قطر تقول إنه لا مفاوضات بشأن أسرى “الاحتلال” بسبب ممارساتهم في غزة

يمن ديلي نيوز – وكالات: قالت قطر، اليوم الأحد 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن لا مفاوضات جارية بشأن أسرى الاحتلال الإسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية، نتيجة لتصعيد الاحتلال بارتكاب المجازر الدموية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني”، في لقاء مع نظيرته الفرنسية “كاثرين كولونا”، في العاصمة القطرية “الدوحة”، إن “لا مفاوضات بشأن الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس بسبب الممارسات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة”.
ونفى رئيس الوزراء القطري ما وصفها بـ”تقارير كاذبة” بشأن مفاوضات إطلاق الأسرى الصهاينة.
وأشار إلى وجود “تعقيدات ميدانية” في ملف الأسرى بسبب “الممارسات العسكرية الإسرائيلية” في غزة.
وأكد عزم بلاده على مواصلة جهودها في الوساطة من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى المدنيين، لافتًا إلى أن تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يضاعف من الكارثة الإنسانية في القطاع، ويعقد تأمين إطلاق سراح الأسرى.
وعن الموقف الدولي من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، قال رئيس الوزراء القطري، إن ردود الفعل الدولية على القصف الإسرائيلي على قطاع غزة “ليست بالمستوى المطلوب وأحيانا مخزية”.
وأكد أن “الاحتلال الإسرائيلي يتغول بارتكاب ممارسات إبادة جماعية وتطهير عرقي”.
في سياق متصل، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية “ماجد الأنصاري” بأن التسريبات من المفاوضات “ضارة”، وتجعل من الصعب على الوسطاء القيام بعملهم.
وقال إن “التسريبات بشأن المفاوضات الجارية لإطلاق سراح المختطفين من قبل حركة حماس، في قطاع غزة، مضرة وتصعب على الوسطاء القيام بعملهم”.
وأشار إلى أن “هناك العديد من التسريبات الزائفة حول عملية الوساطة وجهود قطر” مؤكدًا أن لا صحة لها.
وأكد أن جهود إطلاق سراح المختطفين المحتجزين في غزة تتطلب “فترة من الهدوء”.
وأوضح أن “الأولوية لحماية المدنيين والأرواح الآن، ولا يمكن وقف النزيف إلا من خلال ضغط واضح للمجتمع الدولي”.
وتقود قطر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، محادثات وساطة مع حماس والمسؤولين الإسرائيليين بشأن إطلاق سراح أكثر من 240 أسيرا إسرائيليًا لدى المقاومة الفلسطينية جرى أسرهم خلال عملية “طوفان الأقصى” التي استهدفت الداخل الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.



