الأخبار

“سام” تطالب بالكشف عن ظروف وفاة موظف منظمة “إنقاذ الطفولة” البريطانية

يمن ديلي نيوز: طالبت منظمة “سام” للحقوق والحريات ومقرها مدينة “جنيف”، السويسرية، بالكشف عن ظروف وفاة موظف منظمة إنقاذ الطفولة البريطانية “هشام الحكيمي” الذي توفي في سجن للحوثيين بالعاصمة صنعاء، الثلاثاء الماضي.

والثلاثاء الماضي 24 أكتوبر/تشرين الأول توفي “الحكيمي” في سجن تابع لجهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، بعد 50 يومًا على اختطافه من أحد الشوارع في العاصمة صنعاء. وفق مصادر حقوقية.

ولفتت المصادر إلى أن أسرة المختطف “الحكيمي” تلقت اتصالاً من شعبة المخابرات لدى جماعة الحوثي، تطلب منهم الحضور لاستلام جثته، غير أنها رفضت ذلك، وطالبت بتشريح جثته لمعرفة سبب الوفاة ومحاسبة المتسبيين.

ودعت منظمة “سام” في بيان صادر عنها، اليوم الجمعة 27 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى الكشف عن أسباب وفاة “الحكيمي” داخل سجن الأمن الوطني التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة صنعاء بعد اختطاف استمر لمدة 50 يومًا، ومعاقبة الجهات المتسببة في الوفاة.

وقالت “سام” إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، دأبت على التضييق على العاملين في المجال الإغاثي باليمن، وممارسة القمع الممنهج ضدهم.

وأشارت إلى أن ما وصفته بـ”الحادث الأليم” يمثل تهديدا لاستمرارية عمل المنظمات الإنسانية والحقوقية داخل اليمن.

واتهمت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي بالتساهل في حماية العاملين في المجال الحقوقي والإغاثي، جعلهم عرضة للمخاطر المستمرة، مما يستوجب الوضوح في المحاسبة.

وشددت على ضمان حماية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والحقوقي داخل اليمن الذي يعاني من تهديد وتراجع مستمر إزاء استمرار الحرب داخل اليمن وغياب أفق السلام بين الأطراف المتصارعة.

وأمس الخميس، أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة، تعليق عملياتها في شمال اليمن (مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا)، بأثر فوري، وذلك عقب وفاة مدير قسم الأمن والسلامة في مكتبها في اليمن، ”هشام الحكيمي“، في أحد سجون المخابرات الحوثية بصنعاء.

وقالت المنظمة البريطانية، في بيان لها اطلع عليه ”يمن ديلي نيوز“، إنها تشعر بالحزن الشديد لتأكيد وفاة ”الحكيمي“ أثناء احتجازه في صنعاء، داعية إلى ”إجراء تحقيق مستقل فوري”.

وأكدت أن ”الحكيمي“، اعتقل في التاسع من شهر سبتمبر/أيلول المنصرم، خارج أوقات عمله في المنظمة، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من قبل عائلته والممثلين القانونيين وفريق منظمة رعاية الأطفال، لم يتمكن أحد من رؤيته أو التحدث معه طوال فترة احتجازه بأكملها.

وأضافت ”ولم يتم توجيه أي اتهامات أو إجراءات قانونية من قبل السلطات أو تقديم أسباب لاحتجازه في صنعاء، (في إشارة لسلطات الأمر الواقع الحوثية)، وفي ظل هذه الظروف، ستقوم منظمة رعاية الأطفال بتعليق عملياتها في شمال اليمن بأثر فوري”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading