أهم الاخبارالأخبارسوشيل ميديا

وزير الخارجية الأسبق ”خالد اليماني“ يثير غضب واسع في أوساط اليمنيين بتصريحات ”مستفزة“ عن ثورة 26 سبتمبر (رصد)

يمن ديلي نيوز – رصد خاص: أثارت تصريحات وزير الخارجية اليمني السايق، خالد اليماني، ووصفه لثورة 26 سبتمبر بـ”الانقلاب“، ردود أفعال غاضبة من قبل المسؤولين والناشطين اليمنيين على منصات التواصل الإجتماعي.

وقال ”اليماني“، في مقال نشرته ”اندبندنت عربية“، إن ماحدث في 1962م، هو ”انقلاب لمجموعة من الضباط“، في تبني واضح وصريح لرواية الحوثيين إزاء ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، التي أطاحت بنظام الأئمة في شمال اليمن، وقيام النظام الجمهوري.

ولم يكتفي الوزير السابق بتوصيفه الثورة بـ”الإنقلاب“، بل ذهب لاتهامها بأنها ”فتحت أبواب جهنم على اليمنيين، فكانت حرباً ضروساً دامت قرابة العقد لم ينتصر فيها أي طرف، لكنها طحنت الشعب اليمني“، حد وصفه.

وأثارت تصريحات ”اليماني“ موجة غضب واسعة في أوساط اليمنيين، رصد ”يمن ديلي نيوز“، أبرز الردود والتعليقات للناشطين اليمنيين على منصات التواصل الإجتماعي، اللذين اعتبروها ”انتقاصاً فجّاً من قيمة وقداسة سبتمبر المجيد“.

سفير اليمن لدى منظمة اليونسكو، محمد جميح، تساءل قائلا “إذا كانت انقلابا وفتحت أبواب جهنم، لماذا قبلت بأن تكون وزير خارجية انقلاب أيها الوزير المحترم؟.. أما يكفيك التوقيع مع الحوثيين على اتفاق استوكهولم حتى تردد معهم مقولاتهم عن سبتمبر؟! .. وا أسفاه“.

أما النائب البرلماني محمد الحزمي، فعلق على تصريحات “اليماني”، بالقول “كنا نصيح لماذا الدبلوماسية اليمنية وأغلب سفراء اليمن في الخارج لا يتحركون لخدمة وطنهم، والان اتضح السبب“.

وأضاف ”الحزمي“ متسائلا ”خالد اليماني.. كم مثله في الشرعية يا ترى ؟..“، مضيفا ”اللهم اخذل من خذل شعب اليمن ومن خانه، ومن تآمر عليه”.

بدوره، قال عضو مجلس الشورى اليمني، علوي الباشا بن زبع، في تغريدة بعنوان ”الحصاد المر“ إن ”المشكلة ليست في اليماني اذا تصرف بتهور سياسي قاتل، فالمشكلة في سوء الاختيار في تقلد المناصب الهامة، فهناك قرارات من قديم وحتى الان بعضها تصدر وتأتي برجال بعضهم يترك نقطة سوداء في تاريخ القيادات السياسية المتعاقبة على الحكم في اليمن“.

الصحفي والكاتب اليمني، عبدالله اسماعيل، هو الآخر، قال إن خالد اليماني ”اقترف خطيئة فادحة بالاساءة لناموس اليمنيين، سبتمبر المجيد“، مؤكدا أن ”اليمنيون سيدافعون عن جمهوريتهم، وثورتهم، ومبادئهم“، واختتم تغريدته بالقول ”أخبروه أن لسائلة البخيتي طرق اخرى“.

أما الناشط “عبدالسلام القيسي”، فذكر بـ”طعنة سابقة“، قائلا ”أقيل عبدالملك المخلافي شهر مايو 2018 أثناء ذروة المعارك والقوات في مدخل الحديدة، وتم تعيين خالد اليماني، ثم دار ولف حول العالم لإيقاف معركة الحديدة، وتمت المصافحة بينه ومحمد عبدالسلام في ديسمبر 2018 بمدينة ستوكهولم ووجه اليماني أدمى طعنة بخاصرة البلاد“.

في السياق، كتب الإعلامي ”كامل الخوذاني“، تغريدة قال فيها ”خالد اليماني.. هذا المسخ نموذج لكثير تصدروا معركة استعادة الدولة لمصالح خاصة لاتتجاوز الشدقين والفرجين وليس لقضية يؤمنوا بها ولا لوطن ينتموا اليه“.

وأضاف ”هو نفسه من كان يقود السياسية الخارجية للشرعية طوال سنوات ليترك خلفه كارثة بكل المقاييس في وزارة الخارجية وعملها والدبلوماسية اليمنية والسفارات والملحقيات يحتاج اصلاحها سنوات“.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة