عضو الرئاسي اليمني “المحرّمي”: بناء مؤسسة عسكرية جنوبية قوية “خيارنا الأول”

يمن ديلي نيوز: شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الإثنين 31 أغسطس/آب، على أن بناء “مؤسسة عسكرية جنوبية قوية ومحترفة سيظل “الخيار الأول” والمسؤولية الوطنية الكبرى، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش في جنوب اليمن.
وقال المحرّمي، الذي عين نفسه القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عقب إزاحة عيدروس الزبيدي، من المشهد مطلع العام الجاري، إن قوات الجيش الجنوبي “شكلت أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وراكمت عبر العقود إرثاً راسخاً من الانضباط العسكري والكفاءة القتالية والتضحيات الجسيمة”.
وذكر في تدوينة له على منصة “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز” أن هذه التضحيات “ظلت حية وراسخة في وجدان شعبنا الجنوبي الأبي”.
https://x.com/AbuZar3a/status/2094443372085719198
وقال المحرمي: “إننا اليوم ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية، سنواصل بكل عزم وإصرار بناء وتطوير قواتنا المسلحة الجنوبية” على “أسس مؤسسية حديثة وراسخة”، بما يجعلها وفق قوله “موحدة في قيادتها ومتطورة في برامج تدريبها وتأهيلها وتسليحها”.
وأشار إلى المضي في ذلك بما يجعل القوات الجنوبية “مستعدة دوماً لأداء واجبها الأسمى في حماية الأرض، والدفاع عن الأمن والاستقرار وحماية جميع المكتسبات”.
وشدد على أهمية أن تشكل القوات المسلحة الجنوبية “إضافة نوعية للوطن والمنطقة والسلم الدولي”، موجهاً “أخلص التحيات وأعظم آيات الإجلال لرجال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في كل الثغور والجبهات”.
وفي 1 سبتمبر/أيلول1971 أعلن تأسيس جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد ثلاث سنوات على استقلال جنوب اليمن الاحتلال البريطاني.
وشكل الجيش الجنوبي لاحقاً المؤسسة العسكرية الرئيسية لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، واشتهر، وفق سرديته التاريخية، بالتنظيم والانضباط والتأهيل العسكري، وضم تشكيلات للقوات البرية والجوية والبحرية.
ومنذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، أعيد تشكيل وحدات عسكرية وأمنية جنوبية تحت مسميات متعددة، من بينها الحزام الأمني وألوية الدعم والإسناد وقوات النخبة وألوية العمالقة، قبل أن تشهد هذه التشكيلات تحولات تنظيمية خلال السنوات الأخيرة.
تغيير مسمى قوات الحزام الأمني في عدن واستبدال شعارها بآخر خال من أي “علم”



