معلم يغادر الحياة بأحد شوارع صنعاء أثناء عمله لتوفير قوت أطفاله

يمن ديلي نيوز: توفي تربوي بشكل مفاجئ أثناء عمله لإعالة أسرته في أحد شوارع العاصمة صنعاء، بعد أقل من أسبوع على وفاة تربوي الجمعة 16 فبراير/ شباط، خلال مشاركته في دورة للحوثيين اضطرته الحاجة لحضورها، وفق مصادر حقوقية.
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بعرقلة صرف رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها، بحسب اتفاق استوكهولم والسطو على عائدات ميناء الحديدة التي خصصت لدفع مرتبات الموظفين.
كما تقول الحكومة اليمنية إن جماعة الحوثي أقدمت على إلغاء التعامل بالطبعة الجديدة من العملة الوطنية بعد أن شرعت عام 2018 في صرف صرف مرتبات الموظفين بدءا من القطاعات الصحية والقضائية والجامعات.
طبقًا للأمين العام للشبكة اليمنية للحقوق والحريات “أمة الرحمن المطري” فإن التربوي “إسحاق علي ملاح”، توفي، الأربعاء 21 فبراير/ شباط، بأحد شوارع العاصمة وهو “يكافح لتوفير قوت أسرته”.
وقالت على حسابها في “إكس” إن ملاح “كان يكافح بالشارع لتوفير قوت أسرته تم إخبار المعلم إسحاق بأنه تم صرف الحافز له بعد انقطاع ٦ أشهر”.
وتضيف: سقط المعلم إسحاق ملاح “بالشارع من التعب وهو يكافح من أجل لقمة أطفاله، مات قبل أن يستلم الحافز وقبل أن يطمئن على أولاده وبلا مرتب من تسع سنوات”.
وفي 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن نادي المعلمين اليمنيين، عن وفاة 5 تربويين من موظفي ديوان عام الوزارة بصنعاء منذ مطلع العام 2023 المنصرم نتيجة جلطات تعرضوا لها وأصيب 9 آخرون، بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشها المعلمون مع انقطاع مرتباتهم.
وجاءت شريحة المعلمين على رأس الشرائح الاجتماعية التي تضررت من اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء، حيث يقدر عدد المعلمين المختطفين في صنعاء بنحو 1173 معلمًا بينهم قرابة 170 حالة إخفاء قسري، حتى منتصف العام الجاري وفق ما تؤكده مصادر حقوقية.
وتوقفت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا عن دفع مرتبات موظفي الدولة على رأسهم قطاع المعلمين منذ العام 2016، حيث تقول الجماعة إنها ليست مسؤولة عن دفع المرتبات وأن المسؤول عنها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
ويأتي تخلي الحوثيين عن دفع المرتبات رغم إعلانهم في العام 2016 تشكيل حكومة منفصلة عن الحكومة اليمنية المعترف بها التي تصفها بأنها حكومة مرتزقة.



