رشاد العليمي: ترضية الحوثيين مقابل وقف الاعتداءات على الملاحة لن يجدي وسيضاعف المشكلة

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، السبت 17 فبراير/شباط، إن “ترضية الحوثيين مقابل وقف الاعتداءات على الملاحة لن يجدي وسيضاعف المشكلة”.
وأكد “العليمي” في مقابلة مع “العربية” أن “اليمنيون لن يتضرروا من إعادة تصنيف واشنطن الحوثيين منظمة إرهابية”، مشيرا إلى أن الحوثيين يهربون من عملية السلام ويخلقون الأعذار.
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى أن”الهجمات الحوثية على الملاحة الدولية في البحر هروب من عملية السلام”، لافتا إلى أن الهجمات على السفن البحر الأحمر بدأت قبل الحرب في غزة.
واعتبر “العليمي” أن ما وصفه بـ”استثمار الحرب” على غزة من قبل الحوثيين “غير أخلاقي”، مشددا على ضرورة “ردع إيران عن نقل الأسلحة للحوثيين وتجفيف منابعهم المالية بهدف القضاء عليهم”.
وقال إن القضاء على قدرات الحوثيين يتطلب دعما للحكومة الشرعية اليمنية للسيطرة على مناطق الميليشيات، مضيفاً أن الضربات العسكرية لن تقضي وحدها على قدرات الحوثيين العسكرية.
وبين “العليمي” أن “المشكلة الحقيقية هي في إيران التي تعتمد مشروعا تخريبيا في المنطقة”، مشيرا إلى إن “إيران ضد السلام في اليمن وفي المنطقة بشكل عام”.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا، وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع عسكرية تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين.



