أهم الاخبارالأخبار

تعليقا على قرار مجلس الأمن.. الباحث “الجبزي” يصفه بـ“الخطير” ويتحدث عن “خرقة خداع قانونية”

يمن ديلي نيوز: وصف الدبلوماسي اليمني السابق، والباحث في مركز صنعاء للدراسات “مصطفى الجبزي” قرار مجلس الأمن الدولي، الذي صدر أمس بإدانة سلوك جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بـ “الخطير“.

ورأى “الجبزي“ في حديث لـ“يمن ديلي نيوز”، أن الخطورة في القرار تكمن في “أنه ضمنيا يطلق يد الدول المشاطئة للبحر الأحمر كي تتحمل مسؤولية حماية الملاحة على طريقتها، حيث أن إسرائيل دولة مشاطئة، وإن كانت حصتها فيها لا تذكر“.

ومساء أمس الأربعاء، اعتمد مجلس الأمن الدولي، القرار 2722، يدين هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، على السفن في البحر الأحمر، أيده 11 عضوا في مجلس الأمن، فيما امتنعت 4 دول عن التصويت عن التصويت على القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية.

وأدان القرار “بأشد العبارات” الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على السفن التجارية وسفن النقل منذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، وطالبها بالوقف “الفوري” لجميع هذه الهجمات.

وأشار مصطفى الجبزي، إلى امتناع روسيا والصين، وهما عضوين دائمين، معتبرا أن هذا “يدل على مستوى الانقسام الدولي في مسألة حساسة كتهديد الملاحة الدولية والسبب هو ارتباط هذه بالحرب على غزة”.

وأردف “الظريف أن القرار ينوه إلى ضرورة احترام ما ورد في قرار صدر بالاجماع عام 2015 هو القرار 2216 سيما نقاط حظر تسليح الجماعات التي تهدد العملية الانتقالية في اليمن والمقصود هو الحوثي بالدرجة الاساسية”.

ويؤكد الدبلوماسي السابق، أنه “لم تسعَ أي دولة من الدول الكبرى لتنفيذ القرار 2216، وفي هذه النقطة تحديداً علينا أن نتذكر عدد محاولات دفن هذا القرار أو وأده حتى تميّع حال اليمن وأوضاعه”.

وأضاف: “التفكير في صعود الحوثي يقود إلى افتراض أنه من الضروري لأمريكا أن يكون معها أعداء لكل عقد، مرة أعداء كبار ومرة أعداء صغار”.

واعتبر أن الاعداء الحقيقين أو المتخيلين يحيون الامة ومصانعها وعقولها وخيالها، مشيرا إلى أن الحوثي مرشح لأن يكون عدو هذه العشرية.. لكنها نكبة اليمنيين”.

وذكر “الجبزي” أن عداوة الحوثي “تُصنع على مهل وكل الظروف قائمة لصناعتها”، مشيرا إلى أن “هناك قضية عادلة جدا هي القضية الفسطينية، ولدى الحوثي عقلية قرصان تستجيب للإغراءات، بدأ كتهديد محلي ثم إقليمي وقريبا سيكون تهديداً عالمياً”.

وتابع: “ستُنتج أفلام حوله – أي الحوثي – وتحاك الخرقة القانونية بقرارات أممية تباعاً حتى يصدّق الحوثي أنه وأمريكا وجها لوجه ويصدّق الأمريكان أن الحوثي خطر وجودي عليهم وعلى السلم والامن الدوليين، لكنه لهلاك اليمن واليمنيين“.

وتشهد سواحل اليمن في بحر العرب ومدخل البحر الأحمر، توترا متصاعدا منذ بدء جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باستهداف السفن التجارية، بمزاعم صلتها باسرائيل، ودعما لغزة.

وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي، ودفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور من البحر الأحمر واستبدالها برحلة أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا.

وبفعل الهجمات التي يدعي الحوثيون أنها تضامنا مع غزة، أوقفت شركات شحن مختلفة عملياتها في البحر الأحمر، وحولتها بدلا من ذلك إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا.

وكانت أميركا قد أعلنت تشكيل تحالف متعدد الجنسيات تشارك فيه عدة دول عبر دوريات مشتركة جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، ضمن ما أطلق عليها عملية “حارس الازدهار” لمواجهة التهديدات التي تواجه سفن النقل البحري.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading