أهم الاخبارالأخبار

قيادي إصلاحي منتقدا دعوات تأييد الحوثيين باسم غزة: الاصطفاف لا يجوز خلف شخص في الصلاة وهم له كارهون

يمن ديلي نيوز: انتقد قيادي في حزب الاصلاح اليمني – أكبر الأحزاب اليمنية – الدعوات التي أطلقها نشطاء للإصطفاف مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا باسم مناصرة غزة، وشبه ذلك كالاصطفاف خلف شخص في الصلاة وهو له كارهون.

وقال رئيس الدائرة الاعلامية للاصلاح “علي الجرادي”: الاصطفاف لا يجوز خلف شخص يؤم الناس في الصلاة وهم له كارهون، فكيف بالاصطفاف خلف من قتل وأجرم في حق أبناء اليمن ثم يريد أن يغسل جرائمه بادعاء الوقوف مع قضية عادلة كفلسطين”.

وراجت مؤخرا دعوات لمدونين يمنيين وعرب في التواصل الاجتماعي تدعو للاصطفاف مع جماعة الحوثي تحت لافتة غزة، حيث نفذ الحوثيون سلسلة هجمات استهدفت سفنا تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها في إطار التضامن مع غزة ضد العدوان الاسرائيلي.

وفي سبتمبر/أيلول من العام 2014 اجتاحت جماعة الحوثي العاصمة صنعاء وسيطرت على مؤسسات الدولة وطردت الحكومة المعترف بها، وبعد أشهر من إسقاط صنعاء أعلنت الجماعة حالة التعبئة العامة لمهاجمة بقية المحافظات اليمنية الأمر الذي أدى لاشتعال حرب لم تتوقف حتى اليوم.

وطبقا لتقارير حقوقية وإنسانية فإن نحو 300 ألف يمني قتلوا وجرح مئات الآلاف، في حين ذكرت منظمة الأمم المتحدة في آخر تقرير لها أمس الجمعة أن مايزيد عن 4.5 مليون مايزالوا قيد النزوح خلال العام 2024 بسبب الحرب.

وقال رئيس إعلامية الاصلاح في تدوينته التي رصدها “يمن ديلي نيوز”: “هناك حملة سياسية وإعلامية بائسة تقول لليمنيين (اصطفوا خلف مليشيات الحوثي طالما وهو يقف مع غزة)”.. مردفا: “مليشيات الحوثي تهدف من وراء مناصرتها لفلسطين الى تبييض وغسل جرائمها بحق اليمنيين”.

واتهم القيادي الاصلاحي جماعة الحوثي باستغلال العدوان الاسرائيلي على غزة للبحث عن “مشروعية أخلاقية لبقائها وتجنيد الشباب وجمع المال، والهروب من استحقاقات الداخل، وتقديم نفسها وصي على اليمن للإقليم والعالم”.

وقال إن الحوثيين ارتكبوا “الفضائع والجرائم بحق اليمنيين كما يعمل الاحتلال الصهيوني في فلسطين”.. مردفا: “الحوثي أسقط الدولة اليمنية وشرد اليمنيين من ديارهم وقتل نساءهم واطفالهم وفجر منازلهم ومساجدهم وسرق أموالهم واعتقل الآلاف، والمئات خرجوا مشلولين جراء التعذيب”.

وتحدث عن قيام الحوثيين بالتجنيد والتحشيد باسم طوفان الاقصى وإرسال الحشود إلى جبهات الساحل والضالع وتعز ومأرب وشبوة لقتال اليمنين ومحاولة إسقاط الدولة اليمنية”. كما قال.

وشبه القيادي في حزب الاصلاح تحشيد الحوثيين للمقاتلين باسم طوفان الاقصى بما يفعله “فيلق القدس الايراني وحزب الله” الذين يرفعون إسم القدس في حين يتوجهون لقتل أطفال ونساء سوريا في طريقم لتحرير القدس كما يقولون”.

وتابع: “الحوثي كحركة عنصرية استباحت دماء اليمنين وحقوقهم وترى نفسها وصية عليهم لا تقل جرما عن ما يفعله الصهاينة في فلسطين، ومثلما يقف الفلسطيني يقارع المحتل العنصري، كذلك سيفعل اليمني في مواجهة المحتل العنصري” حسب قول الجرادي.

ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.

وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading