أركان المنطقة العسكرية الأولى تصف ما حصل في ساحة قصر سيئون بـ”المؤسف” وتستغرب اتهامات الانتقالي

يمن ديلي نيوز: وصفت المنطقة العسكرية الأولى التابعة للجيش اليمني، الاعتداءات على تظاهرة أنصار المجلس الانتقالي، في ساحة قصر سيئون، الجمعة 7 يوليو/ تموز بـ”المؤسف”، مستغربةً اتهامات الانتقالي لقواتها بالاعتداء على التظاهرة.
واستغرب أركان حرب المنطقة العسكرية الأولى العميد ركن عامر بن حطيان من اتهامات إعلام وقيادات الانتقالي لقوات المنطقة بالاعتداء على التظاهرة، رغم مابذلوه من جهود لتأمين مرور أنصار الانتقالي وتأمين ساحة الفعاليات.
وقال “حطيان” لـ “وكالة “الأنباء الحضرمية” إن إعلام المجلس الانتقالي اعتاد على تلك الترويجات في كل مناسباته، والتي آخرها، ادعائه قيام عناصر تابعين لقوات الجيش بإطلاق النار على فعاليات الانتقالي في ساحة قصر سيئون”.
وأمس الجمعة 7 يوليو/ تموز، شهدت ساحة قصر سيئون التي تظاهر فيها أنصار المجلس الانتقالي لإحياء ما يطلقون عليه “يوم الأرض الجنوبي” اشتباكات بين المحتشدين وقبائل آل كثير الذين اقتحموا الفعالية وقاموا بتمزيق لافتات وصور قيادات الانتقالي، التي كانت معلقة على حائط القصر”.
وذكرت مصادر محلية أن مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي، حاولو منع رجال القبائل من تمزيق الصور، وقاموا بإطلاق الرصاص وسط المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، مشيرة الى أن قبائل “آل كثير”، قامت بتمزيق الأعلام والصور لحماية القصر الكثيري مما وصفته بـ”الاستغلال السياسي المستفز”.
ووجه إعلام المجلس الانتقالي وناشطيه الاتهامات للمنطقة العسكرية الأولى بإفشال الفعالية، وهو مانفاه أركان حرب المنطقة العميد “حطيان” الذي قال إن قوات المنطقة الأولى وقوات الأمن بذلت كافة جهودهم لتأمين حشود الانتقالي وتسهيل مرورهم في كافة مديريات وادي وصحراء حضرموت وتأمين ساحة الفعاليات في كل من القطن وسيئون وكذلك تأمين عودتهم.
وأشار إلى أن ما حصل في ساحة قصر سيئون كان بين مواطنين مؤيدين للفعالية، وآخرين رافضين لها، لافتًا إلى أن أفراد الأمن قاموا بدورهم في فض تلك الاشتباكات والسيطرة على الموقف، وإتاحة المجال لأنصار الإنتقالي لإكمال فعالياتهم حسب ما هو مقرر في برنامجها، وتحت حماية وتأمين الأمن والجيش.
وكان تجمع قبائل “آل كثير”، قد حذرت في بيان لها، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، قبل انطلاق الفعالية من “رفع الشعارات على الرموز التاريخية لحضرموت، واستغلال قصر السلطان الكثيري لتمرير مشروع سياسي ليس له علاقة بحضرموت”.
وقالت في بيانها “لسنا في عداء مع أحد إلا من يعادينا ونعلمهم جيدا ونقف مع التعبير السلمي لأي مكون”، مستدركة بالقول “أما الإستفزاز ورفع الشعارات على الرموز التاريخية لحضرموت فوالله وبالله وتالله لن يمر مرور الكرام وسيكون الرد قاسي جداً ومؤلم، ونعلنها أنه سيتم منع أي مظاهرة تحت قصر السلطان الكثيري اذا تم التعدي على اسواره، وقد أعذر من أنذر”.
ومؤخرا صعد المجلس الانتقالي الجنوبي من تحركاته في حضرموت، لمحاولة فرض وجوده كأمر واقع، حيث حشد، يوم أمس، أتباعه في المحافظة لإحياء “يوم الأرض الجنوبي” في حضرموت فقط، خلافا عن بقية المحافظات الجنوبية الأخرى.
وأعلنت مكونات وأحزاب وقبائل في محافظة حضرموت، رفضها لدعوات المجلس الانتقالي للتظاهر والاحتشاد في المحافظة، وذلك حفاظا على السلم الاجتماعي وعدم جر المحافظة إلى مربع الفوضى.



