ميديا: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي “صبرة” عن ملف المعتقلين والمخفيين لإطلاقه

يمن ديلي نيوز: قال وليد صبرة شقيق المحامي عبدالمجيد صبرة المختطف لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إن الجماعة تشترط تخلي شقيقه عن الدفاع عن المعتقلين والمخفيين قسرًا في سجون الجماعة لإطلاق سراحه.
في 25 سبتمبر/أيلول، أي قبل يوم من الاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر، اعتقلت جماعة الحوثي المحامي عبدالمجيد صبرة من مكتبه في صنعاء، ويقبع حاليًا في سجن الأمن والمخابرات “السيء الصيت”.
وقال وليد صبرة: “بعد 120 يومًا من الاعتقال للمحامي عبدالمجيد صبرة، يُراد منه أن يتخلى عن قضايا المعتقلين والمخفيين، الذي يُعد من الملفات ذات الحساسية العالية لدى الحكومة.
وأكد أن دفاع المحامي صبرة عن المعتقلين والمخفيين هو السبب في اعتقاله وسبب تأخير الإفراج عنه حتى الآن”.
وأشار في تدوينة تابعها “يمن ديلي نيوز” إلى أن شقيقه عمل طوال الفترة الماضية خط دفاع أول عن قضايا حقوق الإنسان في اليمن، وأفنى معظم أيامه في قاعات المحكمة الجزائية مدافعًا عن المعتقلين والمخفيين قسرًا.
ودعا وليد صبرة الحقوقيين والناشطين والمنظمات المحلية والدولية إلى التحرك والضغط للإفراج عن شقيقه.
وفي وقت سابق قالت منظمة “سام” للحقوق والحريات، إن رئيس هيئة الدفاع عن المختطفين، المحامي عبدالمجيد صبرة، دخل في إضراب عن الطعام بعد أن أعادته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إلى زنزانة انفرادية، وفق بلاغ تلقته من أسرته.
وذكرت منظمة “سام” في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” أنها تلقت نداء استغاثة عاجل من أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة، المعتقل تعسفياً منذ 76 يومًا في سجون الحوثيين، بعد أن اقتادته قوة تابعة للجماعة من مكتبه أواخر سبتمبر الماضي.
وأوضحت أن المحامي صبرة أبلغ أسرته، خلال اتصال قصير، بدخوله في إضراب عن الطعام بعد إعادته إلى زنزانة انفرادية ومنع الزيارة عنه، وأن صحته تدهورت بشكل خطير.
وقال صبرة في اتصال لشقيقه وليد صبرة: “أنا مضرب… رجعوني انفرادي… أنا تعبان يا وليد.”
منظمة: المحامي صبرة أضرب عن الطعام بعد أن أعاده الحوثيون إلى زنزانة انفرادية



