الأخبار

مصادر برلمانية في صنعاء تتحدث عن استيراد 400 طن من البن الخارجي

يمن ديلي نيوز: كشفت مصادر برلمانية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، الجمعة 23 فبراير/شباط، عن استيراد 400 طن من البن الخارجي، لـ“ضرب البن المنتج محليا”.

ووفقا للنائب في برلمان صنعاء التابع للحوثيين (غير معترف به)، أحمد سيف حاشد، فإن الكمية المستوردة من البن “موجودة الآم في المخازن بالجمارك”.

وتحدث “حاشد” في تدوينة رصدها “يمن ديلي نيوز”، عن “ضغوط” قال إنها تمارس على وزير الزراعة في حكومة الحوثيين (غير معترف بها) ليصرح بإدخالها.

وأضاف: “نستورد من الخارج لنقضي على ما يتم إنتاجه في الداخل، فالمنتجات الوطنية لا حماية لها إلا على الورق والكلام في الإعلام”.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، نقلت تقارير صحفية عن مصادر مطلعة قولها أن وزير المالية في حكومة الحوثيين (غير معترف بها)، رشيد أبو لحوم قدم مشروع قرار يقضي بإدخال البن الأجنبي والمهرّب، بدلاً من حماية المنتج المحلي وتشجيع زراعته.
 
واعتبرت المصادر أن هذا القرار يهدف بالدرجة الأولى إلى “الإضرار بمزارعي البن، بعد أن شهدت زراعة هذا المحصول تنامياً في الفترة الأخيرة مع لجوء مزارعين إلى إحياء زراعته من جديد”.

ويزرع البن في 15 محافظة من إجمالي محافظات اليمن. ولأن المحصول يزرع في أعالي الجبال، فإن الحيازة الزراعية للأسرة الريفية الواحدة قليلة، ولا تتجاوز 0.291 هكتارا، أي 394 شجرة بن، وبإنتاجية لا تتعدى 114 كيلوجراما سنويا للأسرة، حسب دراسة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، عن البن في اليمن.

وفي وقت سابق، سلط تقرير أعده “يمن ديلي نيوز”، الضوء على تراجع أسعار البن اليمني في الأسواق المحلية، حيث أرجع الخبير الزراعي ”محمد أحمد الحاج“، سبب التراجع لـ”إغراق الاسواق المحليه بالبن الاجنبي، وخلطه مع البن اليمني وبيعه بإسم اليمن“.

وذكر ”الحاج“، في حديث لـ”يمن ديلي نيوز“ أن من أسباب تراجع السعر أيضا ”جشع تجار البن واستغلال وضع المزارع في ظل غياب الرقابة من قبل سلطات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا“.

ويحتفظ “البن اليمني” بمكانة مهمة بسبب جودته العالية كونه ينمو في تضاريس جبلية تمنحه مذاقا مميزا، لكن الاهتمام بإنتاجه تضاءل مؤخرا بفعل عدة عوامل أبرزها الحرب التي تشهدها البلاد منذ نحو 7 أعوام.

وما يؤشر إلى الأهمية البالغة للبُن، أنه يأتي في المرتبة الثانية من ناحية الاستهلاك والتصدير بعد النفط، حيث يزرع في ما يزيد على 70 دولة، وتختلف طرق زراعة أنواعه من دولة إلى أخرى.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading