القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على أهداف تابعة للحوثيين

يمن ديلي نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الخميس 8 فبراير/شباط، تنفيذ ضربات جوية جديدة دفاعا عن النفس، استهدفت صواريخ تابعة للحوثيين كانا جاهزين للإطلاق على سفن في البحر الأحمر.
وذكرت “سنتكوم” في بيان لها نشرته عبر منصة “إكس”، رصده “يمن ديلي نيوز”، أن “قوات القيادة المركزية الأميركية نفذت، ضربة جوية استهدفت صاروخي كروز هجومية للحوثيين كانا جاهزان للإطلاق”.
وتابعت “حددت القيادة المركزية الأميركية هذه الصواريخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وقررت أنها تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة”.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، أن القوات الأمريكية البريطانية نفذت غارات جوية استهدفت، رأس عيسى بمحافظة الحديدة، ومنطقة “القطينات” في مديرية باقم بمحافظة صعدة.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



