وزيرة الخارجية اليمنية تطالب المجتمع الدولي بـ4 خطوات لمواجهة محور ارهابي جديد في باب المندب

يمن ديلي نيوز: طالبت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة المجتمع الدولي باتخاذ أربعة إجراءات لمواجهة ما وصفته بـ”محور إرهابي جديد” يمتد بين اليمن والقرن الأفريقي ويهدد أمن الملاحة في مضيق باب المندب.
وقالت الزوبة، في مقال نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية، إن الشبكة التي أطلقت عليها اسم “محور البحر الأحمر” تضم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية وجماعات مسلحة في القرن الأفريقي، بينها حركة الشباب الصومالية.
وتضمنت المطالب اليمنية الأربعة الاعتراف بالشبكة باعتبارها تنظيمًا مترابطًا وإدراجها على قوائم العقوبات، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية بين اليمن ودول القرن الأفريقي.
كما تضمنت المحاور دعم القوات الحكومية، وعدم مساواة الحكومة اليمنية بجماعة الحوثي في التعامل الدولي.
وأوضحت أن هذه الجماعات طورت قنوات للتعاون تشمل التهريب وتبادل الخبرات والتمويل والابتزاز، مشيرة إلى أن نشاطها يتمركز على جانبي مضيق باب المندب ويمتد إلى مناطق في القرن الأفريقي.
وبحسب الوزيرة، فإن التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب يتجاوز عمليات التهريب، ويشمل نقل الأسلحة وتنفيذ عمليات مشتركة وتبادل الخبرات في مجال الطائرات المسيّرة، استنادًا إلى تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن.
وأضافت أن مهندسين حوثيين أُرسلوا إلى الصومال لتدريب أفراد على تعديل الطائرات المسيّرة، فيما تلقى مقاتلون من حركة الشباب تدريبات في معسكرات تابعة للحوثيين، مشيرةً إلى وجود أفراد من تنظيم القاعدة إلى جانب أجهزة الاستخبارات التابعة للحوثيين.
وقالت الزوبة إن الاستخبارات الصومالية اعترضت اتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية، لافتةً إلى أن الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب الصادرة في مايو/أيار الماضي صنفت التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال كتحالف ناشئ ضمن بيئة التهديد الحالية.
وفي ما يتعلق بأمن السواحل، قالت الوزيرة إن القوات الحكومية اليمنية صمدت في مواجهة جماعة مسلحة مدعومة من دولة، مشيرةً إلى أن انسحاب القوات اليمنية من جزيرة ميون الاستراتيجية عند باب المندب جرى في “ظروف استثنائية”.
وأضافت أن القوات البحرية وخفر السواحل اليمني نفذا خلال العام الجاري عمليات لاعتراض شحنات من الأسلحة والعتاد المهرب، بينها أنظمة توجيه للطائرات المسيّرة ومكونات لزوارق مفخخة وصواريخ مضادة للدبابات، كما أنقذ خفر السواحل 14 بحارًا من طاقم سفينة تجارية ترفع العلم الهندي بعد تعرضها لاستهداف حوثي.
وأشارت الزوبة إلى أن الأجهزة اليمنية اعترضت في أغسطس/آب الماضي سفينة محملة بأجزاء لطائرات مسيّرة قادمة من جيبوتي، مؤكدةً أن العملية ساعدت في كشف شبكة إمداد تديرها طهران عبر موانئها، في وقت تعمل فيه القوات اليمنية بميزانية محدودة.
وشددت وزيرة الخارجية اليمنية على ضرورة تقديم دعم ميداني مباشر ومستدام للقوات الحكومية في تعز ومأرب والجوف، وتفعيل الربط الاستخباري المشترك بين جانبي البحر الأحمر والقرن الأفريقي لملاحقة الشبكات المسلحة وتمكين الجيش اليمني من حماية خطوط الملاحة الدولية.



