مقتل وجرح العشرات في تدافع بصنعاء أثناء توزيع مساعدات.. الحوثيون يحملون “العشوائية” وناشطون يقولون: الحادث مدبر

يمن ديلي نيوز: قتل وجرح العشرات مساء الأربعاء 19 أبريل/نيسان، جراء تدافع مواطنين تجمعوا داخل مدرسة وسط العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، للحصول على مساعدات نقدية يوزعها أحد التجار.
وتحدثت مصادر في صنعاء أن 10 مواطنين على الأقل قتلوا في حين جرح أكثر من 50 آخرين، في حادثة تدافع بمدرسة “معين” حيث كان أحد التجار يوزع مساعدات نقدية لمحتاجين تم تسجيلهم في وقت سابق.
ورجحت المصادر ارتفاع أعداد القتلى نظرا للحالة الخطرة للكثير من الجرحى الذين أسعفوا إلى مستشفى الثورة بصنعاء.
وفي حين قالت مصادر إن التدافع سببه ماس كهربائي في أحد محولات الكهرباء، حدث داخل المدرسة دفع المتواجدين للفرار بشكل عشوائي، ألقت داخلية الحوثيين باللائمة على “التوزيع العشوائي لمبالغ مالية، من قبل بعض التجار، ودون التنسيق مع وزارة الداخلية، وبدون تنظيم”. وفق البيان.
ووجه مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي التابع للحوثيين – أعلى هرم سلطات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا – بتشكيل لجنة للتحقيق، واتخاذ الاجراءات، وسط شكوك في أن الحادث قد يكون مدبرا.
وقال علي ناصر الشريف أحد ناشطي جماعة الحوثي: “المجزرة في مدرسة معين #حادثة_مدبرة لمنع التجار من توزيع الزكاة”.
ومنذ سنوات وجه الحوثيون التجار بالامتناع عن توزيع الزكاة بشكل مباشر على المحتاجين، أو تسليمها للمؤسسات والمنظمات الخيرية، وحصر التوزيع على هيئة الزكاة التي استحدثها الحوثيون ضمن وزارة الأوقاف.
ولقيت توجيهات الحوثيين بحصر توزيع الزكاة عليها، رفضا واسعا، من قبل التجار، كون الاسلام أعطى للشخص الحرية في اختيار الفئات التي يستهدفها لتوزيع التبرعات والزكاة.



