”غروندبرغ“ يحيط مجلس الأمن الدولي بمستجدات تحركاته لحل الأزمة اليمنية وطبيعة الوضع الإقتصادي والتصعيد العسكري في 6 جبهات (أبرز ما ورد في الإحاطة)

يمن ديلي نيوز: قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأربعاء 16 أغسطس/آب، إن تكتيكات الأطراف اليمنية في إضعاف بعضها بعضا إقتصاديا تضر المواطنين، مؤكدا أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ”لا زالت غير قادرة حتى الآن على إعادة تصدير النفط“.
وأضاف المبعوث الأممي في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، اليوم، ”ندرس الخيارات المتاحة لتحسين الوضع الاقتصادي مع الأطراف“، مشيرا إلى أن ”هناك قيود على التجارة ومرور السلع في اليمن كما يتم فرض ضرائب باهظة“.
وعبر ”غروندبرغ“ عن ترحيبه بالدعم المالي الذي قدمته السعودية مطلع الشهر الجاري والبالغ 1.2 مليار دولار، لدعم الاقتصاد اليمني، ووقف إنهيار العملة، لافتا إلى أن انقطاعات الكهرباء في عدن تصل إلى 18 ساعة يوميًا.
ودعا المبعوث الأممي، الأطراف اليمنية إلى الامتناع عن “الخطاب التصعيدي” بالعودة إلى الحرب، معتبرا أن خطاب التهديد بالعودة إلى الحرب ”لا يتماشى مع جهود السلام“
ولفت إلى أن طرفا الصراع في اليمن يحاولان إظهار استعدادهما للبحث عن حلول، لكن هناك حاجة لترجمة ذلك بشكل ملموس، مؤكدا أن مستوى الثقة بين الأطراف اليمنية الداخلية ”منخفضة“.
وقال إن ”الحلول الجزئية لا يمكن الاعتماد عليها في إحداث تغيير مستدام”، مشددا على أن استمرار وحدة مجلس الأمن الدولي تجاه اليمن ”أمر مهم“.
وأضاف “أشجع طرفي الأزمة على مواصلة العمل عن كثب مع مكتبي للإفراج غير المشروط عن المعتقلين”، معبرا عن قلقه من التقارير حول “زيادة أنشطة المتطرفين في أبين وشبوة”.
وعن مستجدات تحركاته الأخيرة، قال ”غروندبرغ“، إن مكتبه يعمل على دعوة طرفي الأزمة اليمنية للاجتماع لبناء الثقة والتحرك نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة، مشيرا إلى أنه التقى بمسؤولين في الرياض ومسقط، ومكتبه أجرى اجتماعات مع آخرين في عدن.
وعن الوضع في جبهات القتال، أشار المبعوث الأممي في إحاطته، إلى أن “القتال المتقطع وتبادل إطلاق النار استمر بجبهات عدة لا سيما تعز ومأرب والضالع والحديدة وشبوة وصعدة”.



