اتهامات للحوثيين بتصفية أربعة أسرى من جنود المقاومة الجنوبية أسروا عام 2024

يمن ديلي نيوز: اتهمت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان اليمنية، إشراق المقطري، اليوم الجمعة 6 فبراير/ شباط، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بتصفية أربعة أسرى من جنود المقاومة الجنوبية وقعوا في الأسر في 6 سبتمبر/أيلول 2024.
وفي التفاصيل أوضحت المقطري، أن الجنود: بلال فضل حربي أحمد، محسن محمد ناصر أحمد، مالك أحمد سعيد حمود، وليد أحمد صالح حاجب، وقعوا في الاسر بيد جماعة الحوثي، وأنه بعد عام من وقوعهم في الأسر أبلغتهم الجماعة بأن الأربعة الأسرى قتلوا، دون تفاصيل.
وذكرت في تدوينة على “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز” أن الأسرى الأربعة على ذمة الحرب، وقعوا في الأسر في جبهة قرين عهامة المسيمير أثناء العمليات العسكرية، وبعد وقوعهم في الأسر تواصل الأسرى مع أسرهم بشكل خاطف، ثم انقطع تواصلهم تمامًا.
وأشارت إلى أن فترة انقطاع الأسرى عن التواصل مع أسرهم كانت مرحلة التعذيب الذي عاشوها في سجون جماعة الحوثي على يد قياداتها في العاصمة صنعاء.
وقالت إن جماعة الحوثي أعلنت وفاة الأسرى الأربعة بعد ضغوط ومطالبات استمرت أكثر من عام، مؤكدة أنهم قتلوا بتاريخ 24 نوفمبر/تشرين 2025.
وأوضحت أن الحوثيين سلموا الأسرى جثثًا هامدة إلى ذويهم بتاريخ 13 يناير الماضي، وعليها آثار تعذيب ظاهرة على مناطق متفرقة من أجسادهم، بحسب شهود وتقارير طبية.
وأضافت: “بدلًا من معاملتهم وفق قوانين الحرب وقيم ومبادئ الأعراف والشرائع والأديان، فقد حدث لهم العكس”.
وقالت إنها لمست أمس تأثير هذا الوجع وهي في الحوطة بـمحافظة لحج من خلال حديث الرعب والغضب الذي عبّر عنه عدد من جيران الضحايا الذين التقيت بهم.
وتابعت: “قد لا تكون الحادثة هي الأولى لإعدام ميداني لمعتقلين يُفترض أن يكونوا تحت حماية وأمان الطرف الذي اعتقلهم، لكنها سرد محدث لمن يدّعي أن الحرب في اليمن لم تخرج عن الأخلاقيات والقيم”.
واختتمت: “عندما يجد الضحايا وذووهم مساحة وأمانًا لتقديم شهادات وبلاغات، ستظهر حقائق هذه الحرب التي لن تُطوى أوجاعها إلا بالاستماع لمطالب الضحايا وذويهم، بعيدًا عن أي تأثير سياسي أو مذهبي أو مناطقي”.



