أهم الاخبارالأخبار

13 وفاة و1762 إصابة.. تدشين حملة طارئة لتحصين أطفال مأرب ضد الحصبة

يمن ديلي نيوز: أفاد مصدر صحي في محافظة مأرب (وسط اليمن)، الثلاثاء 18 أغسطس/آب، بارتفاع حصيلة الوفيات والاصابات جراء تفشي وباء الحصبة الذي شهد انتشاراً كبيراً في المحافظة منذ مطلع العام الجاري 2026.

وقال المصدر لـ”يمن ديلي نيوز” إن الوفيات بالحصبة ارتفع إلى 13 حالة وفاة، فيما ارتفعت الإصابات 1762.

يأتي ذلك فيما دشنت السلطات الصحية بمأرب اليوم نشاط الاستجابة الطارئة للحد من انتشار مرض الحصبة، ضمن نشاط إيصالي تكاملي يستهدف المناطق ذات الخطورة العالية في أربع مديريات، بينها مخيمات النازحين.

وبحسب بيان للإعلام الصحي بالمحافظة يستهدف النشاط مديريات “المدينة، حريب، مدغل، ورغوان”، بهدف تعزيز الاستجابة الصحية العاجلة واحتواء انتشار الحصبة، من خلال الوصول بخدمات التحصين والتوعية الصحية إلى الأطفال في المناطق الأكثر عرضة لخطر انتقال العدوى.

ويستهدف النشاط تطعيم 8 آلاف و514 طفلًا وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وخمس سنوات، ضد مرض الحصبة، في المناطق المستهدفة بالمديريات الأربع.

ويشارك في تنفيذ النشاط 22 فريقًا ميدانيًا تضم 88 عاملًا وعاملة صحيين، للوصول إلى القرى والتجمعات السكانية ومخيمات النازحين، وتقديم خدمات التحصين والتوعية الصحية.

وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في مأرب، أحمد العبادي، خلال تدشين النشاط، إن التدخل يأتي ضمن الإجراءات العاجلة التي ينفذها المكتب لمواجهة الحصبة والحد من انتشارها، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الخطورة العالية.

ودعا العبادي الآباء والأمهات في المناطق المستهدفة إلى التعاون مع الفرق الصحية والمبادرة بتحصين أطفالهم، مؤكدًا أهمية رفع مستوى التغطية باللقاحات وتعزيز الوعي المجتمعي بوسائل الوقاية من المرض ومضاعفاته.

وكانت السلطات المحلية بمأرب قد أعلنت في 2 أغسطس/آب، حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي الحصبة، بعد تسجيل 1624 حالة اشتباه بالمرض، من بينها 290 حالة مؤكدة مخبريًا، و12 حالة وفاة، معظمها في مخيمات النازحين.

وخلال اجتماع لكتلة الصحة، دعا وكيل المحافظة عبدربه مفتاح المنظمات الأممية والدولية إلى سرعة التدخل لدعم جهود القطاع الصحي، وتنفيذ حملة تحصين عاجلة بالتنسيق مع وزارة الصحة، وتوفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.

وقال مفتاح إن المؤشرات الوبائية تمثل “إنذارًا” يستوجب تكثيف أعمال الترصد الوبائي وتعزيز حملات التحصين والتوعية الصحية، وتوجيه التدخلات العاجلة إلى مخيمات النزوح والمناطق الأكثر عرضة للخطر.

وفي حديث سابق لـ”يمن ديلي نيوز”، أرجع مدير الإعلام والتثقيف الصحي في مكتب الصحة بمأرب، زياد الرعي، تفشي الحصبة إلى جملة من العوامل، في مقدمتها استمرار تدفق النازحين من مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية إلى المحافظة، مشيرًا إلى أن كثيرًا منهم لم يتلقوا جرعات التحصين الروتينية.

وقال إن إهمال بعض أولياء الأمور لتحصين أطفالهم، خاصة في مخيمات النزوح، إلى جانب ضعف الوعي بأهمية استكمال جرعات اللقاح وانتشار الشائعات المتعلقة بالتحصين، أسهم في اتساع نطاق انتشار المرض.

وأشار الرعي إلى أن إغلاق نحو 25 مرفقًا صحيًا كانت تقدم خدمات التحصين، إلى جانب توقف الفرق الميدانية التي كانت تنفذ حملات لقاح دورية، أدى إلى تراجع الوصول إلى خدمات التحصين وساهم في تفاقم الوضع الوبائي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة