أهم الاخبارالأخبار

جماعة الحوثي تعلن أنها ستتدخل عسكريا لمساندة إيران حال استمرار التصعيد

يمن ديلي نيوز: قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية “يحيى سريع”، الجمعة 27 مارس/ آذار، إن جماعته على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال استمرار التصعيد العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران و”محور المقاومة”.

وشدد سريع، في بيان متلفز بثته وسائل إعلام الجماعة، على ضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف ما صفه “العدوان” على “إيران وبلدان المحور”… ملوحًا بالتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة، وانضمام تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية.

وكان النظام الإيراني قد لمح، في تصريحين متتاليين على لسان مصدر عسكري لوكالة تسنيم المقربة من “المرشد”، بفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب في حال إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على شن هجوم بري على جزره المطلة على مضيق هرمز.

ووصف المتحدث العسكري للحوثيبن التصعيد ضد إيران ودول المحور في فلسطين ولبنان والعراق بـ”العدوان غير المبرر”. وقال إنه يضر بالاستقرار والأمن والاقتصاد العالمي والإقليمي… مطالبًا بوقف التصعيد ووقف الحصار على اليمن، حد قوله.

وقال سريع إن جماعته لن تسمح باستخدام البحر الأحمر من قبل أمريكا وإسرائيل لتنفيذ عمليات ضد إيران أو أي بلد مسلم، محذرًا من أي إجراءات ظالمة تهدف لتشديد الحصار على الشعب اليمني، حسب وصفه.

وختم المتحدث العسكري باسم الحوثيين بيانه بالتأكيد على أن العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة تستهدف العدو الإسرائيلي والأمريكي لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم.

وكان زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية قد توعد، الخميس الماضي، بمبادلة إيران الوفاء بالوفاء، مشددًا على أنها البلد الوحيد المتضامن معه رسميًا، وذلك في كلمة مطولة خصص معظمها لمهاجمة المملكة العربية السعودية، وذلك بمناسبة مرور 11 عامًا على انطلاق عاصفة الحزم.

وقال عبدالملك الحوثي: “واجبنا الإسلامي هو الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي”.. مضيفًا أن “أي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سيبادر إلى ذلك بكل ثقة بالله وتوكل عليه كما في الجولات السابقة.”

وتابع: “موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل ولا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم”، داعيًا إلى التعاون صفًا واحدًا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الأمة كلها.

وجاءت كلمة زعيم الحوثيين في ذكرى إعلان عملية “عاصفة الحزم” بتاريخ 26 مارس/ آذار 2015، بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة تسع دول آنذاك، وبناءً على طلب من الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي بعد اجتياح جماعة الحوثي، بدعم إيراني، للعاصمة صنعاء وسيطرتها على مؤسسات الدولة.

وتمكنت “عاصفة الحزم” على مدى سنوات من إسناد القوات اليمنية في الحفاظ على الشرعية والحد من تمدد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، بعد أن كانت الجماعة شارفت على الاستيلاء على كامل الجغرافيا اليمنية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading