الهيئة العامة للطيران تلزم شركات الطيران بالحصول على تصاريح مسبقة لدخول الأجواء اليمنية

يمن ديلي نيوز: ألزمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم السبت 18 يوليو/تموز، جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية ومشغلي الرحلات الجوية بالحصول على تصريح مسبق قبل دخول الإقليم الجوي للجمهورية اليمنية.
جاء ذلك في تعميم أصدرته الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في عدن، موجَّه إلى جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية.
ووفقًا للتعميم، تابعه “يمن ديلي نيوز”، فإن أي رحلة جوية لن يُسمح لها بدخول الأجواء اليمنية إلا بعد الحصول على تصريح صادر عن الهيئة، باعتبارها سلطة الطيران المدني الشرعية في الجمهورية اليمنية.
وأوضح التعميم أن طلبات الحصول على التصاريح يجب أن تقدم عبر قنوات التواصل الرسمية المعتمدة من قبل الهيئة، من خلال البريد الإلكتروني الرسمي أو أرقام الهواتف المخصصة لذلك.
وأشار التعميم إلى أن العمل به يبدأ اعتبارًا من تاريخ صدوره، داعيًا جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية والمشغلين إلى الالتزام بالتعليمات الواردة، بما يضمن تنظيم حركة الطيران والامتثال للأنظمة والإجراءات المعتمدة.
جاء ذلك عقب الاختراق الإيراني للأجواء اليمنية يومي 3 و13 يوليو/تموز الجاري، وقيام الحكومة اليمنية بشن هجمات صاروخية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط الطائرة، أعقبه هجمات صاروخية للحوثيين نحو جنوب السعودية.
وفي وقت سابق، اتهم مجلس النواب اليمني السلطات العُمانية بتسهيل مرور الطائرة الإيرانية التي انتهى بها المطاف في مطار الحديدة، عقب تعذر هبوطها في مطار صنعاء.
وأعرب البرلمان اليمني، في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، عن استنكاره لما وصفه بـ”الدور المشبوه” لسلطنة عُمان، متهماً إياها بتوفير تسهيلات وممرات لعبور الطائرة الإيرانية، وبالسماح باستخدام أراضيها ومنافذها لتهريب الأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة والتقنيات العسكرية من إيران إلى جماعة الحوثي.
وقال البرلمان اليمني إن مرور الطائرة الإيرانية عبر الأجواء العُمانية، إلى جانب شحنات التهريب التي تم ضبطها خلال السنوات الماضية، يمثل – وفق وصفه – دليلًا على استمرار استغلال المنافذ الحدودية في دعم الجماعة عسكريًا، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تعليق رسمي من سلطنة عُمان.
البرلمان اليمني يتهم سلطنة عُمان بتسهيل مرور الطائرة الإيرانية فوق أجوائها



