الأخبار

الحوثيون يقولون إن المكحل عثر عليه جثة هامدة في عمارة تحت الإنشاء بمدينة إب

تتنافى رواية إدارة أمن إب الحوثية التي صدرت اليوم الجمعة، مع ما سربه الحوثيون يوم 20 مارس عبر حساب أحفاد حيدرة الكرار، وتداوله بعد ذلك عشرات الناشطين الحوثيين.

يمن ديلي نيوز: قالت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إن الناشط حمدي عبدالرزاق الخولاني الملقب بـ”المكحل” عثر عليه جثة هامدة في عمارة تحت الإنشاء جوار المجمع القضائي في مدينة إب بعد فراره من المعتقل الذي كان يحتجز فيه.

وذكر بيان صادر عن إدارة أمن إب الخاضعة للحوثيين أن “المكحل” فر من معتقله عند صلاة الفجر من دورة مياه الوضوء الذي يقع في الدور الثاني، وتجاوز سور السجن، وأنهم تلقوا بلاغا يفيد بوجود جثة في بدروم عمارة قيد الانشاء جوار المجمع القضائي ليتضح أنها جثة المكحل.

ووصف بيان الحوثيين الناشط المكحل بـ “المدعو” وقال إن سبب اعتقاله يعود لقضية قذف بحق أسرة بيت الغرباني، نافية أنه تعرضه للتعذيب.

وتتنافى رواية إدارة أمن إب الحوثية التي صدرت اليوم الجمعة، مع ما سربه الحوثيون يوم 20 مارس عبر حساب أحفاد حيدرة الكرار، وتداوله بعد ذلك عشرات الناشطين الحوثيين.

الرواية قالت إن المكحل عثر عليه بعد البحث عنه عند الساعة العاشرة صباحا، متوفيا تحت السور نتيجة سقوطه منه “أثناء ماكان هارب”.

وعرف المكحل بفيديوهاته المعارضة للحوثيين والتي انتقدت “سياسة التجويع الحوثية، وفسادهم المستشري، وطالب بصرف الرواتب” واصفا الحوثيين بـ”السارق المبهرر” وأنهم “يسرقون، ثم يسبحون ويستغفرون عبر مآذن المساجد في كل صلاة، ويقتلون اليمنيين، وتحت مسمى محاربة “أمريكا وإسرائيل”.

 

أول رواية حوثية تم تسريبها حول وفاة الناشط المكحل
أول رواية حوثية تم تسريبها حول وفاة الناشط المكحل

ووفق مصادر حقوقية فإن “المكحل”، تعرض لصنوف التعذيب بداخل مبنى إدارة أمن محافظة إب، حتى تمت تصفيته الأحد قتلاً بـ”الرصاص”، في حين نشر ناشطون صورة تظهر آثار التعذيب على أيدي المكحل.

وأثارت حادثة وفاة المكحل في معتقل إدارة الأمن بإب سخطا عارما ضد الحوثيين في مدينة إب، وتحولت جنازته التي شيعت أمس إلى مظاهرة غاضبة طالبت برحيل الحوثيين، ونددت بما تعرض له من تعذيب في معتقله.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لهتافات المُشيعين، وهم يرددون بصوتٍ مدوٍّ “لا إله إلا الله.. الحوثي عدو الله” و “إرحل إرحل ياحوثي” رغم تواجد مئات المسلحين الحوثيين الذين فرضوا طوقًا على المدينة القديمة منذ يومين.

وهذه هي المرة الأولى التي ترتفع فيها الأصوات المطالبة برحيل الحوثيين في المحافظات الخاضعة لهم منذ انتفاضة الثاني من ديسمبر 2017، والتي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية وانتهت باستشهاد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح في 4 ديسمبر.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة حشودا كبيرة من المشيعين، في حين أكد شهود عيان أن كثيرا من المشيعين رسموا الكحل على أعينهم خلال التشييع، تعبيرا عن التضامن مع الشهيد “المكحل” الذي اعتاد وضع الكحل على عينيه.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading