منصة “إكس” تلغي الإشارة الزرقاء لـ”قناة المسيرة” وقيادات في جماعة الحوثي

يمن ديلي نيوز: ألغت إدارة منصة “إكس” (تويتر سابقا) في الولايات المتحدة الأمريكية الشارة الزرقاء لمنصة “قناة المسيرة” التابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، وعدد من قيادات الجماعة، بعد 26 يومًا من دخول التصنيف الأمريكي للحوثيين “منظمة إرهابية عالمية”، حيز التنفيذ.
وشملت حسابات جماعة الحوثي التي ألغت “إكس” عنها شارتها الزرقاء، عضو ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” للجماعة “محمد علي الحوثي”، والناطق العسكري للجماعة “يحيى سريع”، بالإضافة لـ”قناة المسيرة”.
وفي السياق، رحب وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا “معمر الإرياني”، بقيام إدارة منصة “إكس”، بإلغاء الشارة الزرقاء لتلك الحسابات “تمهيدا لإغلاقها”.
وقال إن ذلك جاء “استجابة للمطالب الحكومية، وعامة اليمنيين، بحظر محتوى تلك الصفحات التي استُغلت كمنابر للإرهاب، واستنادا إلى قرار الحكومة اليمنية لعام 2022 بتصنيف جماعة الحوثي منظمة إرھابیة، وقرار الإدارة الأميركية بتصنيفها جماعة إرهابية عالمية، وللحد من خطر هذه الجماعة الذي فاق كل الجماعات الإرهابية”.
واتهم جماعة الحوثي باستخدام منصات التواصل الاجتماعي، سواء الرسمية أو تلك التابعة لأشخاص (قيادات، إعلاميين، نشطاء) في التورط بـ””نشر الأفكار الإرهابية، والترويج لخطاب الكراهية، والتحريض على العنف والقتل، وغسل عقول الأطفال وتجنيدهم والزج بهم في محارق الموت”.
وأشار إلى أن الجماعة استخدمت تلك المنصات في “التحريض على استهداف السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، بهدف تقويض سلامة الشحن الدولي والتدفق الحر للتجارة العالمية”.
من جانبها، طالبت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا “إيلون ماسك”، مالك المنصة، بإعادة “العلامة الزرقاء” لحسابات قياداتها أو “على الأقل إعادة (رسوم) الاشتراكات”.
وهدد نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين (غير معترف بها) حسين العزي، في تدوينة على منصة “إكس” بالمقاطعة الشاملة للمنصة، وزعم أن الأخيرة “ستكون الخاسر الأول، وستغادرها أعداد مليونية إلى منصة أخرى”.
وفي 16 فبراير/ شباط الماضي، دخل القرار الأمريكي بتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية عالمية”، حيز التنفيذ، بعد شهر على إعلانه في الـ17 من يناير/ كانون الثاني الماضي.
ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.



