سالم الخنبشي رئيسًا للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، وتفويضه في إعلان هيئة الرئاسة خلال أسبوعين.
واعتمد المؤتمر الفيدرالية خيارًا قابلًا للنقاش، بما يمنح حضرموت صلاحيات حقيقية في إدارة شؤونها ومواردها، مؤكدًا حق المحافظة في إدارة ثرواتها وتوجيه حصة عادلة من عائداتها نحو التنمية والخدمات والبنية التحتية.
ودعا إلى دعم بناء وتأهيل قوات أمنية وعسكرية حضرمية مهنية لحماية المحافظة ومواطنيها وثرواتها ومنافذها، مع إعطاء الأولوية لتحسين قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق والاتصالات، وتشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل.
وأقر المؤتمر إنشاء مجلس اقتصادي استشاري لدعم السياسات التنموية وتحسين إدارة الموارد والاستثمارات، إلى جانب ضمان مشاركة الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدني وبرامج التدريب والتأهيل والتمكين الاقتصادي.
وشدد على حماية الهوية والتراث الحضرمي وتعزيز وحدة الصف والتعايش وقبول التنوع، وتطوير التعاون مع المملكة العربية السعودية في مجالات الأمن والتنمية والاستثمار والتعليم والبنية التحتية.
كما أقر إنشاء مكتب للمجلس في مدينة سيئون ومكتب تمثيلي في الرياض، إلى جانب مكاتب في مديريات حضرموت ومناطق انتشار الحضارم في الخارج، وإنشاء منظومة إعلامية متكاملة للتعريف بقضايا المحافظة وإيصال صوتها إقليميًا ودوليًا.
وأكد البيان تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطة تنفيذية تتضمن برامج ومسؤوليات وجداول زمنية وآليات للمتابعة، مع تثبيت عضوية حضارم المهجر المتعذر حضورهم، واعتبار المشاركين في المؤتمر أعضاءً في الجمعية العمومية.
وأيّد المجلس إجراءات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني ضد اعتداءات جماعة الحوثي المصنفة إرهابية ، وأدان الاعتداءات على المملكة العربية السعودية.



