مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية: دخول لواءين من الطيران المسيّر إلى الخدمة الفعلية

يمن ديلي نيوز: تحدث مسؤول عسكري في وزارة الدفاع اليمنية عن دخول لواءين من الطيران المسير إلى الخدمة الفعلية في القوات المسلحة اليمنية، وارتفاع مستوى الجاهزية العسكرية والتقدم في مجالي التسليح والتأهيل البشري.
وخلال الشهر الجاري، برز الطيران المسيّر للقوات الحكومية اليمنية بشكل لافت في مختلف جبهات القتال، ولوحظ من خلال مشاهد توثق الاستهدافات التي طالت تجمعات وثكنات للحوثيين، دقة التصويب ووضوح التوثيق.
وأظهرت المشاهد التي تنشرها القوات المسلحة اليمنية، تفوق وحدة الطيران المسير للقوات المسلحة من ناحية الرصد والاستهداف والتوثيق، بعد أن كانت تلك الوسيلة تستحوذ عليها جماعة الحوثي منذ إعلان الهدنة الأممية 2022.
مساعد وزير الدفاع سمير الصبري قال، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “الحدث” إن القوات المسلحة باتت تتمتع بقدرات قتالية متقدمة واستعداد عالٍ للتعامل مع مختلف التطورات والاحتمالات الميدانية، مؤكدًا مسبر القوات المسلحة يعمل بكفاءة عالية.
وذكر المسؤول العسكري، أن المرحلة المقبلة ستكون “أقوى بكثير” على مستوى العمليات العسكرية، موضحًا أن العمل الميداني أصبح أكثر انضباطًا، مع توحيد القرار بين مختلف القوات والجبهات.
وأشار إلى أن جبهتي مأرب والمخا تحظيان بدعم وتحركات عسكرية، موضحًا أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية تسعى إلى تحقيق اختراق فيهما نظرًا لأهميتهما الاستراتيجية.
وقال الصبري إن القوات المسلحة تجاوزت الثغرات التي كانت تستغلها جماعة الحوثي في جبهة مأرب، خصوصًا في المناطق القريبة من سد مأرب، التي وصفها بأنها من أكثر الجبهات أهمية.وقال أيضًا إن القوات المسلحة تستعد لفتح جبهات جديدة.. مشيرًا إلى أن هذه التحركات ستفرض ضغوطًا إضافية على جماعة الحوثي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تعمل حاليًا ضمن “وحدة قرار” وعلى مستوى أعلى من الجاهزية البشرية والقتالية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات عسكرية جديدة ضد جماعة الحوثي.
وكان الجيش اليمني قد أزاح الستار لأول مرة عن منظومة الطيران المسيّر التي يمتلكها، في أواخر يوليو الماضي، في ظل تصعيد جماعة الحوثي واستعدادات القوات الحكومية لخوض معركة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وفي وقت سابق قال المحلل والخبير العسكري العميد “ياسر صالح” إن امتلاك الجيش اليمني، للطيران المسيّر سيشكل “منعطفًا جديدًا” في مسار المعركة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، لما يوفره من قدرة على دعم العمليات البرية عبر سلاح جوي يشكل ذراعًا مساندة للقوات المشتركة.
وأضاف صالح في حديث خاص مع “يمن ديلي نيوز” بأن الطيران المسيّر يحقق أهداف عملية الهجوم البري في زمن أفضل، ويعطي كثافة نارية تحتاج إليها القوات البرية وقوات المشاة أثناء التقدم لتنفيذ المهام العملياتية الموكلة إليها.
وأوضح أن الطيران المسيّر يمكنه تقديم إسناد ناري في مناطق لا تستطيع المدفعية الوصول إليها، بما في ذلك عمق دفاعات الخصم، فضلًا عن تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة وخدمة العمليات العسكرية بشكل عام.



