”رشاد العليمي“ في خطاب العيد الوطني لثورة 26 سبتمبر: صنعاء تتقدم أكثر فأكثر صوب الحرية

يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاثنين 25 سبتمبر/أيلول، إن ”صنعاء الحبيبة، وإن ظلت تحت سيطرة هذه المليشيات تسع سنوات، إلا أنها باتت تتقدم أكثر فأكثر صوب الحرية، والحنين الى قيم المساواة والعدالة الاجتماعية تحت سقف مؤسسات الدولة التي شتت هؤلاء الانقلابيون شمل ابنائها في الداخل والخارج”.
وأكد العليمي” في خطابه بمناسبة العيد الـ61 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، ان المعركة التي يخوضها شعبنا اليوم، “ليست حربا اهلية، ولا إقليمية، ولا دولية، بل هي معركة بين الامامة والجمهورية، بين الحرية والعبودية، بين من يدعون الحق الإلهي في حكم اليمنيين، والشراكة الوطنية الواسعة”.
وحذر من “استمرار التعاطي مع ممارسات هذه المليشيات بنوع من الحياد، والمواقف الرمادية وخصوصا من النخب السياسية والفكرية، والاعلامية، لان التاريخ سيدون تلك المواقف لانصاف أصحابها الشجعان اليوم، وغدا”.
ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين لـ”رفض المشروع الامامي ومن يؤمن به مهما كانت جذوره واصوله، وهي ذات الدعوة الى كافة القوى والمكونات التي تحاول هذه المليشيات المارقة تصوير نفسها كمدافعة عنها، وادعاء مظلوميتها في تضليل فاضح، وجناية عظمى بحق تاريخنا المتسامح وارثنا الثقافي والاجتماعي، والانساني”.
وأضاف “لعل ما تثيره احتفالات ومهرجانات، ومعسكرات هذه الجماعة من تذكير بالماضي السحيق، واستحضار خلافات القرن الاول من الاسلام، خير مثال على ضلالها ونهجها العميل لمثيري الفتن، والمشاريع العدائية العابرة للحدود”.
ودعا “العليمي” جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، لـ”تحكيم العقل، والاستجابة لمساعي السلام، وعدم تغليب مصالح قادتها وداعميها على مصالح الشعب اليمني، والانصياع للإرادة الشعبية ضمن دولة قائمة على اساس الشراكة في الداخل، وحسن الجوار، والانخراط الفاعل والبناء في نسيجها الخليجي والعربي، لما فيه خدمة شعبنا ومصالحه الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية”.
وأكد تمسك مجلس القيادة الرئاسي، بخيار السلام العادل، والتعاطي الجاد مع كافة المبادرات والجهود في سبيل انهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، على اساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخصوصا القرار 2216.
وأشار إلى ان “هذا النهج المعلن لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إزاء السلام، يعبر عن رؤية الشعب اليمني المنفتحة على جميع مكوناته، بعيدا عن الطائفية، والاصطفاء، والتمييز، والاقصاء والتهميش، ورفض أي مشاريع تتعارض مع مصالحه، ومستقبل اجياله المتعاقبة”.
ويحتفي اليمنيون، غدا الثلاثاء بالعيد الواحد والستين لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962م، والتي أسقطت نظام حكم الأئمة الملكي في شمال اليمن، وأعلنت قيام النظام الجمهوري، وسط تفاعل شعبي واسع، كرد على محاولات جماعة الحوثي إلغائها واستبدالها بذكرى اجتياح العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014.



