ألغام بحرية “متحركة” نشرها الحوثيون الأيام الماضية تقترب من جزر يمنية في البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: قال المرصد اليمني للألغام، الخميس 13 يوليو/ تموز، إن ألغامًا بحرية “متحركة” إضافية نشرها الحوثيون خلال الأيام الماضية، أقتربت من محيط بعض الجزر الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من البحر الأحمر.
وأشار المرصد في سلسلة تغريدات رصدها “يمن ديلي نيوز” إلى أن الحوثيون نشروا خلال الأيام الماضية تلك الألغام، مستغلين حالة الرياح الجنوبية الشمالية، والتي ساهمت في تحريك هذه الألغام.
وأعتبر “تلويث البحر الأحمر بمزيد من الألغام البحرية متعددة الأحجام والمهام” تهديد لحركة الملاحة التجارية الدولية والحياة البحرية، ويمثل خطرًا محدقًا على حياة الصيادين ومرتادي البحر.
وكان المدير التنفيذي للمرصد اليمني للألغام، فارس الحميري، قال في تصريح سابق، إن الفرق الهندسية البحرية عثرت خلال الفترة الماضية على 3 آلاف و452 لغمًا بحريًا في الشواطئ ومحيط عدد من الجزر اليمنية بالبحر الأحمر، تم تفكيك هذه الألغام والتخلص منها ودرء مخاطرها.
وأشار إلى أن الألغام البحرية التي نشرها الحوثيين في البحر الأحمر، تشكل خطرًا كبيرًا على اليمنيين، لما لها من تأثير مباشر على حياة الآلاف من الصيادين وتداعياتها على الأمن المائي.
وأكد “الحميري” أن “الألغام بشكل عام سلاح فتاك اعتمد عليه الحوثيون في حربهم، ويمثل واحد من أخطر وأبشع ملفات الحرب اليمنية”.
ولفت إلى أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، نشرت كميات كبيرة من الألغام البحرية متعددة الأحجام والأشكال والمهام في المياه اليمنية بالبحر الأحمر وعلى امتداد الشاطئ الغربي من باب المندب جنوبًا إلى ميدي شمالاً، تسببت في خروج مناطق اصطياد واسعة عن الإنتاج كان يقصدها الصيادون التقليديون.
ونوه إلى أن معظم الألغام البحرية تم تصنيعها محليًا، حيث استخدم الحوثيون سخانات المياه واسطوانات الغاز وأوعية حديدية مختلفة لصناعتها، وتم تعبئة تلك الأجسام بمواد شديدة الانفجار، بعض من هذه الألغام اعتراضية وأخرى صوتية وألغام بحرية ذات حساسية شديدة، إضافة إلى ألغام تعمل بالأشعة وبتقنيات متنوعة.



