الأخبار

الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 28 ألف شخص جراء القتال في اليمن الأسبوع الماضي

يمن ديلي نيوز: رصدت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، أكثر من 28 ألف شخص خلال الأسبوع الماضي من 27 سبتمبر/أيلول وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، جراء تصاعد القتال، ما يرفع عدد النازحين منذ بداية سبتمبر إلى 184 ألفًا منذ مطلع أغسطس/آب.

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، كثفت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية من هجومها على مديريات محافظة تعز عقب اجتياحها مدينة المخا في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، وعدد من مديريات المحافظة.

وقالت المنظمة، في بيان صادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها، إن الفترة بين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول شهدت نزوح 21,798 شخصًا، بما يعادل 3,633 أسرة، مرة واحدة على الأقل، بزيادة بلغت 26% مقارنة بالأسبوع السابق.

وفي 4 أكتوبر قالت المنظمة إنها رصدت نزوح 6,474 شخصًا إضافيًا، أي ما يعادل 1,079 أسرة، مؤكدة أن جميع النازحين الجدد يحتاجون إلى الغذاء والمأوى وغيرها من المساعدات الإنسانية الأساسية.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آيمي بوب، إن تصاعد حدة الصراع يدفع المزيد من اليمنيين إلى النزوح، في ظل مخاوف على حياتهم ومستقبل غير واضح، مجددة التأكيد على الحاجة الملحة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين.

ودعت بوب المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده بشكل عاجل لتمكين العاملين في المجال الإنساني من تلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للسكان المتضررين.

وفي محافظة مأرب، ذكرت المنظمة أن تقييمًا سريعًا لاحتياجات الحماية أُجري الأسبوع الماضي في ثلاثة مواقع للنازحين، وأظهر أن انعدام المأوى الآمن لا يزال يمثل أبرز عوامل الضعف، مشيرة إلى أن بعض الأسر المشمولة بالتقييم تنام في العراء، ما يعرضها لمخاطر العنف وآثار الصراع، بما في ذلك الغارات الجوية.

وأضافت المنظمة الدولية للهجرة أن نساءً وفتيات أبدين مخاوف بشأن نقص المراحيض الملائمة لاحتياجاتهن، في حين أظهر التقييم أن نحو 45% من الأسر التي شملها سبق أن تعرضت للنزوح، إضافة إلى فقدانها ممتلكاتها واعتمادها على سبل عيش غير مستقرة، ما يحد من قدرتها على التكيف.

وحذرت من أن هذه الظروف قد تدفع الأسر إلى اللجوء إلى استراتيجيات تكيف ضارة، بما في ذلك عمالة الأطفال، مشيرة إلى وجود أوجه ضعف متعددة ومتداخلة بين الأفراد والأسر، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، والأسر التي تعيلها نساء، والأطفال وكبار السن.

وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها تعمل مع السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني للوصول إلى الأسر النازحة حديثًا، وتوفير المأوى الطارئ والمواد المنزلية الأساسية والمساعدات النقدية والمياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي والحماية.

وحذرت من احتمال حدوث مزيد من موجات النزوح خلال الأيام المقبلة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أفادت في تقرير لها أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بأن محافظة تعز تصدرت المحافظات المستقبلة للنازحين، مع استمرار تدفق آلاف الأسر إليها منذ تصعيد جماعة الحوثي حربها خلال سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، علي قائد، إن قدرة الجهات المحلية بالمحافظة على تلبية احتياجات النازحين الذين تدفقوا مؤخرًا محدودة، داعيًا إلى مساندة السلطات المحلية لمواجهة تدفق النازحين.

وأضاف لـ”يمن ديلي نيوز” أن محافظة تعز تحملت العدد الأكبر من النازحين القادمين من الساحل الغربي، الأمر الذي يضيف أعباء جديدة على مختلف المستويات، تتطلب تكاتفًا إنسانيًا وحكوميًا ومجتمعيًا.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة