وزارة حقوق الإنسان اليمنية: وثقنا مقتل 100 طفل في صفوف الحوثيين خلال سبتمبر

يمن ديلي نيوز: قالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول، إنها وثقت مقتل مالايقل عن 100 طفل جندتهم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، خلال المواجهات المسلحة في الشهر الجاري.
وذكرت في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” أن ما وثقته استند إلى استنادًا إلى أسماء ومعلومات وصور نُشرت عقب مقتلهم.
وشددت على أن هذه الحصيلة لا تمثل إجمالي الأطفال المجندين أو القتلى، وإنما الحالات التي أمكن الوصول إلى بياناتها والتعرف عليها والتحقق منها، مشيرة إلى أن المعطيات الميدانية تؤكد أن الأعداد الفعلية أكبر بكثير.
وقالت إن المعطيات خلال التصعيد المسلح الأخير كشفت عن حضور لافت للأطفال المجندين في صفوف الحوثيين، سواء بين القتلى أو الأسرى الذين ظهروا في مقاطع مصورة.
وذكرت أن ذلك يعكس، وفقًا لها، استمرار الحوثيين في استغلال الأطفال والدفع بهم إلى خطوط المواجهة، في انتهاك لحقوقهم ولأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأشارت الوزارة إلى أنها وثقت عمليات اختطاف واستدراج لأطفال في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قبل نقلهم إلى معسكرات التعبئة والزج بهم في جبهات القتال.
وذكرت أن بعض هؤلاء الأطفال أعيدوا إلى أسرهم جثامين، معتبرةً ذلك انتهاكًا لحق الطفل في الحياة والحماية، وحق الأسرة في رعاية أبنائها.وشددت على أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية من الانتهاكات الجسيمة التي تستوجب الرصد والتحقيق والمساءلة.
ووجهت الوزارة نداءً عاجلًا إلى الآباء والأمهات والأسر في مناطق سيطرة الحوثيين، دعتهم فيه إلى حماية أبنائهم ومنع استدراجهم أو الزج بهم في صفوف الجماعة.
حقوق الإنسان اليمنية حذرت الأسر من أساليب الاستقطاب التي قالت إن الحوثيين يستخدمونها تحت مسميات الدورات الثقافية والمراكز الصيفية والتعبئة العامة، إلى جانب استغلال الفقر والحاجة والضغط على أولياء الأمور.
ودعت الوزارة المشايخ والوجهاء والتربويين والشخصيات الاجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين إلى التحرك لحماية الأطفال ورفض تجنيدهم، والمساهمة في إعادة من جرى تجنيدهم إلى أسرهم ومقاعد الدراسة.
وحملت قيادات الحوثيين والمشرفين والقائمين على عمليات الاستقطاب والتعبئة والنقل والتدريب والزج بالأطفال في القتال، المسؤولية القانونية عن حياة هؤلاء الأطفال وسلامتهم.
ودعت حقوق الإنسان اليمنية أيضًا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحماية الطفولة إلى تكثيف جهود الرصد والتحقق، والضغط لوقف عمليات التجنيد والإفراج عن الأطفال الموجودين في المعسكرات والجبهات.


