رئيس إعلامية حزب الإصلاح اليمني يعلق على دخول الحوثيين خط القتال مع إيران

اتهم رئيس دائرة الإعلام في حزب الإصلاح اليمني، علي الجرادي، السبت 28 مارس/آذار، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بربط مصير اليمن بالمشروع الإيراني ليغدو أداة طيّعة في يد طهران، تقاتل بالوكالة عنها، وتدفع اليمن ثمن أجنداتها التوسعية.
جاء ذلك عقب إعلان جماعة الحوثي الدخول رسمياً في خط مساندة إيران، وقيامها بشن هجوم صاروخي نحو إسرائيل نصرة لإيران بحسب المتحدث العسكري للجماعة.
وقال الجرادي: الحوثي بدأ بحرب على اليمنيين، ثم مضى في تقويض مؤسسات الدولة والانقلاب عليها، قبل أن يربط مصير البلاد بالمشروع الإيراني، ليغدو أداة طيّعة في يد طهران، تقاتل بالوكالة عنها، وتدفع اليمن ثمن أجنداتها التوسعية.
كما اتهم المسؤول في حزب الإصلاح في منشور له على منصة “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” جماعة الحوثي باختطاف اليمن ومصادرة قراره الوطني، والزجّ به في حروب عبثية بالوكالة عن إيران، على حساب دم اليمنيين وأمنهم ومستقبلهم.
وقال: الأوضاع المعيشية في البلاد تشهد تدهوراً ملحوظاً، في ظل تفشي الفقر، وانقطاع الرواتب، وتراجع أداء مؤسسات الدولة، وتفاقم الأزمة الإنسانية.. معتبرًا أن هذه الأوضاع نتائج مباشرة “لانقلاب الحوثيين على الدولة ومقدراتها، في الوقت الذي يواصلون فيه المتاجرة بالقضايا الكبرى، والتستر خلف شعارات زائفة.”
وشدد الجرادي على أن الجهات التي تسببت في تدمير مؤسسات الدولة وإضعاف الاقتصاد لا يمكن أن تقود عملية بناء وطن أو تمثل تطلعات الشعب، ولا أن تدّعي الدفاع عن السيادة الوطنية.
وأشار إلى أن التجربة خلال السنوات الماضية، بحسب قوله، أظهرت أن الجماعة لم تمثل مشروع مقاومة، بل أسهمت في تعميق الانقسام والانهيار، نتيجة استمرار وجودها المسلح خارج إطار الدولة.
وأكد الجرادي أن المرحلة الراهنة تتطلب استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء ما وصفه بمشروع المليشيا، والعمل على استعادة القرار الوطني بعيداً عن أي وصاية خارجية.
وفي وقت سابق اليوم السبت 28 مارس/آذار، أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية تنفيذ أول عملية عسكرية ضد إسرائيل، إسناداً للنظام الإيراني.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، إن قوات جماعته نفذت عملية عسكرية استهدفت أهدافًا عسكرية في إسرائيل، بدفعة من الصواريخ الباليستية.
وأوضح سريع في بيان أن العملية جاءت إسناداً ودعماً للنظام الإيراني، ولمحور المقاومة، ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين.
وكان يحيى سريع قد أعلن سابقاً أن جماعته على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال استمرار التصعيد العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران و”محور المقاومة”.



