بيان.. أحزاب محافظة تعز تدعو الرئاسي لفتح الجبهات وتحذر من تأجيل “معركة التحرير”

يمن ديلي نيوز: دعت فروع الأحزاب والتنظيمات والمكونات السياسية في محافظة تعز، اليوم السبت 15 أغسطس/آب، مجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية إلى “فتح الجبهات” لمواجهة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، واتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة تصعيدها بما في ذلك الخيار العسكري.
وشددت الأحزاب في بيان سياسي مشترك على أن حسم المعركة مع جماعة الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء أصبح “مطلباً شعبياً ملحاً لا يمكن تجاوزه”، محذرة من أن أي تسويف في ذلك سيؤدي إلى مزيد من تمكين الجماعة في البر والبحر وتهديد السلم الإقليمي والدولي.
وأعربت عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”التصعيد العسكري الخطير” الذي تشنه جماعة الحوثي التي تمثل “الذراع الإيرانية في اليمن”، مشددة على أن استمرارها في إشعال الحرب، يخدم المشروع التوسعي لإيران، وفق البيان.
ونددت الأحزاب في بيانها الذي وصل “يمن ديلي نيوز” باستهداف الحوثيين للأعيان والمنشآت المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفي مقدمتها ميناء المخا ومنشآته الحيوية.
وقالت إن الهجمات تستهدف تعطيل مقومات الحياة وفرض مزيد من الحصار والاستنزاف على محافظة تعز وسكانها.
واعتبرت أن استمرار هذه الهجمات يضاعف الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للمواطنين، ويكشف، بحسب البيان، رفض جماعة الحوثي للمرجعيات الوطنية والقرارات الدولية، وإمعانها في تقويض فرص السلام والتعايش.
الأحزاب السياسية في تعز شددت على أنها تعمل “صفاً واحداً “في إسناد القيادة السياسية والعسكرية لإنجاز “معركة التحرير”، وتقديم المصلحة الوطنية ومصلحة المحافظة على غيرها من الاعتبارات، إلى جانب تعزيز العمل المشترك لحماية الجبهة الداخلية وتحصين صمود المواطنين.
وفي هذا السياق، أشاد بيان الأحزاب بالخطاب الإعلامي الوطني الذي قال الأحزاب إنه احتشد لإسناد “المعركة الوطنية تحت راية الجمهورية”، مثمنة الابتعاد عن المناكفات والتحريض وتجاوز خطابات الفرقة، والتركيز على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف القوات المسلحة ووحدة الصف الجمهوري.
وطالبت الأحزاب في تعز، مجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية بتحمل مسؤولياتهما في حماية المواطنين واستعادة الدولة، واتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة التصعيد وإنهاء ما وصفته بـ”الحصار وسلطة الانقلاب”، واستخدام كافة الوسائل الممكنة، بما فيها الخيار العسكري وفتح الجبهات.
كما أشادت الأحزاب الموقعة على البيان بدور المؤسسة العسكرية وكافة تشكيلات المقاومة الوطنية في المخا وسائر الجبهات، وقدّرت تضحيات أفرادها، مؤكدة دعمها لتعزيز قدراتها، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بأسر القتلى والجرحى وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وشددت الأحزاب في ختام بيانها على مواصلة ما وصفته بـ”النضال السياسي الوطني” حتى تحرير كامل الأراضي اليمنية وإقامة دولة وطنية ديمقراطية اتحادية قائمة على النظام الجمهوري والعدل وسيادة القانون وحسن الجوار.
ووقع البيان “المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، اتحاد الرشاد اليمني، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، اتحاد القوى الشعبية، حزب العدالة والبناء، وحزب السلم والتنمية”.



